مقالات

من مذكرات أمين أبو عساف (72) المشير وأنطون سعادة

من مذكرات أمين أبو عساف (72)المشير وأنطون سعادة

بعد الإنقلاب أخبرني الدكتور “يوسف صايغ” من دمشق وكان يقضي خدمته الإلزامية في الجيش طبيباً في فوج المدرعات الأول، وينتمي إلى الحزب السوري القومي أن الزعيم “حسني الزعيم” وهو يعرف جيداَ الرئيس “أنطون سعادة” رئيس الحزب، اتفق معه وشجعه على القيام بأعمال عسكرية تؤدي إلى إسقاط الحكم في لبنان لصالح الحزب السوري القومي ويستلمه.

كان لدى الحزب قوة مدربة مزودة ببعض الأسلحة التي تنقصه بالإضافة لأسلحته. هاجم الحزب بعض المخافر واحتلها مستغلاً الانقسام الطائفي الموجود في لبنان وما أن بدأت أعمال الهجوم والتخريب حتى هب لبنان بكل بنيه على مختلف طوائفه للقضاء على الحزب الذي فاجأهم بأعمال العسكرية.

أسرعت الحكومة اللبنانية وسيرت الجيش وقضت عليهم وشتتهم وأسرت بعضهم أودعوا السجن واختبأ بعضهم وفر القسم الآخر إلى سوريا.

لجأ “أنطون سعادة ” إلى سوريا وسلم نفسه إلى الزعيم لاجئاً سياسياً! قبل الزعيم لجوءه وكرمه وأهداه مسدساً، عين مكان إقامته وأوعز بتأمين حراسته.

بعد فترة وبين أخذ ورد اتفق مع السلطات اللبنانية على تسليمه رغم معارضة المقدم “إبراهيم الحسيني” رئيس الشرطة العسكرية في ذلك الحين.

إن السلطات اللبنانية أعجز من أن تفرض ذلك على الزعيم – فتش عن السلطة الأجنبية. وأخيراً حضر مدير الأمن اللبناني مع عنصرين من جنوده إلى القصر الجمهوري.  وطلب القصر كعادته “أنطون سعادة” لمقابلة الزعيم” وعندما وصل بدون حراسة وبدون سلاح فوجئ بتسليمه من قبل أحد المسؤولين في القصر، يقال إنه، رئيس  مجلس الوزراء إلى مدير الأمن اللبناني.

فور وصوله إلى بيروت جرت محاكته، وأعدم فجر اليوم التالي نهار الجمعة / 8/ تموز 1949 مع بعض مرؤوسيه.

إن هذا العمل ليس من أخلاق العرب. ولا يقدم عليه حاكم متمدن يحترم نفسه ويحترم القانون. أن يسلم شخصاً ورطه في الإجرام وقبله لاجئاً سياسياً وأمنه على حياته ثم يخونه ويسلمه!!

هذه المعلومات من السيد “صياح حميدان”:

عام 1943 كان الرئيس “إبراهيم الأطرش” في الجزيرة مع كوكبته. أتى لمقابلته الملازم الأول “جميل زهر الدين” ومعه الملازم “إحسان كم الماز” ابن أخت المقدم “حسني الزعيم” وطلبا منه أن يخبر “سلطان باشا” و”يوسف باشا الأطرش” ليتوسطا مع المفوض السامي الجنرال “كاترو” من أجل الإفراج عن “حسني الزعيم” حيث كان معتقلاً في سجن المزة يمضي مدة حكمه.

حمل الرسائل إليهما الرقيب “صياح حميدان” فوراً مع رسالة من الملازم “إحسان كم الماز” لوالدته بدمشق يخبرها عن مسعاه لتوسيط “سلطان باشا” وقد أوصلها أيضاً العريف “صياح”.

أرسل “سلطان باشا” و”يوسف باشا” من قبلهما “عقلة بك القطامي”لمقابلة المفوض السامي باسميهما من أجل الإفراج عن المقدم “حسني الزعيم” ولما كان إخراجه من السجن مستحيلاً بسبب شدة الحكم وكان الجنرال يرغب قبول الوساطة، فقد نقله من سجن الأشغال الشاقة في المزة، حيث كان في زنزانة تقضي على صحة شاغلها، إلى سجن “الميّه وميّه” في لبنان وهو سجن عادي.

في أواخر الهدنة الثانية أثناء عمليات 1948 كانت قلعة الحصن بيد الجيش السوري وفيها مخفر الكتيبة الأولى. بعد وقف إطلاق النار تعرض المخفر لهجوم قوى من قبل العدو. ولما رآى آمر القطاع استحالة الدفاع عنه وعدم إمكان دعمه أمر بإخلائه بعد أن تعرض لخسائر.

بعد فرض الهدنة أنكر آمر القطاع إعطاء الأمر بالإنسحاب. أحالوا عناصر المخفر إلى المحاكمة وظلوا ستة أشهر قبل أن يبدأ التحقيق.

بعد الإنقلاب وحينما استتب الأمر للزعيم “حسني الزعيم” أتى إلى سجن المزة وقابل سجناء مخفر قلعة الحصن من الكتيبة الأولى، وكان بينهم الرقيب “صياح حميدان” وهددهم قائلاً: ستنالون أقصى العقوبات سأؤدب فيكم الجيش السوري.. سأحكم كل رأس كبير فيكم.. الخ.. ، رفع الرقيب “صياح” يده طالباً الكلام. سأل الزعيم ماذا تريد؟ أجاب: أرغب مقابلتك لأتكلم معك. قال: تكلم الآن إني أسمعت؟؟، طلب أن يكون الكلام على إنفراد، ذهب الزعيم وأرسل أحد مرافقيه من الشرطة العسكرية المساعد “جميل إبراهيم” ليستمع إلى الشكوى.

أخبره الرقيب “صياح” عن المسعى للإفراج عن الزعيم وعن الرسائل إلى “سلطان باشا الأطرش”، وشقيقة الزعيم- وإرسال “عقلة القطامي” لمقابلة الجنرال “كاترو” وعن موضوع الدفاع عن قلعة الحصن. وأنهم يطلبون محاكمة عادلة فقط بعد أن قاموا بواجبهم خير قيام أثناء العمليات وسقط منهم قتلى وجرحى.

أبلغ المساعد “جميل” هذه المعلومات إلى الزعيم الذي سأل شقيقته عن صحتها. أكدت له ذلك وقالت: وساطة “سلطان باشا” كانت مفيدة جداً. جرت محاكمة عادلة وكان من الشهود المقدم “قاسم خليل” آمر الكتية الأولى آنذاك. ثبتت براءة أفراد المخفر وأخلي سبيلهم.

بناء على رغبة المشير “حسني الزعيم” ذهب “سلطان باشا” لمقابلته في مكتبه بدمشق. أدت له التحية حضيرة من الجيش في الكسوة.

استقبه المشير باللباس العسكري. هنأه “سلطان باشا” وطلب له التوفيق وللبلاد الأزدهار. كان جواب الزعيم في تهديد مبطن. طلب منه الزعيم البقاء في دمشق في بيته الجاهز – اعتذر “الباشا” نظراً لانشغاله ووعد بالعودة فيما بعد.

أعاده إلى الجبل بسيارة عسكرية مع مرافق برتبة رئيس أوصله إلى السويداء لمنزل “يوسف باشا” ومن هنا يوصله إلى منزله في القريا!

شكر “سلطان باشا” المرافق وقال له: بإمكانك العودة لأن لي عمل في السويداء. عندما وصل “سلطان باشا” كان في المضافة  “الأمير حسن” والأمير “علي” والسيد “صياح حميدان” سألوه كيف الحالة في دمشق؟ أجاب: النوايا سيئة، وإني غير مرتاح إلى الوضع. وقصد بقائي في دمشق أي إقامة جبرية.

الأستاذ “عارف النكدي” مع المشير ووزرائه

أخبرني الأستاذ “عارف النكدي” محافظ السويداء بما يلي:

كنت في زيارة المشير لبحث شؤون المحافظة. دعاني للغذاء وكان حاضراً اللواء “عبد الله عطفة” وأكثرية الوزراء. سألني المشير ما رأيك؟ أرغب تغيير العلم السوري والنشيد. أجبته العلم لا يجوز تغييره لأنه يرمز إلى أمجاد وتاريخ الأمة. كل لون من ألوانه يمثل حقبة من هذا التاريخ المجيد. وبدأ يذكر اللواء وما يرمز إليه. أما النشيد فلا يهمني أمره، وقد سأل عن غير ذلك من الأمور لا أذكرها فكان يجيب عليها بجرأة وصراحة. عندما خرج المشير حبذ الوزراء آراء النكدي وجرأته وقالوا له حبذا لو يأخذ المشير رأيك بكل الأمور حتى لا يتعرض للخطأ. أجاب “النكدي” لماذا لا تصارحونه بآرائكم؟ أجابوا: عندما يسألنا لا يسمع رأينا ويكون الموضوع مقرراً من قبه نضطر لتنفيذه.

قال الأستاذ “النكدي”: هذا خطأ المطلوب من الوزير أن ينفذ ما يقتنع به فقط وعليه أن يشرح وجهة نظره ويدعمها بالأدلة ويقدم النصح.. فإذا بقي الرئيس مصراً على رأيه يستقيل الوزير.

عندما اختلى مرة ثانية مع المشير أخبره النكدي عما جرى بعد خروجه. قال له: إنك تحتاج إلى وزراء يجهرون برأيهم وليس إلى وزراء ينفذون كل شيئ بدون تدقيق وتمحيص ودون إبداء الرأي سلباً أم إيجاباً. يجب أن يكون وزراؤك من القوة بحيث يبدون آراءهم بصراحة وجرأة.

حرس المشير والحرس الجمهوري من يوغسلافيا:

أخيراً إهتدى المشير إلى يوغسلافيا. لم يعد يثق بالحراسة من الشراكس سيكون حرسه الخاص فوراً من إسلام يوغوسلافيا وفيما بعد يتم تشكيل الحرس الجمهوري القوى اليوغسلافي أيضاً بضباطه وجنوده. يمكنه الوقوف بوجه الجيش السوري. علم ضباط الشركس ما يعده المشير لهم رغم إخلاصهم وتأدية واجبهم على الوجه الأكمل وهذا ما استغله أبطال الإنقلاب.

والخلاصة: أن المشير “حسني الزعيم” لا يعرف التنظيم. ينفذ ما يقتنع به شخصياً وبصورة خاصة إذا كان الوحي أمريكياً! كافة عناصر الفشل مجتمعة فيه انتهازي – مغرور- متقلب لا يوثق به.


انظر :

 الفصل الأول – الثورة العربية الكبرى وسوريا تحت الانتداب

من مذكرات أمين أبو عساف (1): الثورة العربية الكبرى

من مذكرات أمين أبو عساف (2): بدايات الحكم الفرنسي في السويداء 

من مذكرات أمين أبو عساف (3): أسباب الثورة السورية الكبرى 1925 

من مذكرات أمين أبو عساف (4): اشتراك حوران وعرب اللجاة في الثورة السورية الكبرى 

من مذكرات أمين أبو عساف (5): متابعة دراستي وانتسابي إلى الصف الخاص

من مذكرات أمين أبو عساف (6): الدخول إلى الكلية العسكرية 

من مذكرات أمين أبو عساف (7): الدراسة في الكلية العسكرية 

من مذكرات أمين أبو عساف (8): التخرج من الكلية العسكرية وتعييني في الكوكبة الثالثة 

من مذكرات أمين أبو عساف (9): نقلي إلى كتيبة شمال سورية الكوكبة /25/ 

من مذكرات أمين أبو عساف (10): إجراءات السفر إلى “سومير” 

من مذكرات أمين أبو عساف (11): مدرسة سومير للفرسان والمدرعات

من مذكرات أمين أبو عساف(12): زيارة باريس 

من مذكرات أمين أبو عساف (13): إعلان فرنسا الحرب على ألمانيا النازية 

من مذكرات أمين أبو عساف(14) : نقلي إلى الكوكبة الثالثة مدرباً لطلاب الكلية العسكرية 

من مذكرات أمين أبو عساف (15) : محاضرة عن الدروز في “جبل الدروز” 

من مذكرات أمين أبو عساف (16): الحرب عام 1941 بين قوات فيشي وقوات فرنسا الحرة والجيش البريطاني

من مذكرات أمين أبو عساف (17): ذهاب الكتيبة إلى الحدود الفلسطينية

من مذكرات أمين أبو عساف (18): معركة فيق

من مذكرات أمين أبو عساف (19):الانسحاب من تل الفرس

من مذكرات أمين أبو عساف (20): العودة إلى حمص بالقطار من محطة القدم

من مذكرات أمين أبو عساف (21): إعادة تشكيل الرعيل واستلامي مهمات دفاعية على طريق تدمر ودمشق

من مذكرات أمين أبو عساف (22): تعييني أمراً لرعيل المدرعات الثاني عام 1941

من مذكرات أمين أبو عساف (23): عودة الرعيل إلى ثكنته في اللاذقية

من مذكرات أمين أبو عساف (24): نقلي معاوناً لقائد الفرسان والمدرعات

من مذكرات أمين أبو عساف (25): نقلي إلى الكتيبة الخفيفة للمنطقة الشمالية آمراً للتشكيلات الآلية

