أعلام وشخصيات

عبد الرحمن الشهبندر

1879 - 1940

ولد الدكتور عبد الرحمن الشهبندر في  دمشق في السادس من تشرين الثاني عام 1879م.

تزوج من سارة بنت تقي الدين بك المؤيد العظم.

أولاده فيصل، سحاب، ميادة، غادة، رباح وصلاح.

التعليم:

تلقى تعليمه الابتدائي في المدارس الحكومية، ثم دخل الجامعة الأميركية في بيروت، ونال عام 1901م على شهادتها العلمية.

دراسة الطب في الكلية الأميركية:

في عام 1902م عاد الشهبندر إلى الجامعة الأميركية في بيروت، وعكف على دراسة الطب مدة أربع سنوات، وفي عام 1906م نال الإجازة في الطب.

 عاد بعد تخرجه طبيباً إلى دمشق، وعمل في المستشفى الحميدي، وانضم عضواً عاملاً إلى الحلقة الإصلاحية التي كان يرأسها الشيخ “طاهر الجزائري” والتي أطلق عليها “حلقة دمشق الكبرى”، وبعد حوادث وتطورات سياسية واجتماعية اقتيد الشهبندر على أثرها إلى المحاكم بتهمة اشتراكه في تأليف رسالة موضوعها: “الفقه والتصوف”، وبأنه أحد الذين كتبوا في صحيفة المقطم في موضوع: “خلافة السلطان عبد الحميد الثاني”، ولكن صغر سنه أنقذه يومئذ من السجن بحسب بعض الروايات.

اتصل بالحركة القومية التركية إثر حدوث الانقلاب التركي في تموز عام 1908م، وانضم إلى جمعية الاتحاد والترقي، ثم انسحب منها وكان له دور كبير في تأسيس الجمعيات العربية في دمشق حينها، ولكن سرعان ما اصطدم مع برنامج الاتحاديين.، وحينها تواصل مع الشيخ عبد الحميد الزهراوي، وناضل في سبيل اللامركزية الادارية، ولكنه لم يقف حينها في وجه السلطات التركية، بل رفض الانضمام إلى محاولات فصل البلاد عن تركيا.

وفي تلك الفترة نجد الشهبندر من بين مجموعة من علماء ووجهاء دمشق الذين ابرقوا إلى السلطات التركية يرفضون فيها عقد مؤتمر عربي في باريس ترعاه فرنسة وبريطانيا، ذلك المؤتمر الذي عقد في يوم الثامن عشر من حزيران 1913م، وعرف باسم مؤتمر باريس.

لما تولى أحمد جمال قيادة الجيش الرابع في سورية، كان الشهبندر طبيبه الخاص، وبعد الممارسات القاسية التي اتبعتها السلطات التركية لاحقاً في بلاد الشام و هزيمة الجيوش التركية في معركة القناة، تبدل موقف الشهبندر وعارض الممارسات التركية، فأصدر أحمد جمال باشا أمراً يقضي بالقبض على الشهبندر مع غيره من الزعماء العرب، وحكم عليه بالإعدام.

وحين أعدم رفاقه الشهداء في السادس من أيار 1916م، وقبل دقائق من إعدامه، استطاع حمدي الجلاد  ، مدير الشرطة بدمشق، المساعدة في  فراره إلى الضمير وأقام في مضارب البدو وارتحل معهم إلى بصرى، حيث قبضت عليه القوات البريطانية ونقلته إلى شرق الأردن ومنها إلى مصر وبقي فيها حتى عام 1919م، ومن هنا أطلق الشهبندر على نفسه لقب الشهيد الحي.

في العهد الفيصلي:

عاد الشهبندر في نيسان عام 1919م إلى دمشق، وهيأ  مع غيره حملة لإظهار البلاد أمام اللجنة الاستفتائية الأميركية ومنذ ذلك الحين انعقدت أواصر الصداقة بينه وبين المستر كراين رئيس اللجنة المذكورة.

كما اشترك عبد الرحمن الشهبندر في حكومة هاشم الأتاسي الأولى التي تشكلت في الثالث من أيار 1920 أي في أواخر العهد الفيصلي، وكان الشهبندر أول وزير خارجية في سورية.

عبد الرحمن الشهبندر واتفاق فيصل – كليمنصو

مع انتشار أنباء اتفاق فيصل – كليمنصو عارض هذا الاتفاق وبشدة الدكتور عبد الرحمن الشهبندر، وبعد تشكيل الملك فيصل حكومة هاشم الأتاسي تمت تسمية الشهبندر وزيراً للخارجية فيها، وعاود فيصل طرح اتفاقه مع كليمنصو على الحكومة الجديدة، وحينها لم يجد في الحكومة مقاوماً للاتفاق ومعارضاً له سوى الدكتور عبد الرحمن الشهبندر، بالإضافة إلى يوسف العظمة الذي كان قد عين رئيساً للأركان.

