شهادات ومذكرات

من مذكرات أمين أبو عساف (38): كتاب إلى آمر قوى البادية عام 1945

التاريخ السوري المعاصر - من مذكرات أمين أبو عساف (38): كتاب إلى آمر قوى البادية عام 1945من مذكرات أمين أبو عساف (38):  كتاب إلى آمر قوى البادية عام 1945

 كتاب أمين أبو عساف إلى آمر قوى البادية في الثالث عشر من أيلول عام 1945 تحت رقم 271.

سيادة العقيد قائد قوى البادية

أتقدم إليكم بالحلول الواجب إتباعها للقضاء على فتنة “راكان بن مرشد” في سرية تدمر للهجانة:

1- إبعاد الشيخ “راكان بن مرشد” مع الشيوخ صالح بن هديب (السبعة) ومحمد الباشا و”محمود العبد الجادر” و”محمد الهويش” (بني خالد) إلى خارج منطقة تدمر وإجبارهم على الإقامة في مكان تعينه الحكومة.

2- إلقاء القبض على الرتباء الذين كانوا أدلة في يد الشيوخ لبث الفتنة والتفرقة بين الجنود /عددهم سبعة/ وتجريدهم من رتبهم ومحاكمتهم أمام المحاكم العسكرية على أن يتخذ قرار بأمر العرفاء والجنود فيما بعد. ونقترح تسريح البعض ونقل البعض الآخر (العدد الكلي بين رتباء وعرفاء وجنود لا يزيد عن /55/ هجاناً).

3- مكافأة العناصر الطيبة التي لم تؤثر بها الدعايات والوشايات والتي ساهمت في القضاء على هذه الفتنة. وأظهرت شعورها وإخلاصها نحو عالمها. (أرجو أن يكون ترفيعها فوراً).

4- إرسال قوة مسلحة إلى تدمر لتأمين تنفيذ الأوامر من القيادة ولتثبيت الأمن في المنطقة. نقترح إرسال رعيل آخر من المصفحات ورعيل محمول.

5- تأليف لجنة لدراسة الخلاف الناشب بين البدو والتدمريين والبت بهذه القضية البسيطة التي استغُلت لرمي بذور الفتنة ضمن حدود الحق والإنصاف.

أنتظر الدعم للقضاء على هذه الحركة ومعاقبة المسئ كي لا ندع المجال لشيوخ البدو للتدخل في قضايا الجيش وبث بذور الفتنة فيه كلما عَنُ لهم ذلك على بال أو اقتضت مآربهم الشخصية ذلك وأن يكون قمع الحركة صارماً حتى يكون عبرة لأبناء البدو الذين بدأوا يفقدون ثقتهم بقيادتهم العسكرية حتى أن الفريق الذي بقي على ولائه طرح عليّ السؤال التالي:

هل بإمكان الحكومة حمايته من اعتداء “راكان” وأعوانه عليه إن بقي على تعلقه بالحكومة؟ نرجو البت عاجلاً في هذه القضية وبيان رأيكم في تقريرنا هذا وتقاريرنا السابقة وإرسالها مع الملازم “طارق كيلاني” آمر رعيل المصفحات المفرزة في تدمر ليحملها إلينا.

في الرابع عشر من أيلول عام 1945 معنويات الجنود الباقين في الخدمة عالية وهم ينتظرون الإجراءات التي تتخذذ ضد المتمردين حتى يتبينوا قوة الحكومة وعدم مسايرتها لشيوخ البدو. ما يزُعجني هو اهتمام البريطانيين المفرط بهذه الحركة، وإبلاغي حركاتهم وحركات “راكان” من قبل آمر الفصيل.

استدعت السلطات البريطانية “راكان” إلى حمص. ذهب الوكيل “حميد” والرقيب الأول “أحمد العبد الجادر” من المنسحبين، الحالة هادئة نسبياً.

بتاريخ الخامس عشر من أيلول عام 1945 وصلت سرية المؤازرة من دمشق صباحاً. زارني قائد الحامية البريطانية وطلب مني عدد المنسحبين وهو يبلغ /60/ صف ضابط وجندياً من سرية الهجانة وأربعة من حرس العشائر. قال : إنهم أعطوه لائحة تحمل 170 إسماً وهذا غير صحيح. في المساء أطلعت على لائحة تحميل /116/ إسماً منهم جنود البدو الموجودين بدمشق وغيرهم. في السابعة عشرة أجريت عرضاً للسرية أمام البلدية وفي السوق حتى يطمئن الأهالي.

عاد إلى تدمر “راكان” ورفاقه والميجر “دردن” وأعلن “راكان” لأعوانه أن كل شئ على ما يرام. تناول الميجر “دردن” طعام العشاء معهم ومنذ وصولهم ابتدأوا اتصالاتهم بالجنود الذين بقوا في السرية مستعملين لغة التهديد والوعيد فلم يفلحوا. وبقي كل شي على حاله.

استلمت كتاب ولاء من رؤساء عشيرة الموالي الأمير “الشايش” والأمير “عبد الإبراهيم” يستنكرون عمل “راكان” ويعلنون استعدادهم مع عشيرة الحديدين رئيسها الشيخ “نواف الصالح” لتجنيد قبائلهم. أعلمتُ القيادة ومديرية العشائر بذلك.

في السادس عشر من أيلول عام 1945 زار الميجر “دردن” وكيل مدير الناحية قائد فصيل الدرك ثم دائرة العشائر. جرى بيننا الحديث التالي:

سألني عن الحالة وعن معنى جلب قوى لتدمر، ولماذا العرض، وإن البريطانيين في الهند يبقون قواهم بعيداً عن المدن وعن عيون الأهلين حتى لا يثيروا شعورهم. وإن هذا الأسلوب مأخوذ عن نزق الفرنسيين وانظروا إلى نهايتهم، وكيف سيتعاملون المنسحبين؟ أجبته الحالة هادئة، وجلب القوة هو في سبيل الاحتياط فقط لأن سرية الهجانة ليست مسلحة وقد أخذ الفرنسيون أسلحتها عن طريقكم! أما إجراءاتكم في الهند فهي بين مُستعمِر ومُستعَمر والقوة تثير المُستعمر. نحن في سوريا ليس لنا هدف الفرنسيين، كلنا سوريون متساوون أمام القانون – والمواطن إذا رأى قوة جيشه يفرح ويطمئن-. وسوف يطبق القانون على المنسحبين. أضاف الميجر قائلاً: إن المسألة بسيطة وإن شاء الله بهمتكم جميعاً سنلقى لها حلاً ملائماً لأني أخبرت محافظ حمص وهو اتصل برئيس الوزراء وسيحضر لهنا “نوري بك إيبش” مدير العشائر ومحافظ حمص وندرس القضية سورية.

واحداً، لا ستين جندياً كما فعل العضو في مجلس النواب الشيخ “راكان” مع العلم أن جنود البدو لم ينسحبوا جميعهم بل عدد ضئيل منهم؟!.

أجاب : لم يحدث شي من هذا ولكن الأخ لا يقسو على أخيه وأنت وصعت المصفحات أمام البيت الذي يقيم فيه “راكان” وهذا تحدّ.

أجبت: ليلة الانسحاب وخوفاً من الفوضى وحرصاً على الأمن منعاً لحوادث النهب والسلب وتطميناً للأهلين عينت دوريات تطوف المدينة خلال الليل، والمكان الذي يقيم فيها “راكان” ولم تتوقف كثيراً. وهذا التوقف غير مقصود ولكن هناك فسحة حيث بقيت المصفحات فترة قصيرة وليس من مهمة الدورية مراقبة هذه الدار. وعلى كل الأحوال إن القيادة التي أتبعها تحاسبني على عملي. وفي حال الخطأ لا تتأخر عن تصحيحه وتقويمه!.