من مذكرات أمين أبو عساف (26): تشكيل أول كوكبة آلية وتعيين قائداً لها عام 1942

من مذكرات أمين أبو عساف (27): نقلي إلى الكتيبة الدرزية

من مذكرات أمين أبو عساف (28): تعييني معاوناً لآمر المجتمع الرابع

من مذكرات أمين أبو عساف (29): إبعاد الضباط النظاميين إلى بيروت

من مذكرات أمين أبو عساف (30): عودتي معاوناً لآمر المجتمع الرابع

من مذكرات أمين أبو عساف (31): استلامي قيادة الكوكبة الخفيفة الرابعة

من مذكرات أمين أبو عساف (32): وضع المفرزة

من مذكرات أمين أبو عساف (33): الانسحاب عن الفرنسيين 

من مذكرات أمين أبو عساف (34): كيف سارت الأمور في دمشق والسويداء عام 1945

من مذكرات أمين أبو عساف (35): تشكيل مديرية العشائر وقيادة قوى البادية عام 1945م

من مذكرات أمين أبو عساف (36): خلاف البدو والحضر في تدمر ودور البريطانيين

من مذكرات أمين أبو عساف (37): وصول “راكان بن مرشد” وتحريض العسكريين

من مذكرات أمين أبو عساف (38): كتاب إلى آمر قوى البادية عام 1945

من مذكرات أمين أبو عساف (39): تشكيل فوج البادية بتدمر عام 1945

من مذكرات أمين أبو عساف (40): العيد الوطني لاستقلال سورية عام 1946

الفصل الثاني- فجر الاستقلال وحرب فلسطين:

من مذكرات أمين أبو عساف (41): نقلي إلى كتيبة الفرسان الأولى في السويداء

من مذكرات أمين أبو عساف (42): مقابلة “سلطان باشا الأطرش”

من مذكرات أمين أبو عساف (43): عودة “حمد الأطرش” آمر لكتيبة الفرسان في السويداء

من مذكرات أمين أبو عساف (44): تعييني قائداً لمنطقة جبل العرب عام 1947

من مذكرات أمين أبو عساف (45): تعيين “عارف بك النكدي” محافظاً للسويداء

من مذكرات أمين أبو عساف (46): أوضاع الضباط السوريين في قوات المشرق الخاصة

من مذكرات أمين أبو عساف (47): حشد الجيش على حدود فلسطين

من مذكرات أمين أبو عساف (48): تعيين حسني الزعيم رئيساً للأركان

من مذكرات أمين أبو عساف (49): فوج المدرعات الثاني وتعيني آمراً له

من مذكرات أمين أبو عساف (50): معركة كعوش

من مذكرات أمين أبو عساف (51): نقلي من فوج المدرعات إلى الكتيبة الأولى

من مذكرات أمين أبو عساف (52): استلامي قيادة الهجوم على خان يردا

من مذكرات أمين أبو عساف (53): قصف للطيران اللإسرائيلي وإصابتي بجراح

من مذكرات أمين أبو عساف (54): تعييني رئيساً للشعبة الثالثة في أركان اللواء الثاني

من مذكرات أمين أبو عساف (55): نقلي معاوناً لآمر كتيبة الفرسان الأولى

من مذكرات أمين أبو عساف (56): المعارك التي اشتركت بها كوكبات الكتيبة الأولى أو مخافرها

من مذكرات أمين أبو عساف (57): استلام قطعات الشرق الخاصة

من مذكرات أمين أبو عساف (58): زج الجيش السوري بالمعركة أمام “خط إيدن” عام 1948

من مذكرات أمين أبو عساف (59): احتلال كعوش

من مذكرات أمين أبو عساف (60) التعاون العربي لتشكيل قيادة القوات العربية

من مذكرات أمين أبو عساف (61) وضع الجيوش العربية خلال معركة فلسطين

من مذكرات أمين أبو عساف (62) نقلي إلى اللواء الرابع رئيساً لأركانه

من مذكرات أمين أبو عساف (63) الوضع العام قبيل إنقلاب الزعيم “حسني الزعيم” 

من مذكرات أمين أبو عساف (64) الإنقلاب الأول بقيادة الزعيم حسني الزعيم

من مذكرات أمين أبو عساف (65) الحالة العامة قبل إنقلاب الزعيم

من مذكرات أمين أبو عساف (66) وضعي الخاص

من مذكرات أمين أبو عساف (67) استلامي قيادة فوج المدرعات الثالث

من مذكرات أمين أبو عساف (68) استلامي قيادة فوج المدرعات الأول

من مذكرات أمين أبو عساف (69) انتخاب حسني الزعيم رئيساً للجمهورية

من مذكرات أمين أبو عساف (70) من هو حسني الزعيم؟

من مذكرات أمين أبو عساف (71) من نوادر الزعيم – السمن المغشوش

مواد الوسم ذات الصلة
العنواناتاريخ
من مذكرات أمين أبو عساف: بدايات الحكم الفرنسي في السويداء (2)
من مذكرات أمين أبو عساف: التخرج من الكلية العسكرية وتعييني في الكوكبة الثالثة (8)
من مذكرات أمين أبو عساف: نقلي إلى كتيبة شمال سورية الكوكبة /25/ (9)
من مذكرات أمين أبو عساف: إجراءات السفر إلى “سومير” (10)
من مذكرات أمين أبو عساف: مدرسة سومير للفرسان والمدرعات (11)
من مذكرات أمين أبو عساف: زيارة باريس (12)
من مذكرات أمين أبو عساف: إعلان فرنسا الحرب على ألمانيا النازية (13)
من مذكرات أمين أبو عساف: نقلي إلى الكوكبة الثالثة مدرباً لطلاب الكلية العسكرية (14)
من مذكرات أمين أبو عساف (15): محاضرة عن الدروز في “جبل الدروز”
من مذكرات أمين أبو عساف (16): الحرب عام 1941 بين قوات فيشي وقوات فرنسا الحرة والجيش البريطاني
من مذكرات أمين أبو عساف (17): ذهاب الكتيبة إلى الحدود الفلسطينية
من مذكرات أمين أبو عساف (20): العودة إلى حمص بالقطار من محطة القدم
من مذكرات أمين أبو عساف (21): إعادة تشكيل الرعيل واستلامي مهمات دفاعية على طريق تدمر ودمشق
من مذكرات أمين أبو عساف (22): تعييني أمراً لرعيل المدرعات الثاني عام 1941
من مذكرات أمين أبو عساف (23): عودة الرعيل إلى ثكنته في اللاذقية
من مذكرات أمين أبو عساف (37): وصول “راكان بن مرشد” وتحريض العسكريين
من مذكرات أمين أبو عساف (40): العيد الوطني لاستقلال سورية عام 1946
من مذكرات أمين أبو عساف (46): أوضاع الضباط السوريين في قوات المشرق الخاصة
من مذكرات أمين أبو عساف (48): تعيين حسني الزعيم رئيساً للأركان
من مذكرات أمين أبو عساف (51): زيارة شكري القوتلي إلى الجبهة وتوزيع الأوسمة1948-06-21
من مذكرات أمين أبو عساف (53): قصف للطيران اللإسرائيلي وإصابتي بجراح
من مذكرات أمين أبو عساف (54): تعييني رئيساً للشعبة الثالثة في أركان اللواء الثاني
من مذكرات أمين أبو عساف (55): نقلي معاوناً لآمر كتيبة الفرسان الأولى
من مذكرات أمين أبو عساف (56): المعارك التي اشتركت بها كوكبات الكتيبة الأولى أو مخافرها
من مذكرات أمين أبو عساف (57): استلام قطعات الشرق الخاصة
أبو عساف (أمين)، ذكرياتي 
من مذكرات أمين أبو عساف (58): تحضير الجيش لمعركة “كعوش” عام 1948
من مذكرات أمين أبو عساف (58): زج الجيش السوري بالمعركة أمام “خط إيدن” عام 19481948-04-14
من مذكرات أمين أبو عساف (59): احتلال كعوش
من مذكرات أمين أبو عساف (60) التعاون العربي لتشكيل قيادة القوات العربية 1947- 1948
من مذكرات أمين أبو عساف (61) وضع الجيوش العربية خلال معركة فلسطين
من مذكرات أمين أبو عساف (63) الوضع العام قبيل إنقلاب الزعيم “حسني الزعيم”
من مذكرات أمين أبو عساف (65) الحالة العامة قبل إنقلاب حسني الزعيم
من مذكرات أمين أبو عساف (65) الحالة العامة قبل إنقلاب الزعيم
من مذكرات أمين أبو عساف (66) وضعي الخاص
من مذكرات أمين أبو عساف (67) استلامي قيادة فوج المدرعات الثالث
من مذكرات أمين أبو عساف (68) استلامي قيادة فوج المدرعات الأول
من مذكرات أمين أبو عساف (69) انتخاب حسني الزعيم رئيساً للجمهورية
من مذكرات أمين أبو عساف (70) من هو حسني الزعيم؟
من مذكرات أمين أبو عساف (71) من نوادر الزعيم – السمن المغشوش
من مذكرات أمين أبو عساف (72) المشير وأنطون سعادة
زر الذهاب إلى الأعلى