التعليم
التعليم في سورية
التعليم في سورية
تطور التعليم في سورية
التعليم في سورية قبل عصر التنظيمات:
كان التعليم قبل عصر التنظيمات تعليماً دينياً حراً، يبدأ في المنزل على يد مرب أو شيخ، ويتلم التلميذ فيه ترتيل أجزاء من القرآن الكريم.
كان تعلم القراءة والكتابة هو الحد الأقصى للتعليم في القرى.
وكان التلاميذ يتلقون العلم في المساجد، وكان التلاميذ يتلقون العلم في المساجد، وكانت مادة التدريس الأساسي هي حفظ القرآن وتلاوته، وكثيراً ما استعملت مساجد القرى كمدارس، ولم تكن الحكومة تنفق على المدرسين أو على أبنية المدارس، بل كانت المدارس تدين بوجودها إلى التبرعات الأهلية وعلى المسنين الذين انشأوها وحبسوا عليها الأوقاف الكافية.
التعليم في سورية في عصر التنظيمات:
شهدت ولاية سورية تطوراً فكرياً ثقافياً سريعاً نسبياً إذا ما قارناه بتطور الثقافة والتعليم في العهد العثماني الأول.
وقد مهدت الإدارة المصرية في سورية (1831- 1840) لهذا التطور، وذلك بفضل المدارس الابتدائية التي انشأها إبراهيم باشا في سورية وتطبيقه برنامجاً واسعاً للتعليم الابتدائي على نمط النظام الذي جرى تطبيقه في مصر.
وفي عصر التنظيمات أصبح للدولة سياسة تعليمية ذات أهداف، فسنت الأنظمة اللازمة التي استهدفت تنظيم إدارة التعليم في الولايات.
كانت أنماط التعليم في عصر التنظيمات على الشكل التالي:
الكتاتيب، المدارس الحكومة، المدارس الخاصة.
أولاً- الكتاتيب:
كانت الدراسة في كتاتيب المدن تبدأ في سن مبكرة تتولى التدريس فيها معلمة أو معلم باسم “خجا”.
وكانت هذه الكتاتيب تضم احياناً الأطفال من الجنسين، ولم تكن حجرة الدراسة سوى غرفة صغيرة يجلس فيها الأطفال على متاع بسيط من الصباح حتى المساء.
وكان التلميذ يختم القرآن في هذه المرحلة: ويجري بهذه المناسبة احتفال خاص يتناسب والامكانات المادية لعائلة التلميذ.
ثم ينتقل التلميذ بعد هذه المرحلة إلى كتاب آخر أعلى من السابق إلا أنه يتصف ايضاً بالبساطة في الآثاث وفي التعليم.
وكان يتولى التعليم فيه شيخ يتقاضى اجراً اسبوعياً كل يوم خميس “خميسية”.
وكان يقدم بعض التلاميذ أشياء عينية زيادة عن الأجرة الأسبوعية التي كانت تتراوح بين القرش و “البشلك”.
وأما مواد الدراسة في هذه المرحلة من الكتّاب، فكانت تعلم مبادئ القراءة والكتابة وحفظ القرآن والحساب.
أما كتاتيب القرى فكان أبناء القرى يبدؤون الدراسة فيها في سن متأخرة.
فبينما نرى ابن المدينة يرسل إلى المعلمة وهو في الرابعة من عمره، ونجد ابن الريف لا يذهب إلى شيخ الكتاب إلا في السابعة أو الثامنة، ويكون التدريس عادة في فصل الشتاء – في الوقت الذي لا يتعارض مع أعمال الفلاحة- ويبقى التلميذ في الكتاب حتى آخر فصل الشتاء، أي إلى أن يحين موعد الأعمال الزراعية في فصل الربيع والصيف، فيترك التلميذ الكتاب، ويعمل مع والده في الحقل حتى آخر فصل الصيف، وبعد ثلاث أو أربع سنين، يعلن شيخ الكتاب “حتمة” التلميذ.
التعليم في مطلع عام 1900:
في مطلع عام 1900 كانت في سورية 20 مدرسة ابتدائية، منها 10 مدارس في ولاية سورية و 10 في ولاية حلب.
في أيلول عام 1921 أذاعت مديرية المعارف العامة بلاغاً طلبت فيه من المدارس وجوب تعليم الطلاب 600 كلمة عربية فصحى مقابل 600 كلمة عامية في كل عام وإجبارهم على إستعمالها.
في عام 1923 بلغ عدد المدارس الرسمية في دولة سورية نحو 132 مدرسة
...المناهج والمواد التعليمية في سورية
صحيفة 1954- مطالب طلاب النظام القديم لشهادة الثانوية
المؤسسات التعليمية في سورية:
المؤسسات التعليمية في محافظة ريف دمشق
المؤسسات التعليمية في محافظة درعا
المؤسسات التعليمية في محافظة القنيطرة
المؤسسات التعليمية في محافظة السويداء
المؤسسات التعليمية في محافظة إدلب
المؤسسات التعليمية في محافظة حماة
المؤسسات التعليمية في محافظة حمص
المؤسسات التعليمية في محافظة طرطوس
المؤسسات التعليمية في محافظة اللاذقية
المؤسسات التعليمية في محافظة حلب
المؤسسات التعليمية في محافظة الرقة
المؤسسات التعليمية في محافظة الحسكة
المؤسسات التعليمية في محافظة دير الزور
التعليم في المحافظات:
التعليم بالسنوات:
التعليم في سورية 1968

دفاتر طلاب المدارس في أواخر تسعينيات القرن العشرين



