أعلام وشخصيات

محمد ناصر

حياته العسكرية واغتياله

1914- 1950

العقيد محمد ناصر قائد سلاح الطيران في سورية

ولد محمد ناصر في قرية عين شقاف التابعة لـ جبلة في محافظة اللاذقية عام 1914م.

 تزوج من سيدة دمشقية هي نعمت الأيوبي.

درس في الجامعة الأميركية في بيروت، وتابع تعليمه في معهد الحقوق وتخرج منه، قبل أن ينتسب إلى الكلية الحربية عام 1932م.

الحياة العسكرية:

بعد تخرجه انتسب إلى قوات جيش الشرق.

بعد عام 1945 انضم إلى القوات الوطنية العسكرية التي تشكل منها الجيش السوري.

شارك في إنقلاب حسني الزعيم عام 1949م.

تطوع في جيش الإنقاد وكان برتبة مقدم، وشارك في حرب فلسطين عام 1948م.

بعد الحرب شارك في المفاوضات مع إسرائيل.

شارك في الإنقلاب على حسني الزعيم وعين رئيساً للشعبة الثانية في الجيش السوري وصار عضواً في مجلس العقداء.

وتسلم قيادة سلاح الجو السوري في عام 1950م.

إغتياله:

 في الحادي والثلاثين من تموز 1950 اغتيال في دمشق  بإطلاق النار عليه من سيارة بالقرب في منطقة كيوان غرب العاصمة، ونقل إلى المستشفى العسكري أو المستشفى الفرنسي برواية سامي جمعة، حيث فارق الحياة بعد ساعات عن عمر يناهز 37 عاماً.

يقال أن ناصر، وهو على فراش الموت، تمكن من كتابة اسمي شخصين اتهمهما بإطلاق النار عليه: العقيد ابراهيم الحسيني رئيس الشعبة الثانية (المخابرات العسكرية) والملازم عبد الغني قنوت. قدّم الرجلان إلى المحاكمة لكن تمت تبرأتهما من التهمة.

وخلال محاكمتهم صدر مرسوم يتعيين راشد الكيلاني آمراً لسلاح الطيران بالوكالة، وتعيين الرئيس بكري قوطرش رئيساً للمكتب الثاني بالوكالة أيضاً.


روايات اغتيال محمد ناصر:

رواية أكرم الحوراني:

اغتيال العقيد محمد ناصر في مذكرات أكرم الحوراني:

بعد أن فشلت محاولة تعريض البلاد للاضطرابات حاول الاستعمار دفع الجيش للانقسام الطائفي فكان وراء إغتيال العقيد محمد ناصر آمر سلاح الطيران السوري، ولكن حادثة الإغتيال هذه سبقتها جريمة قتل غامضة في نادي الصفا....


رواية سهيل العشي:

يذكر “سهيل العشي” في كتابة فجر الاستقلال رواية عن اغتيال محمد ناصر، فكتب: (إن المقدم “زهير الصلح” عندما كنت في باريس لعملية القلب المفتوح، أن العقيد “سعيد حبي” رئيس المخابرات العسكرية آنذاك، أفضى إليه بسر مقتل “محمد ناصر”، ذلك أن الشيشكلي استدعى “سعيد حبي”، وطلب إليه التحقيق في خبر يقول أن “محمد ناصر” يعد لإنقلاب، وتوصل “سعيد حبي” لمعرفة حقيقة الأمر، وأن إنقلاباً كان معداً فعلاً بالتعاون مع القوات الأردنية، ونقل الصورة إلى الشيشكلي، وكان إغتيال “محمد ناصر” في اليوم التالي).

رواية سامي جمعة: 

كان سامي جمعة يعمل في الشعبة الثانية بالجيش، وأورد في كتابه “أوراق من دفتر الوطن” ما يلي عن حادثة الاغتيال:

(حوالي الساعة الحادية عشرة من ليلة 31 / 7 / 1950 أطلقت النار على العقيد محمد ناصر آمر سلاح الطيران في مفترق محلة كيوان الفاصلة بين طريق بيروت -دمشق والطريق المؤدية إلى المهاجرين بينما كان عائداً من مقر قيادته في المزة...

مواد ذات صلة لـ محمد ناصر:
العنوانالتاريخ
محمد ناصر
اغتيال العقيد محمد ناصر (تفاصيل – خفايا – آراء)
وقائع وصور عن مقتل فتى الشام فوزي الغزي (6/2)
صحيفة 1950- دمشق تشيع جثمان العقيد محمد ناصر
مرسوم ملاحقة إبراهيم الحسيني وعبد الغني قنوات بجرم قتل العقيد محمد ناصر عام 19501950-08-13

 المراجع والهوامش:

(1) توفيت عام 1998م.

(2) صحيفة المقطم- القاهرة، العدد 19075 الصادر في يوم الخميس الثالث من آب 1950م.

(3) اغتيال العقيد محمد ناصر (تفاصيل – خفايا – آراء) 

(4) يقول أكرم الحوراني:لقد سألت الملازم عبد الغني قنوت بعد صدور حكم البراءة عن علاقته بهذه القضية فأكد لي بأنه اشترك بنقل العقيد محمد ناصر إلى المستشفى بعد وقوع الإغتيال.

(5) الحوراني (أكرم)، مذكرات أكرم الحوراني، مكتبة مدبولي، صـ 1233-1235

(6) العشي (محمد سهيل)، فجر الاستقلال في سورية، دار النفائس، الطبعة الثانية - بيروت 2019م، صـ 10

(7) جمعة (سامي)، أوراق من دفتر الوطن، دار طلاس، الطبعة الأولى، دمشق عام 2000م، صـ 109- 110

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى