أحداث
المؤتمر القطري الثاني الاستثنائي عام 1966م

المؤتمر القطري الثاني الاستثنائي عام 1966م
انعقد المؤتمر في العاشر من شهر آذار عام 1966م، واستمر حتى السابع والعشرين منه.
حضره ممثلو فروع الحزب في القطر ومراقبون عن المنظمات الشعبية، كما حضر أعضاء قياديون من بعض منظمات الحزب.
استعرض المؤتمر في دورته هذه قرارات القيادة القومية المتخذة في الحادي والعشرين من كانون الأول عام 1965م، وما أعقبها من إجراءات على صعيدي الحزب والسلطة.
وجاء في التوصيات والقرارات الداخلية للمؤتمر في مجال السياسيات الداخلية، ولاسيما حول إجراءات القيادة القومية الجديدة بعد إنقلاب شباط عام 1966م، ما يلي:
(إن المؤتمر القطري ليؤكد أن هذه الخطوة هي استيعاب علمي وشامل لكل جوانب الحزب والثورة وإنهاء للتناقض التاريخي في قيادة الحزب والحكم. وهو يؤكد في الوقت نفسه أنها خطوة على الطريق في تحقيق وحدة الحزب القومية على أسس ديمقراطية ثورية راسخة، ويرى أن المرحلة المقبلة يجب أن تتسم بالوضوح، وأن تنطلق من:
1- اعتبار مقررات المؤتمرات الحزبية القومية والقطرية وبخاصة مقررات المؤتمر القومي السادس والمنطلقات النظرية الصادرة عنه بدءاً وأساساً، يجب العمل على تعميقها وتطويرها وإغنائها من خلال النضال والعمل الدوؤب لتتكامل في إطار نظري يستوعب ويجاري تطلعات الجماهير العربية لبناء المجتمع الإشتراكي العربي الموحد.
2- الإخلاص الكامل في التطبيق للديمقراطية المركزية ضمن الحزب والحرص على المؤسسات الحزبية، واحترامها، ومنع كل تجاوز لها أو محاولة تخطيها، والإلتزام الكامل بالمقررات الصادرة عن المؤتمرات الحزبية وتنفيذها بحزم ومن دون تردد.
3- التزام الصراحة التامة والوضوح الكامل مع القواعد الحزبية والجماهير الشعبية ومنظماتها وإطلاعها على كل الظروف والملابسات العربية والدولية والداخلية وشرح المصاعب والعقبات التي تعرقل السير الحثيث نحو الأهداف القومية والإشتراكية للإسهام في إيجاد الحلول لها والنضال لتحقيق هذه الحلول.
4- القناعة التامة بأن المعركة الحقيقية هي بين القوى الثورية والقوى التقدمية والوحدوية من جهة، وبين الاستعمار والرجعية من جهة أخرى، وهذا يستدعي الإستعداد للمعركة وخوضها ليتم من خلال ذلك فرز حي للقوى المناضلة ضد الإستعمار والرجعية والتعاون معها بكل صدق وأمانة.
5- ترسيخ ثورة الحزب في هذا القطر التي هي جزء من ثورة الحزب القومية لتكون دعماً لكل القوى التقدمية والثورية في الوطن العربي في نضالها من أجل تحقيق أهداف الجماهير العربية.
6- إعتبار القضية الفلسطينية المحور الأساسي في سياستنا الداخلية والعربية والدولية، وحشد كل الجهود والإمكانات لتحرير فلسطين).
