أعلام وشخصيات

حسن تحسين الفقير

1880 - 1948

حسن تحسين الفقير

ولد تحسين الفقير في حي الشاغور بدمشق عام 1880م.

درس تعليمه الابتدائي والثانوي في دمشق.

التحق بالكلية الحربية العثمانية، اسطنبول، وعند تخرجه برتبة ملازم ثانٍ عام 1905، عُين أستاذاً في هيئتها التدريسية، ورقي حتى بلغ رتبة “قائمقام”.

عند اندلاع الحرب العالمية الأولى عام 1914 ندب للخدمة في الفرقة العربية العاملة في الجبهة الأوربية، وشارك في حرب البلقان، وحروب جبهة رومانيا، وبعد دخولهم مدينة “بوخارست” عين قائداً للفرقة العربية العاملة في أوربا، ثم أسندت إليه قيادة جبهة “زغانا” أمام نهر السرت، وقلعة قلص”.

إلى دمشق وبايع الأمير فيصل بن الحسين حاكماً على البلاد، والذي كلفه بقيادة لواء المشاة الرابع في عمّان، ثم الفرقة الأولى المخصصة لحماية العاصمة دمشق.


تحسين الفقير ومعركة ميسلون:

كان الفرقة الأولى التي ترأسها “حسن تحسين الفقير” الفرقة التي شاركت في معركة ميسلون، وبالتالي يعتبر “حسن تحسين الفقير” قائداً تنفيذياً في المعركة التي أصر “يوسف العظمة” وزير الدفاع أن يشارك فيها.

بعد دخول القوات الفرنسية إلى دمشق توارى عن الأنظار لبعض الوقت، وبعدما أبلغه “جميل الألشي” وزير الدفاع أمر الجنرال غورو القاضي بوجوب مغادرة “حسن تحسين الفقير”، مع “أحمد اللحام”، “عارف التوام”، “مصطفى وصفي”، “ياسين الجابي”، و”محي الدين صادق”.

وبعد فترة سمحت له السلطات الفرنسية بالبقاء في دمشق.

اشترك في الحراك السياسي الذي رافق زيارة كرين إلى سورية عام 1922م، ما أدى إلى ملاحقته والحكم غيابياً بالسجن لمدة 7 سنوات لإشتراكه على إشعال الثورة كما ورد في مذكراته، فتوارى مجدداً عن الأنظار في بلدة “جسرين” في الغوطة الشرقية.

غادر سراً إلى شرق الأردن، وهناك انضم الى القوات العسكرية، وفي العشرين من تموز عام 1922 عين حاكماً عسكرياً لـ معان في شرق الأردن، وقائداً لفرقتها النظامية الجديدة.

وفي الخامس والعشرين من تشرين الثاني عام 1922 عين مديراً للأمن العام عوضاً عن “غالب الشعلان”.

ورفع في العشرين من آب عام 1923م، إلى رتبة أمير لواء “جنرال”، ثم طلبت السلطات الإنكليزية من الأمير عبد الله العمل على إبعاده عن الجيش.

انتقل بعد ذلك إلى الحجاز للمشاركة في الدفاع عنها، وعين لاحقاً قائدا عاماً للجيش، ثم وزيراً للحربية حيث صدرت إرادة ملكية بتوليه وزارة الحربية في حكومة الحجاز عام 1343 هـ.


 مستشاراً في اليمن:

بعد سقوط عرش الشريف حسين في مكة وإنشاء الممكلة العربية السعودية، غادر الفقير مجدداً وتوجه إلى اليمن، ليعمل مستشاراً عسكرياً للأمير يحيى حميد الدين من العام 1930 وحتى 1944.


العودة إلى دمشق:

عاد إلى سورية عام 1945، وقام بتسليم علم معركة ميسلون “العقاب” إلى الحكومة، وجرى ذلك في احتفال رسمي.

وتمكن “حسن تحسين الفقير” من نشر جزء كامل من مذكراته الخاصة حول معركة ميسلون في مجلة الجندي السوري في تموز عام 1946م، ولاحقاً نشرت بعد وفاته تحت عنوان: “الانتداب الفرنسي الغاشم على سوريا.. أحداث ووقائق معركة ميسلون كما وردت في مذكرات الفريق حسن تحسين الفقير”. والذي طبع في دمشق عام 2004م.

الأوسمة والتكريم:

– منح وسام الصليب الحديدي الألماني من القيادة الألمانية.

– منح الشيشان المجيدي الخامس.

– منح الشيشان المجيدي الرابع.

– منح ميدالية الحرب، وميدالية اللياقة، وميدالية الامتياز الفضية من الدولة العثمانية.

 وفاته:

توفي الفقير في الحادي والعشرين من تموز 1948. أقامت له الحكومة السورية جنازة عسكرية، حضرها ممثل عن رئيس الجمهورية، وتمت الصلاة عليه في الجامع الأموي ثمّ ووري الثرى في مقبرة باب الصغير، جنوب دمشق.


انظر:

نقل علم معركة ميسلون إلى المتحف الوطني في دمشق عام 1946

المصدر
الفقير، (حسن تحسين)، الانتداب الفرنسي الغاشم على سوريةموسوعة التراجم والأعلام، الجزء الثاني. بيروت: دار العلم للملايين. 2002. ص. 185

 المراجع والهوامش:

(1) مذكرات حسن تحسين الفقير، صـ 74

(2) المذكرات، صـ 87

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى