أعلام وشخصياتسلايد

أحمد بك العبد العزيز الظفيري

  •   
  •   
  •   

 

 

الشيخ أحمدبك العبدالعزيز المحسن البْشَار الظفيري ، أبومحمود – أخو هدلة

1875- 1915

نسبه :

هو أحمدبك بن عبدالعزيز بك بن عبد المحسن بن بْشَاْرْ بن ياسين بن علي بن الحاج عثمان بن محمد بن خشمان بن خميس الملقب (( عفيصان )) الجاسمي الظفيري . 

نشأته: 

ولد عام ١٨٧٥ م ، وتربى وترعرع في بيت والده عبدالعزيز بك ابن محسن البْشار (التي تسمت بإسمه محلة عبدالعزيز في حي العرضي) 

ينتمي إلى عشيرة البوحداد والبوعويص من قبيلة الظفير

يعتبر كبير عشيرته ومرجعهم الأساسي ، كما ويعد زعيم حلف الشرقيين الذي أسسه والده الشيخ عبد العزيز بك المحسن البْشَار 

أبنائه : محمود و عبدالله و حسن وحسين…

إخوته : عمربك العبدالعزيز أول قائم مقام للجزيرة السورية ومؤسس مدينة الحسكة …..

أعمامه:  مصطفى و فارس الدير المشهور  محمد الأبورسان المحسن البْشَار ….

بدأ معتركه السياسي و الاجتماعي عند وفاة والده عام ١٨٩٤ م،  كان حلالاً لمشاكل أهل الريف والمدينة. يعد عهده مليئاً بالأحداث المهمة ومن أبرزها قيادته لثورة الديريين عام ١٣٢١ – ١٣٢٢ هجري ،  الموافق ١٩٠٣ – ١٩٠٤ م , ضد المتصرف رشيد باشا و الادارة السياسية الفاسدة في لواء الزور وكان عمره آنذاك ٢٨ إلى ٢٩ سنة فقط …..

– انتخب عضواً في مجلس لواء الزور  عدة دورات…..

– كما شغل منصب عضو مجلس أعيان الولاية عدة دورات…..

– شغل منصب أفندي مركز الدير عدة دورات……

– شغل منصب ” محصل دار ” الملتزم…..

تقلد وسام التكريم من الدولة العثمانية لحسن أدائه في عمله وكفائته الإدارية كعضو مجلس لواء الزور عام ١٩١٤ م ، ومعه تقلَّد كل من فنوش العبود و عبد الكريم باشا النجرس الذين كانا أيضاً أعضاء بالمجلس…

  بعض القصص القصيرة من حياة أحمد بك العبدالعزيز :

يحكى أن أحد المسجونين المظلومين استنجد به فأرسل له قصيدة قال فيها :

– لفا غيم جديد وبان كلو

ونخت عظمي وذاب اللحم كلوا 

 يطارش روح لأحمد بيك كلو 

ترا الجنزير علم بالركاب …..

– لفا الليكطع جرير الزمل لولاك

بسن يدهن البولاد لولاك

والله والنبي يا بيك لولاك

نياقي ما أمنن وأرخن ركاب …..

وعندما وصلت هذه الكلمات إلى أحمدبك انتفض مسرعاً لهذا السجين المظلوم وأطلق سراحه ووضع القاضي الظالم بدلاً عنه في السجن …..

كان له اتصالات مع قادة وطنيين أمثال حسني بك البرازي بحماة وسعدو المطيط للتتسيق معهم من أجل خدمة البلاد …..

قام أحمد بك وكان البعض , يسميه طه , بهدم بيت والده في دير العتيق واستثنى منه ركناً واحداً , ويرجع تاريخ بناء البيت إلى جده عبد المحسن البْشَار ، حيث بقيت البدو تسميه بيت محسن الى أن هدم مع باقي دير العتيق ، ونخا الشرقيين لإعادة بنائه وانتخوا له وصاروا يرددون أثناء البناء أهازيج يقولون فيها ( يا بيك احنا العمرناها ….. يا بيك نهدها ونبناها ) قيل في شجاعته وقوته الجسدية وكرمه الكثير من الأقاويل والأشعار ومنها ( غرب العذايا حارج الذلالا …… وهذا أخو هدله سور للخيالة) وذلك أن مجموعة من قطاع الطريق حاولوا الاعتداء على قافلته وقد أوقع منهم قتلى بعدد  15 تقريباً وكان هذا في منطقة غرب العذايا بتخوم دير الزور ,  ثم ذهب إلى مضارب عشيرتهم لوحده وقال لشيخهم أن أبناء عمك قد هجموا على قافلتي وأنا دافعت عنها وقتلتهم ثم قال : (( هذول جوى البساط )) فرد عليه شيخ عشيرتهم له يا بيج لحد عليك (( هذول جوى الحذا )) لأنه يعتدون على أملاك الناس بغير وجه حق وأنا بريء منهم .

