مختارات من الكتب

أكرم الحوراني: التعرف على الشعراء والزعماء الوطنیین في دمشق

من مذكرات أكرم الحوراني (22)

  •   
  •   
  •   

من مذكرات أكرم الحوراني (22) -التعرف على الشعراء والزعماء الوطنیین في دمشق


(كان عمي مصطفى شابا وطنیا صادقا، ومرشدا لي أثناء اقامتي معه في دمشق، وكنت على صغر سني صديقا له، فتعرفت بواسطته على رفیقه في مدرسة الحقوق الشاعر أمین نخلة، والشاعر محمد البزم، وغیرھما من أصدقائه ومعارفه. وكنت أستمع إلى أحاديثھم، وأتقصد الذھاب الى الحفلات السیاسیة والمناسبات الوطنیة لأرى فوزي الغزي وھاشم الأتاسي وابراھیم ھنانو والزعماء الآخرين … وكنا نتابع باھتمام نضالھم السیاسي ضد فرنسا. وكانت تلك الحفلات الوطنیة بمثابة المعھد الذي تعرفنا فیه، من أفواه الزعماء، على تاريخ القضیة الوطنیة وتطوراتھا.

انني ما أزال أذكر ذلك الاحتفال الذي أقیم في بیت الوجیه الدمشقي توفیق القباني(1) ، واستمعت فیه لأول مرة الى المرحوم فوزي الغزي.. ومن الرجوع الى مجموعة عام 1928 لصحیفة القبس نجد في العدد الصادر بتاريخ الحادي والعشرين من حزيران الوصف التالي لذلك الاحتفال :

“أخذت جموع الوطنیین من أعیان وعلماء ومحامین وصحفیین وتجار وطلاب وعمال يحتلون المقاعد المصفوفة في ساحة الدار الكبرى، يستقبلھم الشباب الناھض. وكان النواب يستقبلون بالتصفیق عند وصولھم، وخصوصا ھاشم الأتاسي رئیس المجلس … ثم افتتح الشبان الحفلة بالنشید الوطني المعروف “سورية يا ذات المجد” ثم وقف ثابت أفندي القباني فحیا المجلس وأعضاءه ورئیسه الكريم ھاشم بك الأتاسي وزعیمه الجلیل ابراھیم بك ھنانو، ثم ألقى الاستاذ أديب أفندي الصفدي صاحب جريدة الشعب خطابا بلیغا استعرض فیه القضیة الوطنیة. ثم وقف سعادة النائب المحترم الاستاذ فوزي بك الغزي فالقى خطابا خطیرا ھو عبارة عن أطروحة سیاسیة حوت جمیع أدوار القضیة السورية والحركة الوطنیة، وتحدث بعده سعادة النائب المحترم الأستاذ فائز بك الخوري فقال : إن مصیبتنا من التفاھم نفسه لأننا عالمون ما يراد بنا وھم عالمون ما نريد، ثم ألقى الشاعر اللبناني الرقیق السید ادوار صعب الطالب في معھد الحقوق، قصیدة وطنیة مؤثرة. وفي الختام كانت كلمة حضرة النائب السید فخري بك البارودي المرحة واختتمت الحفلة بالنشید الوطني المعروف : أنت سورية بلادي”.

انني لا أزال أتذكر بوضوح ودقة كل لحظة من لحظات ذلك الاحتفال الكبیر، كما لا أزال أحمل بین جوانحي ذلك الاعجاب بخطاب المرحوم فوزي الغزي وبلاغته ووعیه للقضیة الوطنیة.

كانت الكتلة الوطنیة مؤلفة من اندماج عدة أحزاب، أبرزھا حزب الاستقلال(2) وحزب الشعب الذي أسسه الدكتور عبد الرحمن شھبندر. وكان رجال الكتلة الوطنیة في تنافس يجري في الخفاء بین الدكتور شھبندر والفريق الآخر. على أن ذلك الخلاف أو الانقسام لم يظھر علنیا. وكان عمي مصطفى من أنصار الكتلة بینما كنت من أنصارالدكتور شھبندر، فكنت أقرأ ما يكتبه في مجلات المصور والمقتطف والصحف المصرية وأتتبع نشاطه العربي والوطني.

