العلاقات الخارجية
العلاقات السورية – البريطانية
العلاقات السورية – البريطانية
أتعد العلاقات السورية – البريطانية من أشد العلاقات تشابكاً وتدخلاً بسبب الصراع الذي اندلع في سورية وعليها، وكانت بريطانيا لها دور كبير فيه.
مرت هذه العلاقات بمنعطفات تاريخية هامة، وقد رحب السوريون في احدى تلك المراحل بالسياسة البريطانية التي عملت على دعم مطالبة السوريين بجلاء القوات الأجنبية عن سورية عام 1945م. وقطعت العلاقات بين البلدين لفترة طويلة.
أولاً – أبرز محطات العلاقات السورية – البريطانية:
- مذكرة عمل فرنسية بريطانية تتعلق باحتلال سورية وفلسطين والعراق 1919
- الموقف البريطاني من تتويج فيصل ملكاً على سورية وإعلان استقلالها عام 1920
- الموقف البريطاني من الاحتلال الفرنسي لسورية عام 1920
- تشرشل يصدر تعليمات للسيطرة على سوريا 1941
- الهجوم على القنصلية البريطانية بدمشق
- شكري القوتلي يلتقي تشرشل في القاهرة عام 1945
- جلاء القوات البريطانية والفرنسية عن سورية
- الموقف البريطاني من إنقلاب أديب الشيشكلي الثاني
- قضية الهنداوي
- بريطانيا تقطع العلاقات الدبلوماسية مع سورية 1986
ثانياً – الوفود والزيارات بين البلدين:
- شكري القوتلي يلتقي تشرشل في القاهرة عام 1945
- زيارة البعثة التجارية البريطانية إلى سورية عام 1946
- زيارة الدوق فيليب قائد المدمرة البريطانية “تشيكرز” إلى سورية
- زيارة الجنرال روبرتسون إلى سورية
ثالثاً – السلك الدبلوماسي والقنصلي في البلدين:
السفراء السوريون في لندن:
تعيين ادمون حمصي وزيراً مفوضاً في بريطانيا
سفراء بريطانيا في دمشق:
طاقم السفارة السورية
طاقم السفارة والقنصلية البريطانية بدمشق
رابعاً- مسار التتبع التاريخي والتوثيقي لـعلاقات سورية مع بريطانيا:
- 27 حزيران عام 1946م: أعلمت المفوضية البريطانية وزارة الخارجية أنها عينت المستر “هارولد انطوني شارفورت” نائب قنصل لها في دير الزور.
- 24 أيلول 1949م: وافق مجلس الوزراء على ايفاد “غالب نصري” رئيس مكتب الاحصاء الزراعي لحضور الدورة التدريبية الاحصائية التي ستقيمها في مصر مؤسسة التغذية والزراعة التابعة لهيئة الأمم المتحدة.
خامساً – محطات في العلاقات بين البلدين:
التيار البريطانية في سورية بعد الجلاء عام 1946:
تعاظم التيار البريطاني في سورية بعد الجلاء وكان مدعماً بالامكانات المادية الضخمة والاخصائيين من ضباط المخابرات البريطانية الخبراء بشؤون الشرق الأوسط والشؤون العربية بشكل خاص، هؤلاء الضباط كانوا جميعاً عند دخول الحلفاء بعد طرد الفيشييين من ضباط الجيش البريطاني التاسع.
بعد الجلاء خلعوا ملابسهم العسكرية وأقاموا في سورية بصفة تجار ورجال أعمال، وكان أشهرهم بحسب سامي جمعة الذي كان يعمل في المكتب الثاني حينها، هم:
-الجنرال فرير: أسس في دمشق “فور الجلاء” شركة موارد الشرق الأدنى، وعين لاحقاً النائب والمحافظ والوزير رشاد جبري مديراً لها.
-الكولونيل ستيرلينغ : أسس في دمشق شركة دراجات “رالاي” وأقام فروعاً لها في المحافظات السورية جميعها، وكان خبيراً بشؤون العشائر العربية، تعرض للاغتيال عام 1949م.
– الاخوان الكولونيلان مارساك: اسلما ودخلا في المذهب الاسماعيلي على يدي الكابتن “علي خان” الذي كان يخدم في الجيش البريطاني التاسع، وهو نجل زعيم الطائفة “آغا خان”، وأسس هذان الاخوان في دمشق وحلب مؤسسة لتجارة الدهان.
– الكولونيل فوكس: كان يتولى التدريب في الجيش السوري بموجب عقد رسمي بصفة خبير.
-الكابتن نودي: أصبح مديراً لشركة “شل” ومقره كان في مطار المزة العسكري والمدني آنذاك.
-الكولونيل هيلري: أصبح مديراً لشركة الطيران البريطانية كان يساعده ضابط سوري سابق في الدرك.
-الكولونيل غاردنر: الذي أصبح وزيراً مفوضاً لبريطانيا في دمشق فيما بعد.
-الكابتن ألن لير كباتريك: العالم في اللغة العربية وآدابها وأنساب وعادات العشائر العربية، أصبح رئيساً للمجلس الثقافي البريطاني في دمشق، وكان من ضباط المخابرات في الجيش البريطاني التاسع، كما سبق أن كان من مساعدي “لورنس” أثناء الثورة العربية الكبرى، وسبق له أن تواجد في ليبيا مستشاراً لدى السنوسيين.





