شهادات ومذكرات
من مذكرات أمين أبو عساف (77) البدء بالتنفيذ.. وتوقيف المسؤولين
من مذكرات أمين أبو عساف (77):
الفصل الرابع
“الإنقلاب الثاني على حكم “حسني الزعيم” وعودة الحكم الدستوري
الاتصال مع ضباط الفوج- وكتابة الوصية
اتصلت بضباط الفوج إفرادياً وأخبرتهم عن المهمة التي أسندت إلى الفوج وإذا كانوا يرغبون الاشتراك بتنفيذها.
وافق جميع الضباط على الاشتراك بتنفيذها وكان الحماس ظاهراً.
الملازم “حسين حده”. قال: قبل إعطاء موافقته عليه مشورة ويردُ خبراً، طلبت أن أعرف من سيستشير. أجاب : الأستاذ “أكرم الحوراني” – تركته وشأنه- مساء أخبرني أنه موافق على الاشتراك وأعطيت له مهمة. كنت أثقُ به لصدقه وصراحته واندفاعه.
السيد 13 / 8 / 1949
وجهتُ هذه الرسالة “الوصية” إلى أخوتي “فهد أبو عساف” و”أسد أبو عساف” وأبن أخي “طلال أبو عساف” حيث كان طالباً في الكلية العسكرية. وقد أودعتها مع الملازم “سليمان حديفي” آمر سرية مقر المعسكرات وأوصيته أن يؤمن وصولها إلى إخوتي في قرية سُليم إذا سُجنت أو فارقت الحياة عندما يتمكن وأن يعيدها إليّ إذا بقيت على قيد الحياة.
طلب مني الاشتراك عملياً في الحركة. أقنعته أن يبقى في المعسكرات مسؤولاً عنها. وحسب الاتفاق أعيدّت إلي الرسالة بعد سنوات أطلعت الملازم “طلال” عليها.
احتفظ بها على أن يصورها ويعيدها لي، ومرت الأيام وأحيل على التقاعد. سألته عنها مراراً غي البداية، أجابني أنها محفوظة عنده تحت الطلب. وعندما بدأت بكتابة هذه المذكرات، فتش عنها ولم يجدها، وأعتبرت مفقودة.
رغبتُ الإشارة إلى ملخص عنها لأدفع عني تُهم الرشوة والاتصال الخارجي ولو لم يكن العميد “طلال” قد قرأها لما ذكرتها؟
ألخصُ ما جاء فيها:
أطمئنهم أن حركتنا نابعة من ضميرنا دون تدخل خارجي ولا مال.
(1) قياماً بواجبي الوطني قررنا مع فريق من الضباط القضاء على الطاغية وعهده لما يقترفه من أخطاء وجرائم بحق الوطن، وخوفاً على استقلاله من الضياع. ويتبدل الانتداب الذي قاسى الشعب وذاق الأمرين حتى تخلص منه إلى ما هو أقسى وأمر!
إذا لم نصل إلى هدفنا وُقضي على حركتنا وعلينا، سيُذاع عن أيادٍ أجنبية وراء حركتنا، وقبضنا الأموال.
أريد أن تعرفوا وتتأكدوا أن حركتنا هدفها تخليص الوطن من جلاديه ولا يوجد تدخل أجنبي ولا مال. فليكن رأسكم مرفوعاً وأني قضيت في سبيل الواجب الوطني.
(2) أوصيهم بعائلتي زوجتي الحامل وولدي عادل وتمسية المولود الجديد باسمي إذا كان ذكراً وتعليمه أيضاً.
البدء بالتنفيذ.. وتوقيف المسؤولين
في الساعة /20.00/ وصل الضباط من دمشق تنفيذاً للأوامر السابقة. كانت قيادة السرايا المحمولة مسندة إلى ضباط ألمان رفعتهم عنها مؤقتاً لأنها مهمات دااخلية، لم أرغب إشراكهم فيها وسلمتها إلى ضباط سوريين.
أعلمني الرئيس “خالد جادا” أنه اتفق مع الملازم “عبدو حجت” وأفراد فصيل حماية المشير بعدم إطلاق النار، وأن السلاح سيقفل عليه.
شكلنا المفارز وسلمنا القيادة إلى الضباط المعينين على أن يكون السير حسب تسلسل المهمات بالتتابع.
في الطليعة “فضل الله أبو منصور” وبعده المفرزة رقم / 2/ الخ..
الأحد في /14/ 8 / 1949
في الساعة / 24.05 / الرابعة والعشرين والدقيقة الخامسة، تحرك فوج المدرعات الأول من معسكرات قطنا باتجاه يعفور – طريق بيروت – دمشق مع القيادة العامة الزعيم.