وبعد أن حضرت ذلك الاحتفال واستمعت إلى خطاب فوزي الغزي، أصبحت أرى فیه رجلا لا يقل عن الدكتور شھبندر ثقافة واطلاعا. ويبدو أن تقییمي ھذا، رغم صغر سني آنذاك، كان تقییما صائبا، ولقد ازداد اعجابي بفوزي الغزي عندما أصبحت نائبا في مجلس عام 1943 ، واضطررت ان أعود الى محاضر الجمعیة التأسیسیة التي وضعت دستور عام 1928 ، وكان فوزي الغزي مقررھا، لذلك لقب بأبي الدستور، وانني إذ اثبت فیما يلي القسم الأخیر من خطابه الطويل الذي أصغیت إلیه باھتمام فلأنه يستعرض فترة ھامة من تاريخ سورية كما يستعرض مقالب السیاسة الاستعمارية للحركة الوطنیة وقیادتھا، مما جعلھم يتخبطون في أحابیلھا بعد إخفاق الثورة، بدلا من أن يعدوا العدة لثورة أخرى فیھیئوا جمیع الوسائل لانجاحھا، وقد تمكن الاستعمار الفرنسي، مع الزمن أن يرسخ روح المساومة على السیادة لدى تلك القیادات.

قال المرحوم فوزي الغزي في ذلك الاجتماع(3)  :
“حل المسیو بونسو محل المسیو دوجوفنیل سنة 1926 ، وعكف على درس القضیة السورية طويلا، ثم زار باريس وعاد منھا فنشر على أثر عودته في تموز 1927 بیانا صرح في البند الثالث منه أنه سیبقى متمسكا السیاسة التي حددھا المسیو دوجوفنیل، فلم يتأخر الوطنیون عن مد أيديھم الى المسیو بونسو ھذه المرة ايضا برغم ما حل في بلادھم من نكبات وما أصاب مدنھم من خراب ودمار، وبرغم وجود كثیر من الزعماء النافذين خارج البلاد وفي المنافي والسجون، وبرغم وجود كثرة القائلین بعدم إمكان التفاھم على أساس يضمن صالح البلاد. لقد عقدوا مؤتمرا في بیروت في 25 تشرين الأول 1927 ، ووضعوا بیانا أذاعوه في الصحف وأبلغوه إلى المفوضیة فحبذته الصحف الفرنسوية والسورية على السواء، ومن جملة ما جاء في ھذا البیان قول واضعیه طلبتم منا الصبر فصبرنا، وحسن الثقة فوثقنا، فھل يا ترى يرضیكم بقاؤنا منفیین وشاكین مقیدي الحرية مفككي الأجزاء؟ إننا لا نصدق ذلك ولا نريد أن نصدقه، إننا عندما نطلب منكم النظر في قضیتنا بإنصاف، وعندما نسألكم تعديل ما ھو ضروري تعديله، وإصلاح ما ھو واجب إصلاحه من الأحوال والتدابیر غیر المرضیة تتھموننا بأننا أعداؤكم، ھذا ھو لسان حال الأمة نعیده على مسامع فخامتكم ونزيد علیه بأننا لسنا أعداء فرنسا التي عرفناھا بعلمھا وحريتھا ومدنیتھا وتفانیھا في خدمة المباديء الانسانیة، ولذلك قصدنا بھذا الاجتماع أن نذكركم بأن الأمة السورية مستعدة لمد يد الصداقة والمصافحة ونسیان الماضي المؤلم كلما وجدت لتحقیق أمانیھا وسیادتھا القومیة سبیلا”.

أصدر المؤتمر ھذا البیان فلم يمض علیه قلیل حتى دعت المفوضیة العلیا اثنین من زعماء الوطنیین وفاوضتھما بأمور ذات بال تتعلق بمصیر البلاد، فأعربا عن رغبتھما الحسنة واستعداد الوطنیین للتعاون النزيه مع الحكومة الفرنسوية على أسس تضمن استقلال سوريا ومصالح فرنسا الحقیقیة، وبینما كان الوطنیون ينتظرون تحقیق أماني الأمة ببرنامج واضح صريح وعفو تام شامل عن جمیع المحكومین والمبعدين، اكتفت المفوضیة حینئذ بإذاعة بیان دعت فیه الأمة السورية إلى الاشتراك في الانتخابات لتألیف جمعیة تأسیسیة تضع دستور البلاد على اساس قانون الانتخاب القديم المملوء بالنقائص والعیوب، واقتصرت في العفو على اعادة حرية بعض المعتقلین والسماح لبعض المحكومین بالعودة لبلادھم، ولم تعالج قضیة الوحدة ولم تبحث بقیة مطالب الأمة السورية.

