العلاقات الخارجية
العلاقات السورية – السعودية
العلاقات السورية – السعودية
مقدمه
لم تنحصر العلاقات السورية – السعودية في الأطر الدبلوماسية الرسمية فقط، بل امتدت لتشمل أبعاداً مجتمعية وثقافية وشبابية.
وتتسم هذه العلاقات بأنها عابرة للمجالات السياسية، إذ تجمع بين التنسيق الحكومي والأنشطة المجتمعية والثقافية والرياضية، إلا أنها لم تكن على سوى واحدة في كل المراحل التي مرت بها، فنرى انها شهدت تنسيقاً وعلاقات متينة في بعض المراحل، ووصلت إلى مراحل القطيعة في أخرى.
أبرز محطات العلاقات السورية – السعودية
- اتفاقية اعتراف السعودية بالانتداب الفرنسي على سورية
- اتفاق التعاون الاقتصادي بين سورية والسعودية عام 1961م
- الموقف السعودي في حرب تشرين عام 1973م.
الوفود والزيارات بين البلدين
قائمة الوفود والزيارات الرسمية المتبادلة بين سورية والسعودية الموثقة في أرشيف الموقع:
- زيارة الرئيس شكري القوتلي إلى السعودية عام 1945م
- زيارة الأمير سعود بن عبد العزيز إلى سورية عام 1953م
- زيارة شكري القوتلي للسعودية عام 1956م
- زيارة الملك سعود بن عبد العزيز إلى سورية عام 1956م
- زيارة الملك فيصل بن عبد العزيز إلى سورية 1975م
- زيارة حافظ الأسد إلى السعودية عام 1975م
- زيارة الأمير فهد بن عبد العزيز إلى سورية عام 1975م
- زيارة الملك خالد بن عبد العزيز إلى سورية عام 1975م
السلك الدبلوماسي والقنصلي في البلدين
السفارة السعودية في دمشق
سفراء المملكة العربية السعودية في دمشق
أحمد الكحيمي
مسار التتبع التاريخي والتوثيقي لـ العلاقات السورية – السعودية
- 09 كانون الأول عام 1935م قررت الجامعة السورية على أثر تلقيها كتاباً من حكومة الحجاز إيفاد خمسة أطباء إلى الحجاز لتنظيم دائرة الصحة فيها.
- 26 حزيران 1944م: قدم الشيخ عبد العزيز بن يد سفير المملكة العربية السعودية بدمشق أوراق اعتماده إلى الرئيس شكري القوتلي، وذلك في الساعة الثانية عشرة. واقام الرئيس القوتلي مأدبة غذاء حضرها رئيس الوزراء، ووزير الخارجية، وأمين السر العام، والدكتور الأرمنازي، وكبار موظفي المفوضية السعودية والخارجية السورية والقصر الجمهوري.
- 1 آذار 1945م: غادر فؤاد حمزة وزير المملكة السعودية في تركيا بعد أن قضى في دمشق يوماً واحداً.
- 08 تشرين الأول 1946م: زار الأمير عبد العزيز الديري مفتش الحدود في المملكة العربية السعودية نادي الشباب الرياضي، ورحب رئيس النادي وأعضاؤه بالأمير.
- 08 تشرين الأول 1946م: غادرت دمشق القافلة الأولى من السيارات التي تقل الحجاج عن طريق البر، وهي مؤلفة من 10 سيارات تقريباً، وقد طافت السيارات شوارع المدينة الرئيسية.
- 22 أيلول 1947م: غادرت الطائرة “غرناطة” احدى طائرات الشركة الجوية السورية في الساعة الرابعة وعشر دقائق من صباح يوم أمس الاثنين مطار المزة وهي تقل 21 حاجاً وقد وردت برقية من جدة انها وصلتها في الساعة التاسعة والدقيقة الخامسة والأربعين، وكان في استقبالها موظفو المفوضية السورية ورجال الجالية باعتبارها أول طائرة سورية تنقل الحجاج وصلت إلى الحجاز من دمشق. (التفاصيل في: اليوميات السورية – 22 أيلول 1947م)
- 22 تشرين الأول 1949م: اجتمع في مكتب دولة وزير المالية السيد حسن جبارة والسيد هنري رعد، والدكتور عزة الطرابلسي، وبحث المجتمعون قضية القرض السعودي، وبعض القضايا المالية المتعلقة بين سورية ولبنان.
- 29 حزيران 1955م: اسقبل رئيس الجمهورية اللجنة التنفيذية لإعادة الخط الحديدي الحجازي برئاسة إسماعيل قولي، ورفع رئيسها إلى الرئيس النتائج التي أسفر عنها مؤتمرها الذي عقد في عمان. كما قابل رئيس اللجنة الأستاذ صبري العسلي رئيس مجلس الوزراء، وقدم له المقررات التي اتخذتها اللجنة التنفيذية..
- 29 حزيران 1955م: ذكرت مصادر إعلامية أنه تردد في المحافل السياسية استناداً إلى معلومات وردت من الرياض أن توقيع الميثاق العربي الثلاثي سيتم في بحر الأسبوع الثالث من شهر تموز..
- 06 تشرين الأول 1955م: بدء العمل بالخط الهاتفي المباشر بين السعودية وسورية.
- 16 تموز 1956م: استقبل صلاح الدين البيطار وزير الخارجية سفير المملكة العربية السعودية، وذكرت وكالة الأنباء السورية أن الحكومة العربية السعودية قد بعثت بمذكرة للحكومة السورية تعلمها فيها أنها قررت استيفاء الرسوم المنصوص عنها في المادة 191 من اللائحة التنفيذية لنظام الجمارك السوري على جميع البضائع التي ترد مع الحجاج السوريين إلى الديار السعودية. (التفاصيل في: اليوميات السورية – 16 تموز 1956م).
- 11 أيار عام 1975م: استقبل حافظ الأسد الأمير تركي بن عبد العزيز نائب وزير الدفاع والطيران السعودي، وحضر المقابلة اللواء مصطفى طلاس وزير الدفاع، والوفد العسكري السعودي الذي يرافق الأمير تركي.
وصرح مصدر رسمي بأن الأسد رحب بالوفد العسكري السعودي وتناول معه الحديث حول علاقات الأخوة والتعاون بين البلدين. -
3 حزيران عام 1975م: رحبت السعودية البيان السوري حول تلبية حاجة العراق من مياه الفرات، وقال الأمير سعود الفيصل وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية: “ان هذا البيان خطوة مباركة نحو إنهاء مشكلة ظلت قائمة بين بلدين شقيقين لمدة طويلة، وكانت دائماً مصدر قلق لحكومة جلالة الملك خالد”. كما رحب الشيخ أحمد زكي يماني وزير البترول والثروة المعدنية السعودي أيضاً بالبيان السوري، وأكد الشيخ أحمد أن هذه الجهود الخيرة ستستمر لإكمال ما تبقى من أشواط والوصول إلى اتفاق شامل حول مياه انلهر فتعود المياه إلى مجاريها.