“سامي حناوي” وأركانه – بعد اجتياز يعفور أوقفت الرتل وطلبتُ اجتماع الضباط وصف الضباط.
رغبت إعلان صف الضباط عن مهمتهم بعد اكتمال عددهم على مرتفع بجانب الطريق. قلتُ لهم: نقوم اليوم بعمل استثنائي. في الانقلاب الأول قرر الجيش تبديل الحكم الجائر، حكم المحسوبيات والفوضى بحكم مدني أفضل. لكن الذي جرى أن المشير “حسني الزعيم” بدلاً من تنفيذ خطة الجيش وتسليم الحكم إلى المدنيين، والسهر على تحقيق الحرية والعدالة إلى كافة المواطنين.
استأثر بالحكم وعطل الدستور وفرض النظام الدكتاتوري المطلق. نصّب نفسه حاكماً في الداخل وتقرب من الدول الإمبريالية وفي مقدمتها أمريكا في الخارج. وخوفاً من ضياع استقلال البلاد ووقوعها مرة أخرى تحت سيطرة الاستعمار. قررت مجموعة من الضباط على رأسها الزعيم “سامي حناوي” القيام بإنقلاب والقضاء على هذا النظام الفاسد وتسليم الحكم للمدنيين وعودة الجيش إلى ثكناته.
من عادتنا في الجيش تنفيذ أوامر القيادة. وبما أن هذه المهمة خاصة ولم تصدر بموجب أوامر من القيادة العامة قررتُ إطلاعكم وأخذ موافقتكم عليها. إذا كان بعضكم لا يرغب الاشتراك أجبته إلى طلبه بدون إكراه. (من يرغب عدم الاشتراك بهذه المهمة عليه الخروج من الصف والوقوف بهذه الجبهة) وعينتها.
تابعت قائلاً: لن يتحمل أية مسؤولية قانونية يجاب إلى طلبه ويبقى في الثكنة. ساد صمت رهيب قطعه أحد المساعدين – لم أسجل اسمه ونسيته- يقول: نحن معك أينما سرت. لو أعطيتنا أمراً بالهجوم على النار لفعلنا. لكننا متأكدون أنك لن تقودنا إلا إلى مواقف الشرف والفخار التي فيها عزة الوطن وكرامته. أيده مساعد آخر. ولم يخرج أحد.
شكرتهم على شعورهم الوطني وثقتهم برئيسهم الذي لولا ثقته الأكيدة بهم لما أقدم على هذا المل باسمهم جميعاً، أنهينا الاجتماع وتوجهنا إلى دمشق.
تابعنا الحركة وصلنا دمشق عند مفرق المزة على طريق بيروت في الساعة 02.00/ الثانية صباحاً. سيرنا مفرزة “أبو منصور” باتجاه قصر الرئاسة. كان الدليل رئيس حرس القصر الملازم “عبدو حجت”. تتابعت المفارز حتى المفرزة الأخيرة المعينة لاحتلال الأركان، بعد تحركها لتنفيذ مهمتها حسب الأوامر السابقة سرت باتجاه المعينة لاحتلال الأركان بعد تحركها لتنفيذ مهمتها حسب الأوامر السابقة سرُت باتجاه القصر من شارع “أبو رمانة”.
وما أن وصلته وسرت به قليلاً حتى رأيت ـإحدى المصفحات عائدة بالاتجاه المعاكس. وقفتُ. لا يوجد سوى هاتين الآليتين في الشارع. كذلك المصفحة عندما رأى رئيسها سيارة القيادة توقف ونزل منها الملازم الأول “فضل الله أبو منصور” وأتى لمقابلتي ليخبرني أنهم ألقوا القبض على المشير وهو داخل هذه المصفحة. سألته: هل هو سالم؟ أجاب: لم يصبه أذى. وكيف تم القبض عليه؟
أجاب: عندما وصلنا أمام القصر طوقناه واحتللنا المنافذ وعند اقترابنا من خفير المدخل الرئيسي صرخ بنا آمراً بالوقوف ولقم سلاحه، بينما كان رئيسه ورفاقه يصرخون عليه بعدم إطلاق النار، واقتربوا منه ونزعوا سلاحه.
هذه الضجة مع ضجيج محركات الآليات. أيقظت المشير ونظر من الشرفة سائلاً: ماذا جرى؟ ما بكم؟ قلتُ له: جرى انقلاب ضدك، وأنت موقوف، انزل وسلم نفسك وإلا استعمالنا القوة. سأل المشير: من أنت؟ أجبته: هذا لا يعنيك انزل.
تابع المشير موجهاً كلامه للجميع: أنا قائد الجيش وقد أصلحته وعملت له كيان لا يحقُ لكم توقيفي. من القائد الذي قام بهذا العمل؟
أجابه “فضل الله”: هذا لا يهمك. سلم نفسك بلا كثرة كلام. دخل وهو يقول : (عملها “أنور!”. أي الزعيم “أنور بنود”.
شدد الحراسة على المدخل الرئيسي وذهب “فضل الله” إلى الباب الثاني الجانبي وما أن وصل حتى رأى الباب يُفتح والمشير بالبيجاما ماسكاً يدَ زوجته يريد الخروج والهرب، ألقيت عليه القبض وقدته إلى المصفحة.
أما زوجته فقد بقيت في القصر، ماذا أفعلُ به.
قلت له: اذهب إلى المستشفى العسكري، واحتجزه هناك- حتى إذا احتاج إلى إسعاف كان الطبيب قريباً. انتظروا هناك الأوامر.
سألته: كيف كان موقف الحرس؟ قال: لم يقاوموا والسلاح قُفل عليه وشرحت موقف الخفير.
عدتُ إلى الأركان لأجد الأبواب مقفلة، وحرس الأركان يقاوم داخل البناء ومن كل الجهات. القوة جامدة، والقيادة العامة لا تعلم ماذا تفعل؟.
عند وصولي قال “الحناوي”: حلّ لنا هذا الإشكال- استعملتُ مكبر الصوت وأمرت الجنود بالتسليم وقلت لهم: إن إنقلاباً قد جرى، وألقي القبض على المشير وهو مسجون، والقيادة الجديدة تحاصر الأركان- يجبُ أن تسلموا أنفسكم ولن تحاسبوا على مقاومتكم- كفوا عن إطلاق النار وأنتم آمنون في أمكنكم.
استمروا يطلقون النار عندما يشاهدون حركة الجنود. عندها أمرتُ مصفحة أن تطلق النار قذيفة مدفع على الباب الغربي لتفتحه بالقوة ومنه تسلل قوة إلى الداخل لإلقاء القبض على هؤلاء الجنود وتجريدهم من السلاح.
أطلقتُ قذيفة واحدة من مدفع المصفحة حطمت الباب. توقفّ إطلاق النار. جاء مسؤول وفتح باقي أبواب البناء والمكاتب التي طُلب فتحها.
الزعيم “سامي الحناوي” احتل مكتب رئيس الأركان وأنا استخدمت مكتب العمليات في الشعبة الثالثة.
إن الجنود الذين قاوموا في الأركان يستحقون التقدير على موقفهم الشجاع والنبيل ولم أحاسبهم على عملهم لأنهم قاموا بواجبهم.
وما أن أنهينا احتلال الأركان حتى وصل كما هو مقرر الرئيس “عصام مريود” ومعه “محسن البرازي” بالبيجاما. لماذا لم يمهله حتى يلبس ثيابه؟ وبعده مباشرة وصل الرئيس “محمود الرفاعي” ومعه المقدم “إبراهيم الحسيني”.
عند وصول هذا الأخير هدده “عصام مريود” بالقتل- عندما رآني في باب الأركاان أسرع المقدم “حسيني” نحوي رغم اعتراض حراسه ليقول لي: إن الرئيس “عصام مريود” هددني بالقتل إنه يريد قتلي.
استدعيت الرئيس “عصام” وقلت بصوت عال: إياكم والاعتداء على المقدم “إبراهيم الحسيني”- من يخالف الأمر مسؤول أمامي.
عاد “إبراهيم الحسيني” إلى مكانه . أمرت الرئيس “عصام” أن يأخذ “محسن البرازي” إلى المستشفى العسكري في غرفة بعيداً عن المشير وقلت له: تبقون حتى تلقي الأوامر: وكان قد وصل “ندير فنصه”.
أمرت الرئيس “محمود” والملازم “مالكي” بإيداع كل من “إبراهيم الحسيني” و”نذير فنصه” السجن العسكري في المزة- قال الملازم “مالكي” : إن “نذير فنصة” لديه سر يريد أن يطلع الزعيم عليه؟ قلت : خذوه إلى الزعيم ثم إلى السجن.
أثناء تحضير الخطة لم نتخذ أي قرار بخصوص أحد من الموقوفين الأربعة وقد تم توقيفهم- قررت أن يبتُ مجلس الحرب الأعلى في مصيرهم.
نظراً لمرض المشير رغبتُ أن يكون في المشفى العسكري حتى يبتُ بأمره، وكذلك “محسن البرازي” لأني رأيته منهاراً في ساحة الأركان.
