مقالات

د. عادل عبدالسلام (لاش): صفحة وطنية مشرفة للقائد الشركسي ناظم بيك سنجر

  •   
  •   
  •   

د. عادل عبدالسلام (لاش) – التاريخ السوري المعاصر

في عشرينات القرن الماضي وسورية تحت نير الانتداب الفرنسي، ومقسمة (1920- 1921) إلى ست دويلات مستقلةهي: (دولة دمشق، ودولة حلب، ودولة العلويين، ودولة لبنان الكبير،ودولة جبل الدروز، ودولة لواء اسكندرون)، وصل إليها عدد من الضباط والجنود الشراكسة، من الذين كانوا في الجيش الكمالي وتوجس مصطفى كمال خيفة سيطرتهم على مقاليد الأمور في تركيا، فأخذ ينكل بهم، وعلى رأسهم ذراعه اليمنى القائد الشركسي أدهم شركس، الذي التجأ إلى الأردن. وغيره ممن التجأ إلى سورية المحتلة من قبل الفرنسيين أعداء الكماليين.

وقد استقبل الفرنسيون هؤلاء بالترحاب، فجندوهم ليكونوا نواة لمجموعات عسكرية شركسية، يشكلونها من الهاربين من تركيا ومن بعض أبناء قرى سورية الشركسية الفقراء. وهكذا تمكنت فرنسا من تشكيل ما عــــــرف شعبياً بـ (المتطوعة الشركس)، ورسمياً بـ ( الفريق- Groupment – الشركسي). كما عرفوا بـ (الكوكبات الشركسية)، الرديفة لجيش الشرق الفرنسي، والتي لم يقتصر أفرادها على الشركس وحدهم، بل كان نصفهم تقريباً من غير الشركس من التُنَّاء (السكان الأصليين) من أبناء سورية العرب وغيرهم من الذين أغراهم الراتب الكبير للانتساب إلى تلك الكوكبات التي كان عدد أفرادها لا يزيد على 300 فرد نصفهم من غير الشركس، مع ملاحظة أن الجميع كانوا يعتمرون القلبق (القبعة) ويرتدون اللباس القومي الشركسي كزي عسكري رسمي. فما نُسب إلى الكوكبات من أعمال لم يكن من عمل الشركس وحدهم.

علماً أن تجنيد الفرنسيين لمن يدعمهم ضد الوطنيين والثورة السورية شمل نسبة كبيرة من أبناء البلد، من شتى شرائح الشعب السوري وفئاته من البدو والريفيين والحضر، فكان منهم المعارض للثورة بل والمقاتل ضدها والمدعم بالمال والسلاح إضافة إلى كوكبات محلية من غير الشركس، تساندهم فيالق من الرماة الإفريقيين والمغاربة والمراكشيين والتونسيين ووحدات السباهيين (الصباحيين) والسنغال (كنا ندعوهم الطربوش الأحمر).

وقد بالغ من كتب عن الشركس من المتطرفين في أفكارهم، فأساء إليهم وجعل منهم شماعة لنسبة إساءات غيرهم اليهم. لكن عدداً آخر من مؤرخي الثورة السورية ورجالاتها أمثال سعيد العاص وإبراهيم هنانو وفخري البارودي ومحمد شريف أل رشي وصبري العسلي، والدكتور خالد الخطيب وكثيرون من رجالات الكتلة الوطنية أمثال شكري القوتلي وغيره، أنصف الشركس وبرأهم من إساءات قام بها غيرهم في تلك المرحلة من تاريخ سورية. ويذكر أدهم آل الجندي أكبر مؤرخ لها في سفره ” تاريخ الثورات السورية ” دمشق 1960، في الصفحة 459 عن الكوكبات الشركسية فيكتب:

” اعترف (كولِه)- قائد الكوكبات الشركسية- في بلاغ رسمي، أنه قام بدمج عناصر من متطوعي الإسماعيليين والأكراد والدروز والبدو والأرمن، في الفريق الشركسي. وكان هؤلاء كلهم يعتمرون القلابق الشركسية على رؤوسهم، ويرتدون الزي القومي الشركسي، ويقومون بأعمال النهب والسلب، عند قيامهم بحملاتهم في قرى الغوطة. وقد تجنى الناس على الشركس، فاتهموهم بهذه الأعمال الشاذة. وهناك حوادث كثيرة وقعت، أدت لاشتباك متطوعي الشركس، مع تلك العناصر الفاسدة، بسبب النهب وارتكاب الفظائع،- وبصورة خاصة في أحداث حي الميدان جنوبي دمشق وقرى الغوطة-.

وقد أكد لنا العارفون، – وما زال الكلام لأدهم آل الجندي- ومن كانوا على صلة وثيقة بالمتطوعين والثورة، أن صفات الخير والرحمة كانت متجلية في تصرفات الشركس وقوادهم وضباطهم. وقد اشتهروا بالورع والتقى والتعصب للدين والأخلاق والجرأة في الحق. وإني لا أقصد من وراء هذا الإيضاح الدفاع عنهم، فالمؤلف إذ يسجل للتاريخ الخير والشر، فإنه لا يستطيع إرضاء كل الطبقات. ونرى من العدل والإنصاف أن نذكر بفخر واعتزاز تطوع بعض قواد الشركس في حرب فلسطين، منهم جواد أنزور، الذي استشهد عند هجومه على إحدى المستعمرات اليهودية. وقد أبدى في ميدان القتال أروع البطولات. ومن الضباط الذين تحلوا بالنبل والوفاء ناظم بيك سنجر. فقد كان بحكم وظيفته يبعد عن الأهلين الأذى والضرر. ونحن نرى إسدال الستار على الماضي القريب بعد أن أبدى هذا العنصر بعد جلاء الفرنسيين كل إخلاص في سبيل القومية العربية “. انتهى الاقتباس.

فالأهلين الذين يقصدهم المؤرخ أدهم هم سكان مدينة دوما الواقعة شمال شرقي مدينة دمشق، والتي كانت مقراً لكوكبة شركسية قائدها هو الضابط ناظم بيك سنجر. فلهذا القائد ولكتيبته الشركسية يعود فضل نجاة المدينة وأهلها،..من مجزرة رهيبة ودمار كبير لبلدههم كان سيتم على يد القوات الفرنسية لولا الموقف الوطني والإنساني الشجاع لناظم بيك وكتيبته. وهو حقيقة مغيَبة عن معرفة ذوي العلاقة، وعن صفحات تارخ الثورة السورية (باستثناء ما ذكره أدهم آل الجندي).. إذ كانت مدينة دوما حينذاك مطبخ تحضير الثوار وبؤرة انطلاق غاراتهم وهجماتهم على الجيش الفرنسي وقواته الرديفة، في أرجاء الغوطة والمرج من حوض دمشق، ما دفع بالقيادة الفرنسية لاتخاذ قرار بالقضاء المبرم على هذا الورم السرطاني بالنسبة لها……وكانت الخطة تقضي بوضع حد لنشاط الثوار بهجوم كبير وشامل على المدينة وأهلها بمشاركة كافة وحدات القوات الفرنسية في المنطقة ، في جحفل ضخم، مؤلف من مختلف القطعات العسكرية وشبه العسكرية والأعوان ووحدات شمال إفريقية، وبمساندة المدفعية والدبابات والمصفحات والطائرات وغيرها من أسلحة ومعدات لوجستية، إضافة إلى استدعاء قوات مساندة من مناطق أخرى من خارج الغوطة الشرقية والمرج… . وبتسرب معلومات التحضير لهذه العملية الكبيرة إلى ضباط الكوكبة الشركسية المرابطة في دوما ويرأسها الضابط ناظم سنجر، الذي كان حينها في إجازة في مدينة بيروت، لم يتردد نائبه في الكوكبة لحظة عن إيصال تلك المعلومات وبأقصى سرعة لرئيسه. فما كان من ناظم بيك المصدوم بالخبر المفاجئ الذي وجد أنه خطة وضعت بانتهاز القيادة الفرنسية فرصة غيابه عن كتيبته… ما كان منه رحمه الله سوى العودة إلى دوما على وجه السرعة، وعقد اجتماعاً فورياً مع ضباط كوكبته وجنودها ، تمخض عنه قرار جماعي انتحاري يقضي بوقوفه وكوكبته الصغيرة في وجه الجحفل الفرنسي، وعدم السماح له بالوصول إلى جدران منازل دوما الغربية وقتل أي دوماني، إلا بعد القضاء على الكوكبة الشركسية…

وهذا مارمى إليه أدهم آل الجندي حين ذكر ناظم بيك بالاسم بقوله : “ومن الضباط الذين تحلوا بالنبل والوفاء ناظم بيك سنجر. فقد كان بحكم وظيفته يبعد عن الأهلين الأذى والضرر”.

لم يقتصر الموقف الشركسي المناصر للثورة السورية والمتعاطف مع الوطنيين على مجرد إعلام القيادة الفرنسية باتخاذ قرار المواجهة فحسب، بل اتخذ ناظم سنجرقراره وأصدر أوامره لأفراد الكوكبة بالانتشار في وضعية الدفاع والتصدي للهجوم الفرنسي، ووقف بنفسه في مواجهة المهاجمين عند مدخل البلدة من جهة دمشق، معلناً رفضه هذا العمل العسكري لتدمير دوما وقتل أهلها، واستعداده هو وكوكبته للموت دفاعاً عن دوما وأهلها. فأصدر أوامره الفورية لأفراد كوكبته باتخاذ كافة الخطوات والاستعدادات لمواجهة الأعداد الهائلة من المهاجمين الفرنسيين، فنشرهم في الجهة الغربية والشمالية الغربية من دوما ووزعهم في بساتين الزيتون والكروم، على خطين دفاعيين الأول والأمامي منهما بإمرته نفسه، والثاني الخلفي بقيادة نائبه. وكانت أسلحة الكوكبه (حسب قوله رحمه الله) لا تتجاوز بنادق الموسكيتو الفردية (الفرنسية القصيرة ذات الطلقات الثلاث) وهي سلاح الفرسان الخفيف، الذي يبصق الرصاصات على بعد بضعة أمتار بعد إطلاق نحو 50 طلقة منه نتيجة تسخن السبطانة. وقد علمتُ فيما بعد أن أفراد الكوكبة الشركسية ومغاويرهم المشارِكة في الحرب العربية- الإسرائيلية سنة 1948 كانوا يحملون معهم البصل ليمروه على سبطانة البندقية لتبريدها. وفيما عدا هذه البندقبة والخنجر الشركسي (القاما) لم تكن الكوكبة مسلحة إلآ برشاشين من طراز (F-M)، وكانت الأوامر تقضي بعدم الافراط بإطلاق النار لمحدودية الذخيرة.

أوصل المرحوم ناظم بيك للفرنسيين خبر موقفه الرافض للعملية واستعداده وكوكبته للتصدي لهم و للقتال دفاعاً عن دوما وأهلها حتى النهاية…. ما أجبرهم على العدول عن هجومهم. لكنهم وبالمقابل أصدروا عليه حكماً بالإعدام، لم ينفذ. أما عن سكوت الفرنسيين عن تصرف ناظم سنجر وكوكبته، وإفشال مخططهم، فلقد خضع بحسب تقديري لاعتباراتهم الخاصة بحكم سورية، وعدم المخاطرة بإعدام ناظم بيك سنجر، وبقطع شعرة معاوية مع شركس سورية للمكانة التي كان يتمتع بها ناظم سنجر في كل من المجتمعين الشركسي والعربي. فكان لتوسط رجالات الشركس وتحماتات قبائلهم وغيرهم، إضافة إلى خشية الإنتداب من ردة فعل شركس سورية..دور فعال للتراجع عن قرارهم..لكنهم قاموا بتقليص صلاحياته ونقله مع كوكبته من المنطقة.

عرفت المرحوم عن قرب واستمعت إليه أكثر مرة في ستينات وسبعينات القرن الماضي بعد تقاعده من الجيش السوري الذي كان في طليعة من التحقوا به سنة 1945، وذلك في أثناء زياراتي شبه المتصلة لأبنه وصديقي الحميم المهندس الجيولوجي-الهيدرولوجي (سيف)، أبرع من عرفت أثناء عملنا معاً في تحديد مواقع آبار المياه الضمنية الناجحة في سورية بنسبة 99.9 %. والذي كان من أبرز الكفاءات العلمية التي خسرناها لصالح كندا. رحم الله القامة الوطنية والانسانية ناظم بيك، وأطال عمر الصديق سيف وأهله.

وأمام هذه الموقف الوطني وغيره لا يسعني وبكل ثقة إلا التوجه بالقول لأولئك الذين يشككون زورأ وبهتاناً وجهلاً بوطنية شركس سورية وغيرها من بلدان المهاجر الشركسية، وينتقصون من دورهم وإخلاصهم في بناء سورية وغيرها والدفاع عنها، ويدعون الوطنية نفاقاً ورياءاً وخدمة لأغراضهم الشخصية،ونعرفهم بأسمائهم … فأقول لهم: إن الشركس لايقلون وطنية وإخلاصا عن الكثيرين من أفواج رافعي شعار الوطنية والتدين ثانياً. وذلك ليس اليوم، بل ومنذ وطأت أقدامهم ارض المشرق العربي في القرن الثالث عشر وفي عهد سلطنتهم، حين دافعوا عن دارة الإسلام وبلاد العرب ضد أكبر قوى غاشمة من المغول والتتارأولاً، ثم حموها من أهداف أوروبا الصليبية وأنقذوها من تحويلها إلى أندلس ثانية، بإخراج بقايا الغزاة من جزيرة قبرص، آخر معاقلهم في الساحل السوري والمصري سنة 1426 م. بقيادة السلطان الشركسي برسباي ثانياً. ودعاهم المؤرخ المنصف الأستاذ (عبدالفتاح عاشور) بـ “داوية الإسلام”. كما لا يفوتني التذكير بإيواء أهالي مرج السلطان الشركسية لرئيس الجمورية السورية المرحوم شكري القوتلي قرابة ثلاثة أشهر وإخفائه عن السلطة الفرنسية التي حكمت عليه بالإعدام أكثر من مرة (1925-1926)، بقوله:

“ولن أنسى ما حييت ما قدمه عمر-عمرلطفي شوج- أفندي وأسرته وكذلك أهالي مرج السلطان من حماية ورعاية ما كان لي ان أجدهما في مكان آخر، رحم الله عمر أفندي وأطال الله بعمر الأحياء ممن آزروني وحموني كأحد أبنائهم، وجزاهم وجزى أهل مرج السلطان كل الخير لما قدموه من مساندة للثورة السورية “. (ر. :ما لا، ولن تجده في كتب التاريخ ووثائق أحداث الثورة السورية (1925-1927)، شكري القوتلي في قرية مرج السلطان الشركسية – سورية. عادل عبد السلام (لاش) دمشق 20- تموز- 2015 ).