أجاب: أنا أبحث معك هذا الموضوع كرفاق سلاح ولا أتدخل في عملك. أرسلت إلى القيادة : لقد بلغت الجنود أوامركم المرسلة مع الملازم “كيلاني” وأمر القيادة رقم 113/3 تاريخ 14 / 9 / 1945 والقاضي باعتبار الجنود المنسحبين والملتحقين بالشيخ “راكان” جنوداً فارين وترقين قيدهم.

مازال “راكان” ورجاله يستعملون كافة الأساليب لسحب جنود السرية منها التهديد والشتائم لمن لا يلبي طلبه. لمستُ من الميجر “دردن” أنهم سيعرضون وساطة صلح ويعيدون كل شئ لما كان عليه، لربما يقصدون عودة الجنود المتمردين. إذا جرى ذلك لا يمكن التوفيق بينهم وبين الذين بقوا تحت إمرة رؤسائهم. لا يمكن أن أوافق على عودة أي من الجنود المنسحبين. وكل إهمال من هذه الناحية يكون وخيم العاقب وإذا فتحنا هذا الباب أمام شيوخ العشائر يهددوننا به دائماً.

أطلب من القيادة أن تبقى على قراراها باعتبار الذين تبعوا الحركة فارين وعدم قبولهم في الجيش السوري.

أنا مقتنع بل أجزم أن “راكان” لو لم يجد في موقفاً حازماً بدون استفزاز ولو تهاونت ولم أنبه الجنود لواجباتهم، ولو لم يبق العدد الكبير مع قائده.. كان عمل إنقلاباً وأروى غليله بنهب تدمر وسلبها من قبل البدو جميعهم عدا عن التدخل الأجنبي..

نهار الإنسحاب كان الأهلون يائسين وغير آمنين على أرواحهم وأرزاقهم ولولا الدوريات التي حافظت على الأمن كان جرى ما لا تحمد عقباه!

في السابع عشر من أيلول 1945 تلقيت البرقية التالية / 459 / ص تاريخ 17 / 9 / 1945 إلى الملازم الأول “أمين أبو عساف” ضابط عشائر تدمر من أجل تسوية الخلاف بصورة نهائية. قررت المراجع إعادة الجنود الموقوفين إلى مراكزهم السابقة جميعاً. أفيدونا برقياً اليوم عن الوقت المناسب لعودتهم لطرفكم.

التوقيع “رفعت”

الجواب رقم /281/ ص تاريخ 17 / 9 / 1945

قيادة قوى البادية دمشق..

لا أرى مانعاً من إعادة الجنود الموقوفين بأي يوم كان. أظن أن جنود البدو سينسحبون حين وصولهم ليلتحقوا برقاتهم، أطلب من القيادة أن تبقى على قرارها فيما يختص بالجنود المتمردين أي طردهم من الجيش. في حال رجوعهم إلى السرية لا أكفل عدم قيام حوادث بين الجنود المتمردين والذين حافظوا على انضباطهم. إذا أعطي الأمر برجوع المتمردين أطلب تعيين من يتحمل مسؤولية ذلك وأطلب نقلي من مديرية العشائر حالاً.

ضابط مراقبة البدو “أمين أبو عساف”

عندما عٌرضت البرقيتان على مدير العشائر “نوري الإيبش” طلب استدعائي إلى دمشق لدراسة الموقف. وصلت دمشق يائساً لأني كنت أنتظر من القيادة أن تجيب على تقاريري وبرقياتي الكثيرة وطلبي إبعاد “راكان” ومن معه، وماذا يجب عمله وتدخل البريطانيين. فوجئت ببرقية القيادة وكنت أول اتصال منذ بدء الحركة.