على أن الوطنیین الذين يتھمھم البعض بالغلو والاغراق قرروا ھذه المرة الثالثة أيضا في مؤتمر عقدوه في دمشق في آذار 1928 دخول معركة الانتخابات .. وخاضوا المعركة فعلا دون أن يجابوا على مطلب واحد من مطالبھم أو يعدل حرف واحد من قانون الانتخاب في مصلحتھم، كل ذلك لیبرھنوا للعالم أجمع على أنھم حريصون على تثمیر سیاسة التعاون النزيه، صادقون في تصريحاتھم، مقدرون موقف بلادھم السیاسي حق قدره.

اجتمعت الجمعیة التأسیسیة في مثل ھذا الیوم من السنة الفائتة بحضور المفوض السامي المسیو بونسو الذي ألقى خطابا قابله علیه الأعضاء بالتصفیق. وقد قال في خطابه ما نصه بالحرف الواحد: “وعندما تنتھون من مھمتكم ھذه ويكون قد حان الأجل لتشیید العلاقات بین فرنسا وسوريا على دعائم متینة تتفق مع ما تصبو الیه نفوسكم ونتوق إلیه نحن أيضا، من إجراء المفاوضات اللازمة لإبرام معاھدة تفسح لنا مجالا لاستنباط طرق الحل لكافة المسائل التي تشغلنا سوية”. ثم تولت لجنة انتخبتھا الجمعیة التأسیسیة وضع مشروع الدستور، وبعد بحث استغرق أربعین يوما عرض المشروع على الجمعیة التاسیسیة فأقرته بمجموعة، ثم وقع خلاف بین السلطة والجمعیة بسبب ست مواد وردت في صلب الدستور، فتأجلت الجمعیة ثلاثة أشھر ثم تكرر التأجیل ثلاثة أشھرأخرى… لم تخرج الجمعیة التأسیسیة في كل اجتماعاتھا ومذكراتھا عن التقالید البرلمانیة، ولم تشذ في موقف من مواقفھا عن القواعد النیابیة المألوفة في العالم المتمدن، وقد صرح غیر واحد من رجال فرنسا الأحرار الذين تتبعوا خطوات الجمعیة التأسیسیة خطوة خطوة وقرأوا محاضر جلساتھا وتصفحوا أقوال خطبائھا، أخص بالذكر منھم المستشرق المعروف المسیو ماسنیون: ان ھذه الجمعیة لم تكن أقل ثقافة وخبرة من مثیلاتھا في البلاد المتمدنة الحديثة العھد في حیاتھا النیابیة.

إن الوطنیین المقدرين وضع البلاد السیاسي حق قدره لم يتجاھلوا موقف فرنسا الحاضر في سوريا ولم يقدموا على سیاسة التعاون النزيه إلا للتوفیق بین استقلال سوريا المنشود ومصالح فرنسا الحقیقة من جھة، ولانقاذ البلاد من ھذا الموقف المتبلبل الذي أضر بمصالحھا الاقتصادية والعمرانیة من جھة ثانیة، حتى يسود السكون وتطمئن النفوس وتستقر المسؤولیات على أصحابھا فتسیر البلاد وبخطوات واسعة نحو الرقي المطلوب والاستقلال الكامل المرغوب فیه، ويرى الوطنیون أن الدستور عمل داخلي بحت وقانون ذو طرف واحد يقر سیادة الأمة ويحدد السلطات الوطنیة ويبین شكل الحكومة وما يترتب على رجالھا من واجبات ويضمن للأفراد والجماعات حريتھا وحقوقھا. وإن المعاھدة التي ستعقد بین فرنسا وسوريا ھي التي يجب أن تتولى تحديد العلاقات بین الفريقین، ولیس ھذا الرأي ابن يومه، فالوطنیون في الوزارة المؤلفة سنة 1926 ذكروا في بیانھم الذي أقره المسیو دوجوفنیل أن الحقوق والواجبات والعلاقات المتقابلة بین الأمتین يجب أن تحدد في معاھدة، ولیس في ھذا الرأي اي شطط ولا شذوذ، فالدساتیر تثبت الحقوق عادة وتدونھا، والمعاھدات تقیدھا وتحددھا، فھذا دستور العراق، وھو مؤلف من 123 مادة وموضوع في آذار سنة 1925 بعد عقد المعاھدة الانكلیزية العراقیة ولیس فیه كلمة واحدة تشیر الى حقوق وواجبات الفريقین، وھذا دستور مصر وھو مؤلف من 170 مادة وموضوع في 19 نیسان 1933 بعد تصريح 28 فبراير 1922 ولم يحتو شیئا من تحفظات ھذا التصريح، فكما أن دستوري العراق ومصر لم يبطلا المعاھدات والتحفظات التي سبقتاه، كذلك الدستور السوري لا يعقل ان يغیر شیئا في أوضاع البلاد الخارجیة، ولا عبرة لتقدم المعاھدة على الدستور أو تأخرھا، فالمعاھدات أشد تاثرا وأقوى مفعولا من الدساتیر.(ثم تحدث الغزي بالتفصیل عن المواد الست من الدستور التي وقع علیھا الخلاف بین الجمعیة التأسیسیة والسلطة الفرنسیة فقال:

طلبت المفوضیة العلیا في جلسة 9 آب 1928 حذف المواد الخمس من صلب الدستور وتعديل المادة الثانیة منه فلم تشاطرھا الجمیعة التأسیسیة الرأي، فأبلغتھا في 11 آب قرار تأجیل جلساتھا إلى ثلاثة أشھر.

ثم سافر المسیو بونسو المفوض السامي في 25 ايلول 1928 قاصدا باريز، وكان الأمل أن لا يطول غیابه عن سوريا، لا سیما وأن التوفیق بین النظريتین كان میسورا بطرق مختلفة تضمن لفرنسا مصلحتھا ولسوريا عزھا وكرامتھا، فتقدم المعاھدة على الدستور كما حصل في العراق أو تسبق الدستور تحفظات فرنسوية كما وقع في مصر، ولكن انقضت مدة التأجیل ثلاثة أشھر كاملة والمسیو بونسو لم يرجع بعد. فتقرر تأجیل الجمعیة ثلاثة أشھر أخرى تنتھي في 11 شباط 1929 ، وقد وصل المسیو بونسو الى بیروت عائدا من فرنسا ولم يحضر الى دمشق، وسلم الى رئیس الجمعیة التأسیسیة اقتراحا في 11 كانون الثاني أقل ما يقال فیه أنه مبطل العمل بأحكام الدستور بكامله. وقد تقدم مكتب الجمعیة التاسیسیة باقتراح مقابل فكان رد المفوض السامي كتابا يقضي بتعطیل أعمال الجمعیة الى أجل غیر مسمى. (وقد قرأ فوزي الغزي في خطابه نصوص ھذه الكتب والاقتراحات المتبادلة).

على ھذه الصورة جرت التجربة الثانیة في عھد المسیو بونسو، فبدأت أيھا السادة بخطاب نزيه بريء وانتخابات حرة ثم ما كادت تتقدم الى الأمام قلیلا حتى اصطدمت بالعقبة التي اصطدم بھا برنامج المسیو دوجوفنیل.

يقولون أيھا السادة أن جمعیة الأمم لا تريد لكم ھذه الحرية ولا تاذن بمثل ھذا الدستور، ولا أعلم إذا كان من المعقول في كثیر أو قلیل أن الجمعیة التي كانت تدعو بالأمس الوطنیین السوريین للتعاون مع المسیو دوجوفنیل على أسس سیاسیة جديدة تقوم مقام سیاسة قديمة اعترف بأسوائھا وشرورھا، تأتي الیوم فتطالب الوطنیین أنفسم بأن يكونوا من أنصار تلك الأسواء والشرور، ولا أدري أنه إذا صح أن جمیعة الأمم لا تريد لنا الاستقلال والحرية، وھل انتھى أمر كل ذلك وأصبح من واجبنا أن ننسى كل أمل في الحرية والاستقلال؟ …

قد تكون جمعیة الأمم في جانب غیرنا، وقد تجري الرياح في جنیف بما لا نشتھیه في سوريا، ولكن كل ذلك لا يضعف من عزائمنا ولا يفت في عضدنا، فالحق حق مھما ضعف أنصاره وقل مؤازروه، والمطالبة بالحق بالطرق المشروعة القانونیة فرض على كل شعب يريد الحیاة وينشد الحرية، فسیروا أيھا السادة سیرتكم الأولى وطالبوا بحقكم كاملا غیر منقوص فلا يضیع حق وراءه مطالب”).


