ولد حمدي الجلاد في دمشق عام 1882م.
تعلم في المدرسة الرشدية العسكرية في دمشق.
تابع تعليمه في الكلية الملكية في استنبول.
كان قائمقام في جبلة قبيل الحرب العالمية الأولى.
انتسب إلى الجمعية العربية الفتاة خلال الحرب العالمية الأولى، وذكر اسمه في المحاكمات التي جرت في عالية، ونفي بعدها إلى أنقرة.
في بداية العهد الفيصلي عين حمدي الجلاد قائمام راشيا.
وفي شهر شباط 1919م أصدر فيصل بن الحسين أمراً بتعيينه قائمقام في قضاء السلط.
عين رئيساً لبلدية دمشق في عام 1920م.
كان مديراً عاماً لشرطة دمشق قبل عام 1925م، وهو خال عبد الرحمن الشهبندر.
اعتقل في آذار عام 1925م بتهمة تورطه في فقدان أموال من سيارة كانت تقل ضابطاً فرنسياً، بينما يرجح أنه تم تلفيق التهمة له بسبب مواقفه الداعمة للثورة السورية الكبرى التي اندلعت في ذلك العام.
أصدرت محكمة الجنايات التي كانت تنظر في الدعاوي الأجنبية بدمشق حكماً عليه بالسجن ثلاث سنوات.
أطلق سراحه من السجن بموجب قرار عفو أصدره أحمد نامي رئيس دولة سورية في الحادي عشر من كانون الثاني عام 1927م.
توفي في دمشق عام 1961م.
كُتب وقيل عن حمدي الجلاد
في معرض حديث عبد الرحمن الشهبندر عن اعتقاله اثر مظاهرة عام 1922م، كتب الشهبندر عن حمدي الجلاد عندما وصل إلى دار الحكومة وبعد قراءة نص الاحتجاج، وما أن وصل إلى نهايته حتى أحاط به عدداً من أفراد الشرطة، ويقول: (فساقوني إلى دائرة الشرطة فرأيت مديرها حمدي بك الجلاد واقفاً بالباب مصغر الوجه يود لو يخفي اضطرابه، ولكن هيهات أن يتم له ذلك فنظرت له محتقراً وقلت أتق الله في وطنك أيها الخائن، فلوى وجهه عني لا يجير جواباً).
مواد ذات صلة بـ حمدي الجلاد
مرسوم إنهاء خدمة موظفين في الدولة عام 1969م
قرار العفو عن حمدي الجلاد وإطلاق سراحه من السجن عام 1927م
صحيفة اليرموك 1925- توقيف حمدي بك الجلاد