أعتقد أني قمت بواجبي وفشّلت حركة “راكان” ولم يحقق ما يرغب نظراً للعدد المحدود الذي التحق به وبقاء القسم الأكبر من جنود البدو في الخدمة ولم يتقيدوا بآرائه، التحق به ستون جندياً من أصل خمسماية. إن الباقين على ولائهم لثقتهم برئيسهم العسكري الذي كان دائم الاتصال بهم ومعرفته الشخصية لكل فرد خصوصاً الرتباء وقناعتهم بواجبهم لخدمة الوطن.

قابلت العقيد “رفعت” طلب مني تنفيذ البرقية لأن القيادة والمسؤولين قرروا ذلك. أجبته لا أقبل بعودة أحد من الذين تمردوا إلا بعد المحاكمة العسكرية أو انقلوني وافعلوا ما تشاؤون!.

ذهبنا إلى المدير: العقيد “رفعت” وأنا، وسألني عن رأيي قلت: لماذا لم تعطوني أمراً بإطاعة أوامر “راكان” وخط السير الذي أتبعه منذ البدء. لم أتلق أي امر أو توجيه ولم يحضر أي مسؤول مدني أو عسكري لدراسة الموقف على الطبيعة. لو تساهلت معه هل وقف الأذى عند هذا الحد! لو فشلتُ ونجح “راكان” ماذا سيكون مصيري؟

وكيف كنتُ سأعامل؟

كانت  نهبت المدينة وأصبح سكانها لاجئين. فشل “راكان” وأتى إليكم ليحصل على ما يشاء. يعود الجنود الفارون منتصرين إلى عملهم! والذين بقوا في الخدمة ماذا أقول لهم؟ سيندمون لأنهم لم ينفذوا أوامر “راكان” وتكون النتيجة عدم الثقة بقيادتهم. لا أقبل بغير محاكمة عسكرية لكل الذين تمردوا. أو أنقوني وأفعلوا ما تشاؤون!.

أجاب المدير “نوري الإيبش”:

معك حق في كل ما قلته: النقل غير وادر. أنت تحملت المسؤولية بشجاعة ووقفت بوجه المخربين وحققت نجاحاً باهراً في تهدئة الحالة. لكننا مغلوبون على أمرنا وعلينا ضغوط. ولا يمكن إجراء المحاكمة أو التسريح. وعليك إيجاد الحل المناسب الذي يتفق مع الموقف. وكان علينا أخذ رأيك قبل البت ولم نتمكن.

كلام المدير هدأ من ثورتي وعلمت أن قوة قاهرة تفرض رأيها. فكرت وأجبت: إذن ينقل صف الضباط والعرفاء الذين انسحبوا إلى دير الزور – أو الضمير.

أما الجنود فيمكن نقل بعضهم وإبقاء البعض الآخر بعد دراسة أوضاعهم وسأقدم لوائح بذلك.

أجاب: هذا الحل مقبول وسينفذ كما اقترحته. وهكذا أسدل الستار على حركة “راكان بن مرشد”.

ملاحظاتي:

إلى أى مدى كان البريطانيون متورطين في حركة “راكان” هل كان من رأيهم أن تلتحق الهجانة بهم بواسطته وكان دائم الاتصال بهم. هل كان “راكان” يحضّر لإنشاء إمارة تكون قواتها تحت إمرة ضابط بريطاني شبيهاً “بأبي حنيك” الضابط البريطاني في جيش شرق الأردن.

البريطانيون بارعون في خلق الإمارات! “راكان” ذكي وشجاع وأناني لا يفكر بوطنه ووحدته واستقلاله، يمكن استخدامه كمطية لتحقيق المآرب ولو بخيانة البلاد.

قبل عشرين يوماً من حركته بتاريخ 22 / 8 / 1945 أرسلتُ تقريراً أشرح فيه إشاعات تقول إن البادية سيستلمها البدو كأن تكون بادية تدمر بقيادة “راكان بن مرشد” يعاونه البدو المتقاعدون أو من في الخدمة.