 قيل فيه لشدة ما حكم من مناطق: ( من بصيرة للعراكا طاها ….. كل الخشوم العالية وطاها ….. وزحلة فوق النسا علاها ) وقصدوا بزحلة زوجته السيدة زحلة محمد العكل…

 كان كلما رأى طفلاً يبكي مسح دمعته بيديه ويسأله عن سبب حزنه ثم يعطيه الحلوى أو المال , وزوج الكثير من الشباب كما وكفل الكثير من الأيتام ,

يقع بيته وديوانه مجاوراً للجامع العمري وملاصقاً   لجامع الملا علي في شرقي حي دير العتيق , و تعادل مساحة الديوان جامع الملا علي مرتين مفتوح دائماً للكبير والصغير والغني الفقير استضاف فيه الشاعر جميل صدقي الزهاوي الذي رثاه بقصدة يوم وفاته , توفي رحمه الله بمرض الطاعون في شهر تشرين الثاني عام 1915م  عن عمر 40 عاماً….

وقد أرخ الأديب سعد علي صائب في لقاء له مع جريدة تشرين يوم ولادته بيوم وفاة أحمد بك لشدة ما كان هذا اليوم مهماً في حياة الديريين فقد ترك أثراً باقياً ما بقيت دير الزور , ومما قيل فيه من أشعار ما رثته به الشاعرة خرمة السليمان وغيرها من الشعراء , ونذكر من هذا الرثاء :

 لوايا يا شعر راسي لوايا ……. 

على أحمد بك عامود السرايا ….. 

لوايا ياشعر راسي لوايا …… 

يصوت البيك يهدر بالسرايا ….. 

مي الفرى  ما كفى عجينه …… 

من الخابور جابولو رواية …..

 *************

 يبيك انت الزعيم وبيك فزنا ……… يبيك ودار العز ونسنا

*************

تراجي من فوق سحل الديرجظن ….. 

ودموعي من مشد السير جظن …… 

بالله يملاح البيض صيحن وجظن …… 

على أحمد بيك جاويش الشباب  ……

 ترك أحمدبك العبدالعزيز الظفيري اسماً بارزاً في دير الزور و سوريا  و العراق وإرثاً ثقيلاً 

أحمد بك العبد العزيز الظفيري

 

أحمد بك العبد العزيز الظفيري
صورة منزله في حي دير العتيق بمدينة دير الزور
أحمد بك العبد العزيز الظفيري
وثيقة من الآرشيف العثماني تتحدث عن انتفاضة الديريين عام ١٩٠٣ – ١٩٠٤ م بقيادة أحمد بك
أحمد بك العبد العزيز الظفيري
صورة وثيقة أعضاء مجلس لواء الزور وأعضاء مجلس الولاية وفيها اسم أحمد بك كعضو في كلا المجلسين وبنصبه كأفندي مركز الدير حتى وفاته ، وتعيين حاج قاسم أفندي مكانه عام ١٩١٦ م ……
أحمد بك العبد العزيز الظفيري
وثيقة قرار محكمة البداية بتسمية الأعضاء بمجلس لواء الزور من إداريين و قضائيين وهم قسم معين من الدولة وقسم منتخب وقسم سقط في الانتخابات ، وكان أحمد بك من القسم الذي نجح بالانتخابات ، الوثيقة بتاريخ ٦ جمادة الآخرة ١٣٢٨ هجري ، الموافق ١٤ حزيران – يونيو ١٩١٠ م …
أحمد بك العبد العزيز الظفيري
وثيقة وسام التكريم لأحمد بك و فنوش العبود و عبد الكريم باشا النجرس عام ١٩١٤ م…

 

ينشر بالتنسيق مع كادر صفحة توثيق أنساب ومشجرات عشائر دير الزور 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق