أحداث

زيارة الملك فيصل بن عبد العزيز إلى سورية عام 1975م

زيارة الملك فيصل بن عبد العزيز إلى سورية عام 1975م

وصل الملك فيصل بن عبد العزيز إلى سورية في الرابع عشر من كانون الثاني عام 1975م.

واستقبله الرئيس حافظ الأسد في مطار دمشق الدولي، وجرى حفل استقبال رسمي وشعبي له.

رافق الملك في هذه الزيارة الأمير فهد بن عبد العزيز، النائب الثاني لرئيس الوزراء السعودي وزير الداخلية، والدكتور رشاد فرعون، كبير مستشاري الملك، والسيد كمال أدهم، مستشاره الخاص.

وأشارت أوساط سعودية إلى أن هذه الزيارة هي الأولى التي يرافق فيها الأمير فهد الملك فيصل في زيارة رسمية خارج السعودية.

ولم يحضر الاستقبال الحافل أعضاء القيادتين القومية والقطرية للحزب، إلا الوزراء منهم، وغاب الوزيران الشيوعيان ولم يدعيا إلى حفلات العشاء.
وحضر السفير السوفيتي وجميع سفراء الدول الشيوعية والاشتراكية بمن فيهم سفير الصين، الاستقبال والوداع.

حفل العشاء

أقام حافظ الأسد مأدبة عشاء على شرف الملك فيصل في نادي الشرق، وبعد يومين أقام الملك فيصل حفل عشاء في النادي على شرف الرئيس حافظ الأسد.

في اليوم التالي للزيارة قام الملك فيصل بزيارة إلى القنيطرة صحبه فيها الرئيس حافظ الأسد، كما زار منطقة عسكرية، وفي المساء، زار السفارة السعودية، واستقبل فيها الجالية السعودية في دمشق، ثم استؤنفت بعدها المباحثات بين الجانبين السوري والسعودي.

وفي ثالث يوم للزيارة، يوم الجمعة، استعرض الرئيسان الفرقة العسكرية السعودية التي كان أرسلها الملك إلى سورية للاشتراك، مع القوات السورية، في حرب تشرين.

بعد الاستعراض ذهب الرئيس حافظ الأسد والملك إلى المسجد الأموي لأداء صلاة الظهر، غادر بعدها الملك ومرافقوه بالطائرة إلى الأردن.

في المساء صدر البلاغ المشترك السوري- السعودي، والذي جاء فيه:

(أن الملك فيصل قرر تزويد سورية بمساعدات مالية تبلغ قيمتها 150 مليون دولار لمواجهة بعض الضرورات الملحة، وكذلك تقديم قرض بمبلغ 200 مليون دولار لإنجاز بعض مشاريع التنمية، واتفق الجانبان على الاستمرار في دعم وترسيخ التضامن العربي الذي تجلى في حرب تشرين الأولى، واتفقا على ضرورة تنفيذ مقررات المؤتمر نصاً وروحاً، وعلى وضع جميع طاقات وإمكانات الأمة العربية في خدمة معركة التحرير، “كما أعرب الملك فيصل والرئيس الأسد عن قلقهما البالغ من جراء الاعتداءات الإسرائيلية الوحشية المتكررة على الأراضي اللبنانية).


 المراجع والهوامش:

(1) الخاني (عبد الله)، ولادة السياحة في سورية، دار النفائس، الطبعة الأولى، دمشق عام 2008م، صـ 179- 180

‫2 تعليقات

  1. الزيارة تم عام ١٩٧٤ وليست ١٩٧٥ لا ن الملك فيصل بن عبدالعزيز استشهد في ٢٦ مارس ١٩٧٥ فكيف يزور سوريا بعد وفاته ب٩ اشهر

    1. الزيارة جرت في الرابع عشر من كانون الثاني عام 1975م أي قبيل اغتيال الملك فيصل الذي جرى في الخامس والعشرين من آذار من العام نفسه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى