الطاقة والاتصالات والمياه
خطوط البرق في سورية
خطوط البرق في سورية
اقتصرت شبكة البرق بدمشق في أواخر العهد العثماني حتى عام 1899 على الأسلاك الممتدة منها شمالاً إلى حلب، وجنوباً إلى القنيطرة، السلط، حوران وشرقاً دوما، وغرباً بيروت وحاصبيا.
ثم توسعت هذه الشبكة عام 1900 بتمديد الخط البرقي الحجازي من السلط حتى المدينة المنورة، وامتد فرع منه بين معان والعقبة.
وللسلك البرقي الحجازي عمود تذكاري ركز في ساحة الشهداء – المرجة بدمشق، وتفرع من السلك الشمالي فرع امتد بين حمص وطرابلس، حمص وبعلبك وحماة، سلمية، حماة، العمرانية، ومن السلك الجنوبي إلى جبل الدروز وبصرى.
وعلى أثر انسحاب القوات التركية ودخول الحلفاء في أواخر عام 1918 تعرضت الشبكة للتخريب، ثم أعيد إنشاؤها في عهد الحكومة العربية وأعيدت إلى ما كان عليه قبلاً، وكانت هذه الشبكة بطول 1571كم.
وكانت السلطات التركية قد أنشأت أثناء الحرب العالمية الأولى المخابرات اللاسلكية بدمشق وحلب، واستعملت الإشارات الضوئية والبصرية بالأعلام والسواعد ضمن قطعات الجيش فقط.
وأقيمت شبكة من خطوط البرق شملت كل أنحاء البلاد تقريباً في عهد الانتداب الفرنسي.
وظهرت شركة “راديو الشرق” التي كانت تعمل تحت مراقبة موظفي البريد والبرق والهاتف وتتصل مع محطة سانت أسير في فرنسا، وفي البصرة وبلغراد، وبيزابراغ وفيينا.
وكان في سورية نحو 149 مكتباً للبرق وشبكة تلغرافية ويبلغ طولها 3700 كم، وبواسطة هذه الخطوط كان يمكن الاتصال خارجياً مع مصر وفلسطين، وشرق الأردن وتركيا.
مدراء البرق والبريد في سورية:
شكري شاتيلا حتى عام 1932
وائق المؤيد العظم من عام 1932-