(1) والد الشاعر نزار القباني.

(2)  تشكل حزب الاستقلال أواخر العھد العثماني وكان من نتاج جمعیة العربیة الفتاة، ويعمل بكل ما ) تود الجمعیة عمله في مختلف المیادين لنشر المباديء الوطنیة وتقوية الشعور العربي ولم يكن له برنامج متمیز عنھا بل كان الارتباط وثیقا بین التشكیلین، وقد تمتع الحزب في سورية بشھرة كبیرة وانتشار واسع اختفت وراءھما شھرة العربیة الفتاة، أسس له فروعا في المدن السورية، وانضم له الى جانب أعضاء الفتاة الكثیرون من الزعماء والاعضاء ممن لا يمكن أن يكونوا في التشكیل السري للعربیة الفتاة .. بلغ المنتمون إلیه الألوف من السوريین، كما انتمى إلیه بعض العرب من الاقطار العربیة الأخرى، الدكتورة خیرية قاسمیة، الحكومة العربیة في دمشق، المؤسسة العربیة للدراسات والنشر، ص 68

(3) كان خطاب فوزي الغزي عن العملیة الدستورية وأنھا موضوع أمر داخلي بحت لا علاقة للسلطة ) المنتدبة به إحدى القضايا التي تمحور حولھا نضال الشعب السوري سنوات طويلة، كما كان موضوع أول خطاب ألقیته في أول جلسة حضرتھا عام 1943 عندما انتخیت نائبا لأول مرة وذلك ، عندما طالبت بإلغاء المادة 116 التي اضافھا المندوب السامي الفرنسي على دستور 1928 وسیأتي تفصیل ذلك ضمن التسلسل الزمني الذي اعتمدته.


اقرأ:

من مذكرات أكرم الحوراني (25) – ذكريات من مكتب عنبر

من مذكرات أكرم الحوراني (24) –  في الكلیة الوطنیة بعالیه في لبنان  

من مذكرات أكرم الحوراني (23) – فجیعة سوريا باغتیال الغزي

 من مذكرات أكرم الحوراني (22): التعرف على الشعراء والزعماء الوطنیین في دمشق

من مذكرات أكرم الحوراني (21) : فرنسا تصطنع الشیخ تاج 

من مذكرات أكرم الحوراني (20) : بدء تفتح الوعي السیاسي للقضیة الوطنیة

من مذكرات أكرم الحوراني (19) – من ھم مواطنونا الدروز؟

من مذكرات أكرم الحوراني (18) – البطل رزوق النصر ينتقم

من مذكرات أكرم الحوراني (17) – فظائع الفرنسیین في حماه

من مذكرات أكرم الحوراني (16)- عثمان الحوراني يتحدث عن ثورة حماة عام 1925

من مذكرات أكرم الحوراني (15) – ثورة عام 1925 في حماة

من مذكرات أكرم الحوراني (14) – الحسین بن علي

من مذكرات أكرم الحوراني (13) – الثورة الوطنیة والثورة الاجتماعیة معاً

من مذكرات أكرم الحوراني (12) – في قصر العظم

من مذكرات أكرم الحوراني (11) – الثورات والأمل

من مذكرات أكرم الحوراني (10) – الإنكليز والفرنسيون في حماة

من مذكرات أكرم الحوراني (9) – طائرة ترمي منشورات في حماة

من مذكرات أكرم الحوراني (8) – مرحبا يا ابن الحسین

من مذكرات أكرم الحوراني (7) -الأمير فیصل يتبرع لانشاء مدرسة في حماه

من مذكرات أكرم الحوراني (6) – صفعة ظالمة من جندي الماني وحاكم سورية في ضیافتنا 

من مذكرات أكرم الحوراني (5) – في مدرسة ترقي الوطن وأيام كئیبة عند الشیخة

من مذكرات أكرم الحوراني (4) – خلفیة الأوضاع الاجتماعیة بحماه في أواخر العھد التركي

من مذكرات أكرم الحوراني (3) – لماذا لم ينجح أبي في الانتخابات؟

من مذكرات أكرم الحوراني (2) – يا حوراني يا أكحل

من مذكرات أكرم الحوراني (1) – من ذكريات الطفولة 


الوسوم

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: محتوى محمي
إغلاق