والغريب أن المسؤولين لم ينتبهوا لذلك. وأثناء حركة “راكان” لم يحضر أحد من العسكريين أو المدنيين لدراسة الموقف على الطبيعة. ولم يحاولوا استدعاء “راكان” أو إبعاده.

إن آمر قوى البادية ومحافظ حمص ومدير العشائر لم يتصلوا بي مباشرة أو بواسطة مرؤوسيهم ولم يعطوا توجيهاً أو ريأياً. هذا الموضوع يجب أن يدرس على مستوى وزير الداخلية ورئيس الوزراء ورئيس المجلس النيابي وحتى على مستوى رئيس الجمهورية نظراً لأهميته ولا أعلم كيف تمّ تدارس هذا الموضوع؟

إن النائب الشيخ “راكان بن مرشد” يرأس قبيلة “السبعة بطينات” عدد بيوتها 1028 بيتاً. الشيخ “صالح بن هديب” يرأس قبيلة “السبعة عبدة” عدد بيوتها /1587/ بيتاً.

الشيخ “محمد عبد الكريم الباشا” يرأس عشيرة “بني خالد” عدد بيوتها 1373 بيتاً هؤلاء أكبر العشائر في بادية تدمر. والرؤساء الثلاثة اشتركوا بالحركة.. بزعامة “راكان” فهل كانت تجربة ؟ وفي حال نجاحها تطبق في الجزيرة؟

بعد أن انتهت هذه الأحداث واستقرت الأوضاع الأمنية في المنطقة وتوقفت تدخلات شيوخ البدو والبريطانيين في شؤوننا تم استلام المطار العسكري وثكنته بحفل رسمي كنتُ مشاركاً كمندوب على مديرية العشائر وحضره مندوب عن محافظ حمص. تخلله عرض عسكري وبذلك تم جلاء القوات البريطانية والأفراد الفرنسيين الذين يديرون المطار عن تلك المنطقة.


اقرأ:

من مذكرات أمين أبو عساف (1): الثورة العربية الكبرى

من مذكرات أمين أبو عساف (2): بدايات الحكم الفرنسي في السويداء 

من مذكرات أمين أبو عساف (3): أسباب الثورة السورية الكبرى 1925 

من مذكرات أمين أبو عساف (4): اشتراك حوران وعرب اللجاة في الثورة السورية الكبرى 

من مذكرات أمين أبو عساف (5): متابعة دراستي وانتسابي إلى الصف الخاص

من مذكرات أمين أبو عساف (6): الدخول إلى الكلية العسكرية 

من مذكرات أمين أبو عساف (7): الدراسة في الكلية العسكرية 

من مذكرات أمين أبو عساف (8): التخرج من الكلية العسكرية وتعييني في الكوكبة الثالثة 

من مذكرات أمين أبو عساف (9): نقلي إلى كتيبة شمال سورية الكوكبة /25/ 

من مذكرات أمين أبو عساف (10): إجراءات السفر إلى “سومير” 

من مذكرات أمين أبو عساف (11): مدرسة سومير للفرسان والمدرعات

من مذكرات أمين أبو عساف(12): زيارة باريس 

من مذكرات أمين أبو عساف (13): إعلان فرنسا الحرب على ألمانيا النازية 

من مذكرات أمين أبو عساف(14) : نقلي إلى الكوكبة الثالثة مدرباً لطلاب الكلية العسكرية 

من مذكرات أمين أبو عساف (15) : محاضرة عن الدروز في “جبل الدروز” 

من مذكرات أمين أبو عساف (16): الحرب عام 1941 بين قوات فيشي وقوات فرنسا الحرة والجيش البريطاني

من مذكرات أمين أبو عساف (17): ذهاب الكتيبة إلى الحدود الفلسطينية

من مذكرات أمين أبو عساف (18): معركة فيق

من مذكرات أمين أبو عساف (19):الانسحاب من تل الفرس

من مذكرات أمين أبو عساف (20): العودة إلى حمص بالقطار من محطة القدم

من مذكرات أمين أبو عساف (21): إعادة تشكيل الرعيل واستلامي مهمات دفاعية على طريق تدمر ودمشق

من مذكرات أمين أبو عساف (22): تعييني أمراً لرعيل المدرعات الثاني عام 1941

من مذكرات أمين أبو عساف (23): عودة الرعيل إلى ثكنته في اللاذقية

من مذكرات أمين أبو عساف (24): نقلي معاوناً لقائد الفرسان والمدرعات

من مذكرات أمين أبو عساف (25): نقلي إلى الكتيبة الخفيفة للمنطقة الشمالية آمراً للتشكيلات الآلية

من مذكرات أمين أبو عساف (26): تشكيل أول كوكبة آلية وتعيين قائداً لها عام 1942

من مذكرات أمين أبو عساف (27): نقلي إلى الكتيبة الدرزية

من مذكرات أمين أبو عساف (28): تعييني معاوناً لآمر المجتمع الرابع

من مذكرات أمين أبو عساف (29): إبعاد الضباط النظاميين إلى بيروت

من مذكرات أمين أبو عساف (30): عودتي معاوناً لآمر المجتمع الرابع

من مذكرات أمين أبو عساف (31): استلامي قيادة الكوكبة الخفيفة الرابعة

من مذكرات أمين أبو عساف (32): وضع المفرزة

من مذكرات أمين أبو عساف (33): الانسحاب عن الفرنسيين 

من مذكرات أمين أبو عساف (34): كيف سارت الأمور في دمشق والسويداء عام 1945

من مذكرات أمين أبو عساف (35): تشكيل مديرية العشائر وقيادة قوى البادية عام 1945م

من مذكرات أمين أبو عساف (36): خلاف البدو والحضر في تدمر ودور البريطانيين

من مذكرات أمين أبو عساف (37): وصول “راكان بن مرشد” وتحريض العسكريين

 أحداث التاريخ السوري بحسب الأيام


 أحداث التاريخ السوري بحسب السنوات


سورية 1900 سورية 1901 سورية 1902 سورية 1903 سورية 1904
سورية 1905 سورية 1906 سورية 1907 سورية 1908 سورية 1909
سورية 1910 سورية 1911 سورية 1912 سورية 1913 سورية 1914
سورية 1915 سورية 1916 سورية 1917 سورية 1918 سورية 1919
سورية 1920 سورية 1921 سورية 1922 سورية 1923 سورية 1924
سورية 1925 سورية 1926 سورية 1927 سورية 1928 سورية 1929
سورية 1930 سورية 1931 سورية 1932 سورية 1933 سورية 1934
سورية 1935 سورية 1936 سورية 1937 سورية 1938 سورية 1939
سورية 1940 سورية 1941 سورية 1942 سورية 1943 سورية 1944
سورية 1945 سورية 1946 سورية 1947 سورية 1948 سورية 1949
سورية 1950 سورية 1951 سورية 1952 سورية 1953 سورية 1954
سورية 1955 سورية 1956 سورية 1957 سورية 1958 سورية 1959
سورية 1960 سورية 1961 سورية 1962 سورية 1963 سورية 1964
سورية 1965 سورية 1966 سورية 1967 سورية 1968 سورية 1969
سورية 1970 سورية 1971 سورية 1972 سورية 1973 سورية 1974
سورية 1975 سورية 1976 سورية 1977 سورية 1978 سورية 1979
سورية 1980 سورية 1981 سورية 1982 سورية 1983 سورية 1984
سورية 1985 سورية 1986 سورية 1987 سورية 1988 سورية 1989
سورية 1990 سورية 1991 سورية 1992 سورية 1993 سورية 1994
سورية 1995 سورية 1996 سورية 1997 سورية 1998 سورية 1999
سورية2000

أرشيف أمين أبو عساف

لواء في الجيش السوري

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
error: محتوى محمي