أحداثقضايا

زيارة حافظ الأسد إلى السعودية عام 1975م

زيارة حافظ الأسد إلى السعودية عام 1975م

زار الرئيس حافظ الأسد في السادس والعشرين من آذار عام 1975م بزيارة المملكة العربية السعودية لتقديم التعازي بالملك فيصل الذي تعرض للاغتيال في الخامس والعشرين منه.

سافر الرئيس حافظ الأسد إلى الرياض للمشاركة بالصلاة على جثمان الملك فيصل وبتشيعهه إلى مثواه الأخير.

رافق الأسد وفد ضم كلاً من: (رئيس الوزراء، ووزير الخارجية، ووزير الدفاع، ومستشار الأسد).

كيف وصل خبر اغتيال الملك فيصل إلى حافظ الأسد

يذكر عبد الله الخاني أنه في (13 ربيع الأول 1395هـ و 25 آذار 1975م، وبمناسبة عيد المولد النبوي الشريف، نزلنا إلى الجامع الأموي الكبير حيث حضر الرئيس حافظ الأسد وعدد كبير من المسؤولين ورجال الدين للصلاة، والاحتفال بهذا اليوم المهيب، وفي نهاية الاحتفال تقدم اللواء علي دوما، رئيس المخابرات، وقدم للرئيس ورقة أطلع عليها الرئيس وتابع الاحتفال حسب البرنامج المعد.

لم نعلم بالخبر المؤلم إلا بعد خروجنا من الجامع.

إذ أعلن اليوم في الرياض نبأ اغتيال الملك فيصل بن عبد العزيز، ملك الممكلة العربية السعودية، عندما تقدم ابن شقيقه فيصل بن مساعد بن عبد العزيز، الذي يشكو من مرض عقلي، ليقدم للملك التهاني بعيد المولد النبوي الشريف، ثم أخرج مسدساً وأطلق منه بعض العيارات النارية على الملك عن قرب، ونقل الملك إلى المستشفى في الرياض، إلا أن فارق الحياة حول الظهر، وأعلن النبأ في الساعة الواحدة بعد الظهر، كما أعلن الأمير خالد ولي العهد ملكاً على المملكة العربية السعودية والأمير فهد ولياً للعهد ورئيساً للوزراء).

 المراجع والهوامش:

(1) الخاني (عبد الله)، ولادة السياحة في سورية، دار النفائس، الطبعة الأولى، دمشق عام 2008م، صـ 179- 180

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى