
اجتماع حافظ الأسد وكمال جنبلاط في 23 تشرين الأول عام 1975
نشرت مجلة “المجلة” وثائق سرية حصلت عليها بعد 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، وهي تسلط الضوء على اغتيال الزعيم كمال جنبلاط في مارس/آذار 1977، ومنها تفاصيل عن اجتماعاته مع حافظ الأسد، جاء فيها:
التقى حافظ الأسد بوفد من الأمانة العامة للجبهة العربية المشاركة بالثورة الفلسطينية، على هامش اجتماعاتها بدمشق، وكانت برئاسة كمال جنبلاط.
لم يكن هذا اللقاء ثنائيا ولا محصورا بالشأن اللبناني، وقد حضرته 32 شخصية عربية، من ضمنها ياسر عرفات وطارق عزيز، عضو القيادة القطرية في حزب “البعث” العراقي.
في حديث جانبي مع جنبلاط، سأله الأسد عن الأوضاع في بيروت، فأجابه الزعيم الدرزي أن الدماء التي سالت منذ 13 أبريل/نيسان لم تكن إلا “لتعميد عروبة لبنان”، دفاعا عن القضية الفلسطينية وتأكيدا على ارتباطه بقضايا “الأمة العربية”.
أجاب الأسد بأنه يعتقد أن كل ما يجري في لبنان مخطط له من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل: “الأميركان هم من يقفون وراء أحداث لبنان وقد أصبحت الأدلة واضحة. أحداث لبنان المطلوب منها تخفيف الضغط عن اتفاقية سيناء (بين مصر وإسرائيل)”.
كما ذكّر بما قاله للملك حسين: “لو استمرت الأحداث في لبنان عشر سنوات، بالسنة الحادية عشرة سنرفع صوتنا نحن، يجب أن يبقى صوتنا عاليا، ولن نسكت عن اتفاقية سيناء”.






