أعلام وشخصيات
صبحي غضنفر
دَرَسَ في مدارس حلب وأبرزها ثانوية التجهيز الأولى (السلطاني ثم المأمون).
تفجرت مواهبه كلاعب كرة قدم لعب لفريق بني حمدان في حلب عام 1926م وأغلق النادي من قبل السلطات الفرنسية .. وأنتقل لنادي أونيون الحلبي وأصبح من أبرز لاعبي عصره .
استعان به منتخب الجيش الفرنسي لكرة القدم ووقعت الحادثة الشهيرة عندما سدد صبحي غضنفر كرة من قذيفة قوية أصاب الحارس الفرنسي في بطنه وسبب له فتقا في الأمعاء وفارق الحياة ….والهدف التاريخي الذي سجله على فريق الدرعية الإنجليزي والقادم من الأردن واستطاع ان يسجل هدف الفوز.
تخرج من دار المعلمين وعين مدرسا للالتربية الرياضية في التجهيز الأولى.
اشتهر بإقامة المهرجانات الرياضية من أبرزها مهرجان في الملعب البلدي برعاية رئيس الجمهورية فوزي سلو وشارك فيه 400 طالب وطالبة إضافة إلى فرق كشفية والمهرجان الثاني بحلب برعاية الرئيس أديب الشيشكلي وحضور الملك سعود ابن عبد العزيز وإستمر في إقامة وتنظيم المهرجانات الإستعراضية في الملعب البلدي وساحات وشوارع حلب في المناسبات الوطنية
من أبرز اللاعبين الذين دربهم واشتهروا مظفر عقاد ، يوسف محمود،سالم ايمش،خليل نداف،حسن كال،عارف ترمانيني،مالك رحمون،وليد كردي وأبرز القادة الرياضيين في عهده .. أنور تللو ،محمد البزم ،تيسير وأدهم مشنوق،عرفان الأوبري ،وخير الدين البكري،فوزي تللو،وعلي الدندشي، ونشأت وراق ،طيب صفوة ،وصلاح قواف ،وفخري النيال،ورشيد دشان ،محمود البحرة ،وسميح الإمام …وهؤلاء أبرز قادة الحركة الرياضية في سوريا.
عين مفتشا للالتربية الرياضية عام 1952م واستمر حتى عام 1968م .
كان من أبرز مؤسيي النادي الأهلي (الاتحاد حاليا)عام 1953م.
اشتهر بشخصيته القوية وحزمه وشجاعته وحبه للالنظام والإخلاص في العمل ومثل سوريا في غالبية الدورات العربية والمدرسية الرياضية والدولية والأولمبية وترأس عدد من الإتحادات الرياضية بحلب وسوريا.
توفي صبحي غضنفر في 15 أكتوبر تشرين الأول عام 1993م بعد معاناة مع المرض وشلل دام عشرة سنوات