إن الأوامر بعدم إطلاق النار عليهم خطية، والأوامر الشفهية في ساحة الأركان كانت بصوت عال سمعها الجميع.
صارت تصل الأخبار تباعاً. كل المفارز احتلت أماكنها بدون مقاومة. عدا الشرطة العسكرية التي دافعت وسقط جريحان من أفرادها قبل استسلامها.
قال الزعيم “حناوي”: وقد استلم مهام القائد العام للجيش والقوات المسلحة إنه يتكلف الاتصال مع المدنيين والأمور السياسية. وأنا مسؤول عن الأمن وهذه مهمة أخذتها في السابق.
بعد توقيف المسؤولين مباشرة، رفعتُ مخافر توقيف السيارات، وأُعيدت الاتصالات الهاتفية واللاسلكية الداخلية والخارجية إلى حالتها العادية وأبعدت المفارز عن الأماكن التي احتلتها وعادت الدوائر إلى حالتها الطبيعية.
انظر :
الفصل الأول – الثورة العربية الكبرى وسوريا تحت الانتداب
من مذكرات أمين أبو عساف (1): الثورة العربية الكبرى
من مذكرات أمين أبو عساف (2): بدايات الحكم الفرنسي في السويداء
من مذكرات أمين أبو عساف (3): أسباب الثورة السورية الكبرى 1925
من مذكرات أمين أبو عساف (4): اشتراك حوران وعرب اللجاة في الثورة السورية الكبرى
من مذكرات أمين أبو عساف (5): متابعة دراستي وانتسابي إلى الصف الخاص
من مذكرات أمين أبو عساف (6): الدخول إلى الكلية العسكرية
من مذكرات أمين أبو عساف (7): الدراسة في الكلية العسكرية
من مذكرات أمين أبو عساف (8): التخرج من الكلية العسكرية وتعييني في الكوكبة الثالثة
من مذكرات أمين أبو عساف (9): نقلي إلى كتيبة شمال سورية الكوكبة /25/
من مذكرات أمين أبو عساف (10): إجراءات السفر إلى “سومير”
من مذكرات أمين أبو عساف (11): مدرسة سومير للفرسان والمدرعات
من مذكرات أمين أبو عساف(12): زيارة باريس
من مذكرات أمين أبو عساف (13): إعلان فرنسا الحرب على ألمانيا النازية
من مذكرات أمين أبو عساف(14) : نقلي إلى الكوكبة الثالثة مدرباً لطلاب الكلية العسكرية
من مذكرات أمين أبو عساف (15) : محاضرة عن الدروز في “جبل الدروز”
من مذكرات أمين أبو عساف (16): الحرب عام 1941 بين قوات فيشي وقوات فرنسا الحرة والجيش البريطاني
من مذكرات أمين أبو عساف (17): ذهاب الكتيبة إلى الحدود الفلسطينية
من مذكرات أمين أبو عساف (18): معركة فيق
من مذكرات أمين أبو عساف (19):الانسحاب من تل الفرس
من مذكرات أمين أبو عساف (20): العودة إلى حمص بالقطار من محطة القدم
من مذكرات أمين أبو عساف (21): إعادة تشكيل الرعيل واستلامي مهمات دفاعية على طريق تدمر ودمشق
من مذكرات أمين أبو عساف (22): تعييني أمراً لرعيل المدرعات الثاني عام 1941
من مذكرات أمين أبو عساف (23): عودة الرعيل إلى ثكنته في اللاذقية
من مذكرات أمين أبو عساف (24): نقلي معاوناً لقائد الفرسان والمدرعات
من مذكرات أمين أبو عساف (25): نقلي إلى الكتيبة الخفيفة للمنطقة الشمالية آمراً للتشكيلات الآلية
من مذكرات أمين أبو عساف (26): تشكيل أول كوكبة آلية وتعيين قائداً لها عام 1942
من مذكرات أمين أبو عساف (27): نقلي إلى الكتيبة الدرزية
من مذكرات أمين أبو عساف (28): تعييني معاوناً لآمر المجتمع الرابع
من مذكرات أمين أبو عساف (29): إبعاد الضباط النظاميين إلى بيروت
من مذكرات أمين أبو عساف (30): عودتي معاوناً لآمر المجتمع الرابع
من مذكرات أمين أبو عساف (31): استلامي قيادة الكوكبة الخفيفة الرابعة
من مذكرات أمين أبو عساف (32): وضع المفرزة
من مذكرات أمين أبو عساف (33): الانسحاب عن الفرنسيين
من مذكرات أمين أبو عساف (34): كيف سارت الأمور في دمشق والسويداء عام 1945
من مذكرات أمين أبو عساف (35): تشكيل مديرية العشائر وقيادة قوى البادية عام 1945م
من مذكرات أمين أبو عساف (36): خلاف البدو والحضر في تدمر ودور البريطانيين
من مذكرات أمين أبو عساف (37): وصول “راكان بن مرشد” وتحريض العسكريين
من مذكرات أمين أبو عساف (38): كتاب إلى آمر قوى البادية عام 1945
من مذكرات أمين أبو عساف (39): تشكيل فوج البادية بتدمر عام 1945
من مذكرات أمين أبو عساف (40): العيد الوطني لاستقلال سورية عام 1946
الفصل الثاني- فجر الاستقلال وحرب فلسطين:
من مذكرات أمين أبو عساف (41): نقلي إلى كتيبة الفرسان الأولى في السويداء
من مذكرات أمين أبو عساف (42): مقابلة “سلطان باشا الأطرش”
من مذكرات أمين أبو عساف (43): عودة “حمد الأطرش” آمر لكتيبة الفرسان في السويداء
من مذكرات أمين أبو عساف (44): تعييني قائداً لمنطقة جبل العرب عام 1947
من مذكرات أمين أبو عساف (45): تعيين “عارف بك النكدي” محافظاً للسويداء
من مذكرات أمين أبو عساف (46): أوضاع الضباط السوريين في قوات المشرق الخاصة
من مذكرات أمين أبو عساف (47): حشد الجيش على حدود فلسطين
من مذكرات أمين أبو عساف (48): تعيين حسني الزعيم رئيساً للأركان
من مذكرات أمين أبو عساف (49): فوج المدرعات الثاني وتعيني آمراً له
من مذكرات أمين أبو عساف (50): معركة كعوش
من مذكرات أمين أبو عساف (51): نقلي من فوج المدرعات إلى الكتيبة الأولى
من مذكرات أمين أبو عساف (52): استلامي قيادة الهجوم على خان يردا
من مذكرات أمين أبو عساف (53): قصف للطيران اللإسرائيلي وإصابتي بجراح
من مذكرات أمين أبو عساف (54): تعييني رئيساً للشعبة الثالثة في أركان اللواء الثاني
من مذكرات أمين أبو عساف (55): نقلي معاوناً لآمر كتيبة الفرسان الأولى
من مذكرات أمين أبو عساف (56): المعارك التي اشتركت بها كوكبات الكتيبة الأولى أو مخافرها
من مذكرات أمين أبو عساف (57): استلام قطعات الشرق الخاصة
من مذكرات أمين أبو عساف (58): زج الجيش السوري بالمعركة أمام “خط إيدن” عام 1948
من مذكرات أمين أبو عساف (59): احتلال كعوش
من مذكرات أمين أبو عساف (60) التعاون العربي لتشكيل قيادة القوات العربية
من مذكرات أمين أبو عساف (61) وضع الجيوش العربية خلال معركة فلسطين
من مذكرات أمين أبو عساف (62) نقلي إلى اللواء الرابع رئيساً لأركانه
من مذكرات أمين أبو عساف (63) الوضع العام قبيل إنقلاب الزعيم “حسني الزعيم”
من مذكرات أمين أبو عساف (64) الإنقلاب الأول بقيادة الزعيم حسني الزعيم
من مذكرات أمين أبو عساف (65) الحالة العامة قبل إنقلاب الزعيم
من مذكرات أمين أبو عساف (66) وضعي الخاص
من مذكرات أمين أبو عساف (67) استلامي قيادة فوج المدرعات الثالث
من مذكرات أمين أبو عساف (68) استلامي قيادة فوج المدرعات الأول
من مذكرات أمين أبو عساف (69) انتخاب حسني الزعيم رئيساً للجمهورية
من مذكرات أمين أبو عساف (70) من هو حسني الزعيم؟
من مذكرات أمين أبو عساف (71) من نوادر الزعيم – السمن المغشوش
من مذكرات أمين أبو عساف (72) المشير وأنطون سعادة
من مذكرات أمين أبو عساف (73) دراسة جدية لتغيير الوضع ومقابلات مع بعض الضباط
من مذكرات أمين أبو عساف (74) دعوة الضباط إلى قرية “سليم” ومقابلة “بنيان”
من مذكرات أمين أبو عساف (75) جلسة مع “الحناوي” والاتفاق على الانقلاب
من مذكرات أمين أبو عساف (76) خطة الإنقلاب على الزعيم وتوزيع المهمات