كما أصبح معروفاً إسهام الشركس في الدفاع عن سورية وفلسطين منذ سنة 1947 مع (جيش الإنقاذ) الذي شكلوا منه 11.6 % من مجموع أفراده (3000) بقيادة المقدم إحسان مراد شردم، والملازم جلال برقوق، والملازم اول إسماعيل أفه موغات، والملازم الأول إحسان كم ألماز … وكذلك اشتراكهم في كافة معارك الجيش السوري سنة 1948 وما بعدها، حين كان مجموعهم يعادل 16 % من اجمالي الجيش المقدر بـ 900 فرداً، واسترجعت كتيبتهم أرضاً سورية احتلتها إسرائيل وهي تل العزيزيات التي قدم فيها الشركس 80 شهيداً يتقدمهم قائدهم جواد أنزور.

ويروي سيف ناظم سنجر عن والده قصتين، الأولى منهما هي:

أننا كنا نعيش في أوائل أربعينات القرن الماضي في دوما ، في منزل كبير يضم غرفاً كثيرة، وكنت، في ذلك الحين بحدود الخامسة من العمر، في زمن كنت أرى فيه كل شيء كبيراً ضخماً في نظري. وأتذكر أنني استفقت في إحدى الليالي على أصوات مرتفعة صادرة من غرفة ضيوفنا. ولما ذهبت لاستطلع ما يحدث شاهدت والدتي واقفة عند باب دارنا مفتوحاً، وحاملة بيدها بندقية حربية. فلما رأتني أعادتني إلى فراشي وطلبت مني الخلود للنوم. ومع تقدمي بالعمر علمت من والدتي أنها كانت تحرس اجتماعا عقده الوطنيون السوريون أمثال شكري القوتلي، وصبري العسلي، وسعد الله الجابري، ومحسن البرازي وغيرهم. وفي سنوات متأخرة نشر،من لا أتذكر اسمه، خبر هذا الاجتماع في مجلة (الجندي) وذكر كيف كانت أمي تحرس ذلك الاجتماع “.

أما القصة الثانية فهي:

“أنه لما عاد شكري القوتلي من مصر إلى سورية، طلب مني والدي مرافقته للسلام على صديقه شكري. ولما وصلنا إلى منزله شاهدنا جمهورا غفيرا عن بابه، لكنهم سمحوا لنا بالدخول- ذكر سيف في رسالة أخرى أن والده كان يعتمر القلبق الشركسي – . وعندما شاهد القوتلي والدي هب واقفاً له كما وقف كل الضيوف في الغرفة. واندفع القوتلي نحو والدي وصافح يديه وعانقه بحرارة. التفت بعدها إلى الحضور وهو مازال ممسكاً بيد والدي، و أخبرهم عن مساهمات والدي ودوره في استقلال سورية، فصفق الحضور له”.

دمشق 15-2-2021

اقرأ:

د. عادل عبدالسلام (لاش): أحكام إعدام فرنسية لجنود شراكسة في سورية 1945

د. عادل عبدالسلام (لاش): معسكر جغرافي في الجزيرة العليا – شمال شرقي سورية 1981

د. عادل عبدالسلام (لاش): المواقيت والأزمنة عند الشركس

د. عادل عبدالسلام (لاش): العرس الأديغي (الشركسي) التقليدي في سورية

د. عادل عبد السلام (لاش) : تهجير الشركس إلى سورية وتوطينهم في شريط الليمس الشركسي

د. عادل عبد السلام: من جعبة الذاكرة.. المظاهرات الطلابية السورية

د. عادل عبد السلام: ظاهرة لغوية اجتماعية أديغية (شركسية)

د. عادل عبدالسلام (لاش) : بدايات كرة القدم في مرج السلطان

د. عادل عبد السلام : آداب الطعام و قواعد المائدة الشركسية

د. عادل عبد السلام : الحاتيون أسلاف الشركس 

د. عادل عبد السلام : حول الأمير الأديغي ينال الكبير، والسلطان الأديغي (الجركسي) الأشرف ينال العلائي

د. عادل عبد السلام (لاش) : على هامش أحداث الجزائر

د. عادل عبد السلام : أول مسجد في مرج السلطان

د. عادل عبدالسلام (لاش) : بين الجامعة والكلية الحربية وقاسم الخليل

د. عادل عبدالسلام (لاش) :مرج السلطان وعيد الأضحى

د. عادل عبدالسلام (لاش): في ذكرى إبادة الشركس

د. عادل عبدالسلام (لاش): نزوح الشراكسة من الجولان في صيف 1967

د. عادل عبدالسلام (لاش): رحلة مجانية أحن إلى مثلها

د. عادل عبد السلام (لاش) : يوم الحداد الشركسي

د. عادل عبد السلام (لاش) : رحلة شتوية إلى جبال صلنفة

د. عادل عبد السلام (لاش) – مسيرة تربوية تعليمية.. زرعنا فحصدنا

عادل عبد السلام (لاش): حكمت شريف حلمي شاشأه في ذكرى رحيله

د. عادل عبد السلام (لاش): غياض الحَور في مرج السلطان

د. عادل عبد السلام (لاش): اللواء محمد سعيد برتار رجل المهمات الصعبة والملمات الإنسانية

د. عادل عبد السلام (لاش): الضائقة المالية وقرار طردي من معهد غوتة

د. عادل عبد السلام (لاش) – حسن يلبرد

د. عادل عبدالسلام (لاش) : شكري القوتلي في مرج السلطان

د. عادل عبد السلام  لاش- مراحل رسم الحدود السياسية لسورية منذ زوال الإمبراطورية العثمانية

د. عادل عبد السلام (لاش) : من رجالات الشركس .. الفريق الركن أنور باشا أبزاخ

د. عادل عبد السلام (لاش) : صورة….. واعتقال

 أحداث التاريخ السوري بحسب الأيام


 أحداث التاريخ السوري بحسب السنوات


  •   
  •   
  •   
سورية 1900سورية 1901سورية 1902سورية 1903سورية 1904
سورية 1905سورية 1906سورية 1907سورية 1908سورية 1909
سورية 1910سورية 1911سورية 1912سورية 1913سورية 1914
سورية 1915سورية 1916سورية 1917سورية 1918سورية 1919
سورية 1920سورية 1921سورية 1922سورية 1923سورية 1924
سورية 1925سورية 1926سورية 1927سورية 1928سورية 1929
سورية 1930سورية 1931سورية 1932سورية 1933سورية 1934
سورية 1935سورية 1936سورية 1937سورية 1938سورية 1939
سورية 1940سورية 1941سورية 1942سورية 1943سورية 1944
سورية 1945سورية 1946سورية 1947سورية 1948سورية 1949
سورية 1950سورية 1951سورية 1952سورية 1953سورية 1954
سورية 1955سورية 1956سورية 1957سورية 1958سورية 1959
سورية 1960سورية 1961سورية 1962سورية 1963سورية 1964
سورية 1965سورية 1966سورية 1967سورية 1968سورية 1969
سورية 1970سورية 1971سورية 1972سورية 1973سورية 1974
سورية 1975سورية 1976سورية 1977سورية 1978سورية 1979
سورية 1980سورية 1981سورية 1982سورية 1983سورية 1984
سورية 1985سورية 1986سورية 1987سورية 1988سورية 1989
سورية 1990سورية 1991سورية 1992سورية 1993سورية 1994
سورية 1995سورية 1996سورية 1997سورية 1998سورية 1999
سورية2000

عادل عبد السلام

الدكتور عادل عبدالسلام لاش من أبناء قرية مرج السلطان، من مواليد عسال الورد عام 1933. يحمل دكتوراه في العلوم الجغرافية الطبيعية من جامعة برلين الحرة. وهو أستاذ في جامعة دمشق منذ عام 1965. له 32 كتاباً منشوراً و10 أمليات جامعية مطبوعة، بالإضافة إلى أكثر من 150 مقالة وبحث علمي.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
error: محتوى محمي