شاعت في سورية في القرنين السابع والثامن عشر ضرائب غير رسمية، والتي ألغيت بموجب “خط كلخانة 1839” الذي نظم مبادئ أساسية لإصلاح الدولة ومنها تنظيم الضرائب وجبايتها والحد من التعسف في تحصيلها....
وأقر النظام الجديد ضرائب الأعشار، والويركو والبدل العسكري ورسم الأغنام وصارت من الإيرادات الرئيسية في الولايات العثمانية بالإضافة إلى إيرادات ثانوية مثل رسم الطابو، والمحاكم وبعض الرسوم المتنوعة والحاصلات المتفرقة.
1-ضريبة الأعشار.
2- ضريبة الويركو
الضريبة المقطوعة
الضريبة النسبية
الضريبة المتحولة
3- ضريبة البدل العسكري
4- ضريبة المسقفات
5- ضريبة المعارف
6- ضريبة العمال المكلفين
7- ضريبة رسوم المواشي
8- الرسوم والجمارك
9- رسوم متفرقة
الضرائب والرسوم في سورية بعهد الانتداب الفرنسي:
لم تبدل السلطات الفرنسية الأسس التي تقوم عليها الضرائب في العهد العثماني، بل بقيت على ما كانت عليه أيام الدولة العثمانية.
ومع تقسم سورية إلى دويلات انتهجت سلطات الانتداب الفرنسي سياسة ضريبية قاسية وجديدة، فقد زادت بعض الضرائب كضريبة الطرق على ما كانت عليه قبل الحرب أضعافاً مضاعفة، وأضيفت ضرائب جديدة كضريبة المباني التي لم يكن لها وجود قبل الحرب وكذلك ظهرت ضرائب الدخولية وغيرها....
وقد تاثر نظام الضرائب بما يسمى بالديون العمومية العثمانية.
ثانياً- الضرائب غير المباشرة: استمرت جباية الضرائب غير المباشرة حسب إجراءات التشريع العثماني القديم، وعلى أساس التعرفات العثمانية، وهذه الضرائب متبدلة ومتنوعة، وتقسم الضرائب غير المباشرة إلى نوعين: المكوس والرسوم الجمركية.
المكوس تقسم إلى فئتين:
الأولى تتألف من الضرائب المفروضة على السلع التي تنتج وتستهلك في البلاد، وهناك أربعة أنواع في هذه الفئة في سورية، وهي رسوم الحضر على التبغ، ضريبة البنزين، ضريبة احتكار الملح، ضريبة المشروبات.
الفئة الثانية: تتألف من الضرائب على بعض المعاملات، والأوراق التي تقدم للحكومة من هذه الفئة، رسوم التمغة “الطوابع”.