نجح فيصل في إقناع الشهبندر بالإتفاق، بعد أن أطلع الأخير على نص الاتفاق والمراسلات التي جرت بين الأخير والحكومة البريطانية، ووقوفه على الموقف.

أعلن الشهبندر في مجلس الوزراء أنه عدل عن معارضته للاتفاق، ورجوعه عن خطة مقاومة الاتفاق، والأخذ به.

وأوضح الشهبندر للوزراء أن موقفه تغير بعد الإطلاع على الاتفاق وعلى المراسلات المتبادلة بين الملك فيصل ورئيس الوزراء البريطانية وما عقبها من مفاوضات.

وأضاف الشهبندر أنه يرى في اتفاق فيصل – كليمنصو ما يمكن عده بداية استقلال، وأنه يصبح عما قريب كاملاً، إذا خلصت النيات وحسنت الأعمال.

بعد هذا الإعلان الواضح من وزير الخارجية حول الاتفاق، وافق مجلس الوزراء على قبوله، ولم يشذ منهم أحد سوى وزير الحربية.

ويذكر الوزير يوسف الحكيم وزير الزراعة والأشغال العامة في حكومة هاشم الأتاسي الأولى أنه لما عرضت الوزارة نتيجة اجتماعها، موافقتها على الاتفاق على الملك فيصل، بدت على وجهه علائم الإنشراح، والتفاؤل بحسن المصير.

تأسيس جمعية القبضة الحديدية

في بداية عهد الانتداب الفرنسي غادر الشهبندر سورية واستقر في القاهرة لبعض الوقت، وهناك متن علاقته مع ميشيل لطف الله الذي كان من قيادة اللجنة التنفيذية للمؤتمر السوري- الفلسطيني، وزعيم حزب الاتحاد السوري، كما أقام علاقات ودية مع ممثلي الهاشميين في القاهرة، ومع الضباط البريطانيين في المكتب العربي.

وعند عودته إلى دمشق وعفو السلطات الفرنسية عنه شكل جمعية القبضة الحديدية.

الشهبندر وزيارة كراين إلى سورية

عندما زار كراين سورية للمرة الثانية رافقه في جولته التي سادتها الاضطرابات.

ألقت السلطات الفرنسية عليه القبض وسجن ونفي إلى بيت الدين في جبل لبنان ثم إلى جزيرة أرواد، حيث قضى فيها وفي دمشق نحو تسعة عشر شهراً سجيناً، قبل أن يطلق سراحه في الثاني عشر من تشرين الأول عام 1923م شد بعدها الرحال إلى أوربا وأميركا، وقد أتيح له في هذه المرحلة مالم يتح لغيره من محادثة كبار الرجال في القضية العربية، حتى أن حزب المحافظين في لندن دعاه إلى حفلة في “الوست منستر” ضمت كبار وزراء الحكومة البريطانية، وهناك ألقى خطاباً كان له أثره وصداه.

تأسيس حزب الشعب

أسس حزب الشعب في الخامس من حزيران 1925م وهو أول حزب سياسي اعترفت فيه سلطة الانتداب الفرنسي حينها.

عبد الرحمن الشهبندر واندلاع الثورة السورية الكبرى

بعد شهر تقريباً من تأسيس حزب الشعب اندلعت الثورة ضد السلطات الفرنسية في السويداء في الحادي والعشرين من تموز عام 1925م، فالتحق الشهبندر في  آب عام 1925م، وكان له دور في التنسيق ما بين الثوار في الغوطة والسويداء، إلى أن فر إلى الأزرق في أوائل شهر تشرين الأول عام 1926م.

الخلاف بين عبد الرحمن الشهبندر وأعضاء حزب الاستقلال

خلال اشتراكه في الثورة تصاعد الخلاف والسجال ما بين أنصار حزب الاستقلال والذي يعد كامل القصاب وشكري القوتلي من أبرز قياداته، وما بين أنصار حزب الشعب الذي أسسه وترأسه الدكتور عبد الرحمن الشهبندر.

ووصل هذا الخلاف إلى إتهامات بالإختلاس وسوء توزيع الشهبندر للمساعدات المالية التي يحصل عليها لتوزيعها على المجاهدين. وهذا يظهر جلياً في رسالة كان قد أرسلها شكري القوتلي إلى الملك فيصل بن الحسين عبر طبيبه أحمد قدري، يطلب فيها عدم إرسال الدعم المالي للمجاهدين عبر الشهبندر لسوء تصرفه بهذه الأموال. الوثيقة نشرت أيضاً في موقع التاريخ السوري المعاصر وتستطيعون الاطلاع عليها.

ولم يقف الخلاف إلى هذا الحد بل نجد أن الأمير عادل أرسلان نقل في مذكراته أن الشهبندر موظف في الاستخبارات البريطانية، ولكن تابع لفرع مصر.

العودة من المنفى إلى المنفى

انتقل الشهبندر بعد وصولهم إلى الأزرق في الأردن إلى العراق في تشرين الثاني عام 1926م، واستقر به المقام بعد ذلك في مصر، التي استقر فيها وتعاون مع اللجنة التنفيذية للمؤتمر السوري الفلسطيني، وخلال تلك الفترة تعرض الشهبندر  للمضايقات ومحاولة السفارة الفرنسية في القاهرة العمل على إخراجه من مصر.

عاد الشهبندر إلى سورية في الرابع عشر من أيار 1937م، واستقبلته دمشق كما لم تستقبل زعيماً من قبل، ولكن حكومة الكتلة أصدرت أمراً تعسفياً مخالفاً للدستور بفرض الإقامة الجبرية عليه ومنعته من الاختلاط بالناس، ثم اضطرت بسبب الاستنكار الشعبي إلى الغاء تدابير الإقامة الجبرية في أوائل تشرين الأول عام 1938م.

عبد الرحمن الشهبندر ولواء اسكندرون

قاد المظاهرات الشعبية ضد المعاهدة السورية – الفرنسية، وضد سلخ لواء اسكندرون.

وقال في أحد مقابلاته مع الصحافة:

(ان للواء أهمية عسكرية واقتصادية من الدرجة الأولى، وخليج الاسكندرونة هو الخليج الحربي الوحيد، وليس فقط في الأراضي السورية، بل في الأراضي المصرية).

وأضاف: (إن الجبال الصخرية للأمانوس وطوروس هي الحدود الشمالية لسورية الطبيعية، وبوقائع تاريخية تشير إلى أن أبا عبيدة بن الجراح افتتحها وعين عليها والياً حبيباً الفهري، كما أن مدينة أنطاكية هي المركز الديني للنصرانية منذ السنة الثالثة والعشرين لموت المسيح، وأن بطارقتها ليسوا بطارقة المدينة فحسب وانما بطاركة سائر المشرق “وكل هذا يثبت أن لواء الاسكندرون عربي من الجهة الجغرافية والتاريخية ومن جهة العرق والأصل).

عبد الرحمن الشهبندر ومشروع سورية الكبرى

اتجه الأمير عبد الله في عام 1939م إلى سورية، محاولاً تركيز جهوده الدعائية لمشروعه “سورية الكبرى”،وكان الدكتور عبد الرحمن الشهبندر من السياسيين السوريين الذين استجابوا لدعوة الأمير عبد الله بن الحسين، وعملوا على الدعاية له داخل سورية. وفي تلك الفترة سافر الشهبندر وفوزي البكري في عام 1939م إلى عمان، وأعلنا لدى مغادرتهما تأييد ترشيح الأمير عبد الله لعرش سورية. كما أشيع حينها أن هناك اتفاقاً بين إنكلترا وفرنسا على ضم سورية وشرق الأردن معاً تحت حكم الأمير عبد الله، وأن عبد الرحمن الشهبندر سيعين رئيساً للوزارة في الدولة المرجوة.

الشهبندر والهيئة الشعبية

بعيد اندلاع الحرب العالمية الثانية في الأول من أيلول عام 1939م، شكل هيئة سياسية جديدة باسم “الهيئة الشعبية” والتي أطلق عليها في الأوساط الشعبية “الهيئة الشعبية الشهبندرية”، وكان تنظيمها يشمل معظم المناطق في سورية.

حاول الشهبندر من تشكيل هذه الهيئة الإستفادة من ظروف الحرب العالمية الثانية للحصول من فرنسا على الاعتراف باستقلال سورية وعقد معاهدة لا تقل شاناً عن المعاهدة التي أبرمت ما بين العراق وبريطانيا..

أقام الشهبندر خلال الحرب العالمية الثانية في القاهرة وعاد إلى دمشق في منتصف شهر آذار عام 1940م، وجرى له استقبال كبير في مكتب الهيئة الشعبية وكذلك في منزله في دمشق.

مؤلفات ومنشورات عبد الرحمن الشهبندر

ألف كتاباً في علم الاجتماع ووضع مذكرات حول زيارة كراين والثورة السورية الكبرى، كما كتب مقالات عديدة في القومية العربية والآداب والاجتماع نشرها في الصحف والمجلات المصرية، وكذلك نشر مجموعة خطب كان يلقيها في الاجتماعات والاحتفالات. وله مؤلفات أخرى مثل : “القضايا الاجتماعية الكبرى”، وله كتاب عن الرجل والمرأة، وترجم كتاب السياسة الدولية لمؤلفه دلزل بورنس، ترجمه في معتقله في أرواد تحت عنوان”سلسلة السجون”.

اغتيال عبد الرحمن الشهبندر

اغتيل الدكتور عبد الرحمن الشهبندر يوم الأحد السادس من تموز 1940 في عيادته، وشيع في اليوم التالي إلى مثواه الأخير، ودفن في جوار صلاح الدين الأيوبي.

بعد استجوابهم أصدر النائب العام مذكرة بتوقيف عدد من المواطنين كان من بينهم بعض قادة الكتلة الوطنية ورجالاتها في دمشق.

كُتب وقيل عن عبد الرحمن الشهبندر

كتب عنه ظافر القاسمي في كتابه: “وثائق جديدة عن الثورة السورية”، ما يلي: (كان الشهبندر متمكناً من اللغة العربية تمكناً عز على الشبيه والنظير في ذلك الزمان، حتى بين من كان مختصاً فيها ومنصرفاً إليها، فلقد كان يخطب بها، ولعله كان أخطب الناس بها، وكان وهو يخطب آيه من آيات البلاغة والسحر).

كتب عنه حسن الحكيم: (كان زعيماً يعمل للأجيال القادمة، لا سياسياً يعمل للانتخابات القادمة، وكان كبير الثقة بأمته، كبير الإيمان بماضيها اللامع الذي لا يتطلع الدهر إلى محوه، وكان يعتقد أنها على موعد مع المستقبل، وأنها مصصمة على إنجاز هذا الموعد رغم طول الشقة ووعورة الطريق. فصمم على القيام بواجبه نحوها، وعلى التجرد للالتزامات التي فرضتها عليه عقيدته فيها، فنبذ ككل زعيم مخلص أطماعه، ونذر لهذه العقيدة نفسه، ولم يتخذ العمل في سبيلها تجارة أو لهواً).


من كلمات عبد الرحمن الشهبندر

 – إن الليالي حبالى والمستقبل حافل بأنواع الاحتمالات فعلى الأقوام المظلومة التي تطلب الهواء الطلق والنور المشرق والحياة الرفيعة، أن تجعل لكيانها قيمة مادية في الميزان الدولي، وأن تبقي قبس القومية مشتعلاً دائماً إذ يكون الظلام دامساً والدليل جائزاً، والغلبة يومئذ للمتقين.

– الأمة التي لا تسفك دمها في سبيل الوطن لا تستحق تقدير الوطن.

– البيت الذي يلتهم في سبيل الوطن هو شعلة نور وتمجيد في السماء.

– الوحدة لا تقوم على اللباس إنما تقوم على وحدة القلوب.

– خير لنا أن نغرق متحدين من أن نقوم متفرقين.

– خير لكم أن يُخاف منكم من أن يشفق عليكم.

– من لا يحب وطنه لا إيمان له.

– جنة الوطن مفتوحة الأبواب لكل مخلص.

– العداوة الصادقة خير من الصداقة الكاذبة.

– الإنكار الصريح خير من الإيمان المنافق.

– البدوي ماء ضحضاح، والحضري لجة عميقة.

– متى كثرت المسدسات في أيدي المتخاصمين الحزبيين انطلقت منها النيران حتماً.

– نحن عرب قبل أن نكون سوريين.

– ليس لسوريا مجد أكيد وتاريخ حافل بالمفاخر إلا بعد الفتح العربي.

– مصر عربية كما هي سوريا عربية ومن شرب من ماء النيل كمن شرب من مياه بردى.

– بني وطني إن البلاد أصبحت هدفاً يرمى وغنيمة تقتسم، وما لم نهب جميعاً للدفاع عنها كما فعل إبراهيم هنانو والشيخ صالح العلي، ويوسف العظمة قبلاً، وكما يفعل سلطان باشا الأطرش الآن كانت النتيجة كفراً بنعمة الوطن، والويل لمن يجمد في مكانه فلا يتحرك، والخزي والعار لمن يخطو إلى الوراء أو يقف في منتصف الطريق، ارفضوا كل خضوع، وانقياد لأي شعب لا يشارككم في روابطكم القومية ، كونوا صفاً واحداً ولا تفرقوا فتصابوا بالضيم.

– إن أعظم مواقفي وأحبها إلي وأرضاها عندي وأبعثها للسكينة في جوانب نفسي موقفي في الصلاة بين يدي الله.

– من يوجه نفسه إلى الله ويصلي بقلب ملؤه الإيمان لا يجوز له أن يقنط.

– الإسلام رجاء، والقنوط ليس من ديننا.

– إن العقيدة لا تكون عقيدة إلا إذا كانت مخلصة لله.

– رابطة العروبة أقوى من أن تصاب في قوتها وروحها ما دام  القرآن يجمعها.

– إن سكان هذه البلاد على اختلاف العشيرة يمتون بأصولهم إلى الجزيرة العربية، مهما كانت عيوب هذه الجزيرة العربية، ومهما كانت عيوب هذه الجزيرة، فإن قضيتها البارزة هي أنها تطبع أبناءها على الحرية فالحرية هي عزيزتنا، ولأهون على البشر أن يخفوا منا ملامحنا ولاشوا  ألواننا وتقاطيع وجوهنا وقامتنا وشكل شعورنا من أن يزيلوا هذه العزيزة من نفوسنا.

– إذا مات الشهيد أو قتل في ميادين الشرف ففي الأمة العربية شهبندرون.

– ارتفعي يا بنادق، وقعقعي يا حراب، وفرقعي يا قنابل، وانخري عباب البحر أيتها الأساطيل العاتية، واملأي كبد السماء أيتها الطائراات المستكبرة، وميدي يا جبال الوطن العزيز لضعاف النفوس من أبنائك، واما نحن فكما قال فردريك نيتشه في قصيدته الغنائية “سنجلس على الرغم من ذلك كله بين فكي التنين، ونتربع على أنياب الكارثة، ونصيح بأعلى أصواتنا، وملء افئدتنا، فلتعش الحرية، وليحيى الاستقلال، وليهنأ الوطن المقدس بأبنائه البررة الأوفياء.


كلمات وخطب عبد الرحمن الشهبندر

كلمة عبد الرحمن الشهبندر في حفل تأبين الشريف حسين بدمشق عام 1931م

تصريحات عبد الرحمن الشهبندر لـ مجلة الرابطة العربية عام 1940م

مراسلات عبد الرحمن الشهبندر

مذكرة الهيئة الشعبية الشهبندرية إلى المندوب الفرنسي

مواد ذات صلة بـ  عبد الرحمن الشهبندر

شكري القوتلي في الأرشيف السوري

العنوانالتاريخ
شكري القوتلي في افتتاح مدرسة جول جمال في دمشق عام 1958م
أعضاء الجمعية العربية الفتاة في دمر قرب دمشق عام 1919م
شكري القوتلي في استعراض للجيش السوري 19571957-04-17
مرسوم إيفاد فوزي سلو وجمال الفيصل بمهة رسمية إلى أوربا عام 1949م1948-07-01
قانون استبدال اسم وزارة المعارف إلى التربية والتعليم1957-03-30
قانون تشكيل قوة احتياط في سورية عام 1945م
شكري القوتلي في مدرسة الفرير في اللاذقية عام 1944م1944-03-09
قانون حماية الاستقلال1945-05-26
رسالة سلطان باشا الأطرش إلى الرئيس شكري القوتلي 1956م
مرسوم تحديد مدة العهدة لـ فائز الشهابي بوظيفة محافظ دمشق1943-01-30
بدر الدين الشلاح: قصة أشجار شكري القوتلي
قانون إصدار طوابع تحمل رسم الرئيس شكري القوتلي1944-05-07
مرسوم ترفيع جمال الفرا إلى وظيفة وزير مفوض عام 1957م1957-10-13
شكري القوتلي مع صبري العسلي وخالد العظم في القصر الجمهوري بالمهاجرين
اللواء محمد نجيب يستقبل شكري القوتلي عام 1952م
مرسوم صرف جعفر الجزائري من وظيفة محافظ دار الآثار الوطنية في حلب عام 1945م1945-06-20
حفل تكريم هاشم الأتاسي في القصر الجمهوري عام 1955م1955-09-06
مرسوم تخصيص مبلغ مقطوع للسيدة ليلى بنت يوسف العظمة1947-10-18
مرسوم تعيين محسن البرازي ممثلاً عن سورية في مجلس المصالح المشتركة1944-01-09
مرسوم تعيين ليون مراد ممثلاً عن سورية في مجلس المصالح المشتركة1944-01-09
مرسوم إحداث مفوضيات سورية في مصر والعراق والسعودية والجزائر وبريطانيا والولات المتحدة الأميركية1944-04-03
مرسوم تعيين إحسان الشريف ممثلاً عن سورية في مجلس المصالح المشتركة1944-01-09
مرسوم تسمية سعد الله الجابري رئيساً لمجلس الوزراء عام 1943م1943-08-19
شكري القوتلي يصافح صبري العسلي بحضور جمال عبد الناصر في القاهرة 19581958-02-03
شكري القوتلي وجمال عبد الناصر عند باب المسجد الأموي عام 1958م
شكري القوتلي يؤدي صلاة عيد الأضحى عام 1957م1957-07-07
حفل تخريج ضباط القوى الجوية في حلب عام 1956م1956-10-05
عيد الجلاء في دمشق عام 1957م1957-04-17
زيارة شكري القوتلي إلى الهند عام 1957م1957-01-15
كلمة شكري القوتلي في احتفال عيد الجلاء عام 1957م1957-04-17
شكري القوتلي يضع حجر الأساس للمستشفى الوطني في القامشلي 1947
زيارة شكري القوتلي إلى اللاذقية في آذار 1944م1944-03-19
مرسوم تسمية جميل مردم بك وزيراً للدفاع بعد استقالة الشرباتي في أيار 1948م1948-05-23
استقبال شكري القوتلي للطيارين السوريين القادمين من لندن عام 1947م
شكري القوتلي يستقبل الجنرال بيرنز عام 1956م
مرسوم قبول إستقالة حكومة جميل مردم بك الثالثة عام 1948م1948-08-19
مرسوم تسمية أعضاء حكومة جميل مردم بك الرابعة عام 1948م1948-08-19
جولة شكري القوتلي في تدمر والقامشلي عام 1957م
زيارة شكري القوتلي إلى الجزيرة والحسكة عام 1945م1945-10-29
شكري القوتلي في مكتب سعيد السيد محافظ حمص عام 1956م
برقية تهنئة شكري القوتلي بشفاء ونستون تشرشل عام 1944م1944-02-04
زيارة شكري القوتلي إلى ألمانيا 1957م1957-07-01
عرض الفتوة في دمشق عام 1956م1956-12-06
الوليمة التي أقامها شكري القوتلي للسفراء العرب عام 1957م
مرسوم منح وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الثانية لمجموعة من ضباط الجيش السوري 19481948-12-01
مرسوم تحديد مخصصات رؤساء العشائر عام 1948م1948-10-26
كلمة شكري القوتلي حول انفصال سورية ومصر عام 1961م1961-10-23
جولة شكري القوتلي على قطعات الجيش 1949م1949-03-11
مرسوم تعيين خالد العظم سفيراً لسورية في فرنسا وبلجيكا وسويسرا عام 1947م1947-05-19
مرسوم تشكيل إدارة الخط الحديدي الحجازي عام 1949م1949-02-16
زيارة شكري القوتلي إلى الجبهة السورية – الفلسطينية- أيار 1948م1948-05-15
تصريحات شكري القوتلي حول مصر والجامعة العربية عام 1947م1947-01-13
كلمة شكري القوتلي رئيس مجلس إدارة معمل الكونسروة في حفل الافتتاح عام 1934م1934-11-23
بيان من شكري القوتلي حول شركة الكونسروة بدمشق عام 1932م1932-07-20
برقية تهنئة مجلس الجامعة العربية باتفاق جلاء القوات الفرنسية عن سورية عام 1946م1946-03-25
كلمة شكري القوتلي في الاحتفال الذي أقيم بمناسبة شفائه عام 1944م1944-06-22
جولة شكري القوتلي في حلب في آذار 1944م1944-03-23
برقية تعزية شكري القوتلي بوفاة الأمير عمر طوسون عام 1944م1944-02-02
كلمة شكري القوتلي في افتتاح مؤتمر اتحاد نساء العرب في دمشق عام 1957م1957-09-09
مرسوم تعيين بشير القضماني محافظاً لمدينة دمشق الممتازة عام 1957م1957-01-04
مرسوم إعفاء مختار دياب محافظ مدينة دمشق الممتازة عام 1957م1957-02-04
مرسوم إيفاد عسكريين للتدريب على شؤون الطيران في مصر عام 1947م1947-08-11
مرسوم دفع تعويضات مأمون الكزبري المحاضر في كلية الحقوق عام 1947م1947-08-28
مرسوم ندب نهاد القاسم إلى وزارة العدل في مصر لدراسة النظام القضائي والعدلي عام 1947م1947-04-28
مرسوم إبقاء المفتين وأمناء الفتوى الذين بلغوا سن التقاعد في الخدمة عام 1947م1947-01-05
مرسوم تعيين فريد زين الدين وزيراً مفوضاً في موسكو عام 1947م1947-05-20
مرسوم تنفيذ تأميم مشروع كهرباء القامشلي عام 1956م1956-04-16
برقية تعزية شكري القوتلي بملك اليونان عام 1947م1947-04-07
نداء الرئيس شكري القوتلي بمناسبة الانتخابات النيابية عام 1947م
زيارة الرئيس شكري القوتلي إلى السعودية في شباط عام 1945م1945-02-08
كلمة شكري القوتلي في عيد النصر عام 1945م1945-05-08
برقية شكري القوتلي إلى عبد الله بن الحسين بمناسبة تتويجه ملكاً1946-05-29
كلمة شكري القوتلي في المهرجان الألفي لأبي العلاء المعري في دمشق 1944م1944-09-25
كلمة شكري القوتلي في حفل وضع حجر الأساس لمستشفى يبرود عام 1956م1956-10-16
مرسوم تعيين بهيج الخطيب محافظاً لدمشق وسامي البكري محافظاً لحماة عام 1943م1943-10-13
مرسوم إنهاء خدمة بهيج الخطيب محافظ دمشق عام 1943م1943-10-16
مرسوم قبول استقالة فائز الخوري رئيس معهد الحقوق عام 1943م
مرسوم إحداث مفوضية سورية في نيودلهي – الهند عام 1948م1948-03-09
قانون إعلان الأحكام العرفية في سورية عام 1948م1948-05-15
مرسوم تكليف محمد العايش بوكالة وزارة العمل والشؤون الاجتماعية عام 1956م1956-09-12
مرسوم تعيين نزار القباني كاتباً في وزارة الخارجية عام 1945م1945-04-05
جمال عبد الناصر وعبد الحكيم عامر أثناء كلمة القوتلي بمناسبة عيد الوحدة عام 1960م1960-02-20
قانون خدمة العلم في سورية عام 1947م1947-12-15
مرسوم تعيين صلاح الدين الطرزي سفيراً في بولونيا1957-12-28
تسمية قحطان الهواش عضواً في مجلس النواب عام 1957م1957-12-28
مرسوم ترفيع حيدر مردم بك إلى وظيفة وزير مفوض أول عام 1957م1957-01-16
مرسوم منح إعانة مالية إلى منكوبي المغرب العربي عام 1957م1957-12-23
مرسوم إعتبار جمعية الإسعاف العام النسائي ذات نفع عام1957-12-30
مرسوم تسمية أعضاء مجلس النواب في سورية عام 1936م1936-12-09
قانون إحداث محافظتي إدلب والرشيد عام 1957م1957-11-18
مرسوم التصديق على حكم إعدام سلمان المرشد عام 1946م1946-12-14
مرسوم حول القضايا والجرائم المسندة إلى سلمان المرشد 1946م1946-10-21
بيان استقبال شكري القوتلي لـ سفير الصين الجديد بدمشق عام 1956م1956-12-19
بيان زيارة شكري القوتلي إلى اللاذقية عام 1944م1944-03-19
مرسوم تشكيل وفد سوري في اللجنة الفرعية لتأسيس جامعة الدول العربية 1944م1944-01-30
مرسوم تكليف فارس الخوري بتمثيل الحكومة السورية في اجتماع تأسيس جامعة الدول العربية عام 1945م1945-03-15
مرسوم تنظيم الحركة الكشفية في سورية 1947م1947-01-05
كلمة شكري القوتلي في حفل وضع حجر الأساس لبناء مصرف سورية المركزي عام 1957م1957-06-03
كلمة شكري القوتلي بعد أداء القسم رئيساً عام 1948م1948-08-17
جولة شكري القوتلي في الجبهة السورية – آب 1948م1948-08-11
من حفل تدشين المستشفى العسكري بحلب عام 1945م
بيان شكري القوتلي حول الانتخابات البرلمانية عام 1954م1954-09-01
وثيقة انتقال السلطات الرئاسية من هاشم الأتاسي إلى شكري القوتلي عام 1955م1955-09-06
كلمة شكري القوتلي في ختام مؤتمر الملوك والرؤوساء العرب عام 1956م
كلمة شكري القوتلي في افتتاح مؤتمر الملوك والرؤساء العرب عام 1956م1956-11-13
زيارة شكري القوتلي إلى الحسكة عام 1947م1947-05-05
برقية شكري القوتلي إلى الملك عبد الله بمناسبة الهدنة عام 1948م
كلمة شكري القوتلي بمناسبة عيد الأضحى عام 1955م1955-07-28
كلمة شكري القوتلي في رثاء سعد الله الجابري عام 1947م1947-06-20
برقية الملك عبد العزيز آل سعود بمناسبة احتفال سورية بشفاء القوتلي عام 1944م1944-06-29
مرسوم احداث دائرة التقنين في وزارة الأعاشة في سورية عام 1944م1944-07-10
مرسوم إحداث شعار للجمهورية السورية عام 1945م1945-02-18
تصريحات شكري القوتلي حول الحالة العامة والانتخابات في سورية 1949م1949-11-13
الاحتفال بذكرى المولد النبوي بدمشق عام 1948م1948-01-23
مرسوم تعيين الزعيم توفيق نظام الدين رئيساً للأركان العامة في سورية عام 1956م1956-07-08
مرسوم إعلان الإدارة العرفية في سورية عام 1956م
مرسوم تسمية توفيق نظام الدين قائداً عاماً للجيش والقوى المسلحة في سورية عام 1956م1956-10-31
مرسوم تشكيل الوفد المرافق لرئيس الجمهورية في زيارته إلى موسكو عام 1956م1956-10-29
مرسوم استملاك معسكر الكشافة – الطلائع في الزبداني عام 1956م1956-06-27
برقية شكري القوتلي إلى جمال عبد الناصر بمناسبة تأميم شركة قناة السويس1956-07-28
كلمة شكري القوتلي في حفل افتتاح مصرف سورية المركزي عام 1956م1956-08-01
رسالة شكري القوتلي إلى لجنة تأبين الشيخ محمد الأشمر عام 1960م1960-04-30
مرسوم إيفاد الكولونيل البريطاني غوردن فوكس بمهمة رسمية إلى مصر وأوربا عام 1949م1949-12-19
جولة شكري القوتلي التفقدية على مستودعات الجيش عام 1949م1949-02-15
بيان استقبال الرئيس القوتلي لـ الوزير المفوض البريطاني بدمشق – كانون الأول 1945م1945-12-13
الاحتفال بأداء ضباط الجيش القسم أمام رئيس الجمهورية عام 1946م1946-04-16
كلمة شكري القوتلي في الاحتفال بأداء ضباط الجيش القسم عام 1946م1946-04-14
جولة شكري القوتلي في الجبهة السورية – كانون الأول 1948م1948-12-22
جولة شكري القوتلي في الجبهة السورية في آب 1948م1948-08-11
زيارة رياض الصلح رئيس الوزراء اللبناني إلى دمشق في كانون الثاني 1949م1949-01-03
كلمة شكري القوتلي في مجلس النواب – شباط 1945م
مرسوم احداث مفوضية سورية في روما عام 1948م1948-03-23

مشروع سورية الكبرى

 المراجع والهوامش:

(1) الحكيم (حسن)، عبد الرحمن الشهبندر- حياته وجهاده، الدار المتحدة للنشر، الطبعة الأولى، بيروت عام 1985م، صـ 17.

(2) الحكيم (حسن)، عبد الرحمن الشهبندر- حياته وجهاده، الدار المتحدة للنشر، الطبعة الأولى، بيروت عام 1985م، صـ 17.

(3) برقية أعيان دمشق إلى السلطة العثمانية يرفضون فيها عقد مؤتمر باريس 1913

(4) ثورة سورية الكبرى- أسرارها وعواملها ونتائجها، مذكرات الزعيم الشهيد الدكتور عبد الرحمن الشهبندر، دار الجزيرة- عمان.

(5) الحكيم (يوسف)، سورية والعهد الفيصلي، دار النهار، الطبعة الثالثة، بيروت 1986، صـ 162.

(6) خوري (فيليب)، سورية والانتداب الفرنسي، سياسة القومية العربية 1920- 1945، ترجمة مؤسسة الأبحاث العربية، الطبعة الأولى، بيروت عام 1997م، صـ 270

(7) جمعية القبضة الحديدية

(8) الحكيم (حسن)، عبد الرحمن الشهبندر- حياته وجهاده، الدار المتحدة للنشر، الطبعة الأولى، بيروت عام 1985م، صـ 19.

(9) صحيفة 1927- أسباب الخلاف بين السوريين في مصر

(10) رسالة شكري القوتلي إلى فيصل بن الحسين 1927

(11) هل كان عبد الرحمن الشهبندر موظفاً في الاستعلامات البريطانية؟

(12) صحيفة 1927 – مساعي الحليفتين لإخراج الشهبندر من مصر

(13) الحكيم (حسن)، عبد الرحمن الشهبندر- حياته وجهاده، الدار المتحدة للنشر، الطبعة الأولى، بيروت عام 1985م، صـ 20.

(14) من مذكرات أكرم الحوراني- الشهبندر يعارض من منفاه ويدافع عن عروبة لواء الاسكندرون

(15) من مذكرات أكرم الحوراني- الشهبندر يعارض من منفاه ويدافع عن عروبة لواء الاسكندرون

(16) مشروع سورية الكبرى

(17) العياشي (غالب)، الإيضاحات السياسية وأسرار الانتداب الأفرنسي في سوريا، مطابع أشقر اخوان، بيروت عام 1955م، صـ 460

(18) صحيفة الجزيرة، العدد الصادر في العشرين من آذار عام 1940م.

(19) الحكيم (حسن)، عبد الرحمن الشهبندر- حياته وجهاده، الدار المتحدة للنشر، الطبعة الأولى، بيروت عام 1985م، صـ 21.

(20) اغتيال الدكتور عبد الرحمن الشهبندر عام 1940م

(21) الحكيم (حسن)، عبد الرحمن الشهبندر، حياته وجهاده، الدار المتحدة للنشر، الطبعة الأولى، عام 1985م، صـ 13

(22) الحكيم (حسن)، عبد الرحمن الشهبندر، حياته وجهاده، الدار المتحدة للنشر، الطبعة الأولى، عام 1985م، صـ 164

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى