المؤسسات والوزارات الحكومية
الفرقة الرابعة في الجيش السوري
الفرقة الرابعة في الجيش السوري
تشكلت على أنقاض سرايا الدفاع بعد حلها في ثمانينيات القرن العشرين.
تتألف الفرقة الربعة من أربعة ألوية هي “38-40-41-42″، ويتبع لها كل من الأفواج 555 و 666 و 54، وكل هذه القطعات العسكرية هي من سلاح المدرعات، ويتبع لها فصائل وسرايا تخصصية كـ “الإشارة – السطع – الهندسة” وبقية قطاعات الجيش الطبيعية بحيث تأخذ شكل الجيش المتكامل، ويبلغ تعداد العناصر النظاميين في الفرقة من مجندين ومتطوعين ما يقارب ١٦ ألف عنصراً فيما تمتلك الرابعة لوحده نحو ٥٠٠ دبابة من مختلف الأطرزة، إضافة إلى عربات مصفحة لنقل عناصر الإمداد والمشاة وبقية صنوف الأسلحة الملحقة بـ “المدرعات”.
عززت الفرقة الرابعة قوتها العسكرية، بكتيبة الكيمياء، وهي الكتيبة الوحيدة في الفرق العسكرية المعروفة في الجيش السوري التي كانت تمتلك ترسانة من الأسلحة الكيميائية المتعددة الصنوف.
أما منظومة الدفاع الجوي، فيتبع لها تشكيلات من أس 200+ أس 300+ باستنتر+ كوبرا.
ومنظمة الصواريخ اللوجستية، وهي صواريخ متوسطة وبعيدة المدى توصف بالصواريخ الاستراتيجية المخصصة لحالات الصدام مع اسرائيل، أو الصراعات العسكرية الخارجية، وهي مخزنة ضمن مستودعات في منطقتي الصبورة ويعفور، مع جزء بسيط في الجبال القريبة من “قرى الأسد”.
كما تمتلك مصانع خاصة باللباس العسكرية، وهي القوة الوحيدة التي تمتلك نقطتي إمداد وإصلاح في كل من مطاري دمشق بجزئه العسكري ومطار المزة العسكري، الفرقة العسكرية الوحيدة التي تمتلك القدرة على استخدام المروحيات القتالية لنقل الإمداد العسكري وفرق الإصلاح إلى أي نقطة قتالية في الجبهة السورية.
والفرقة لها جهاز أمني خاص، كانت المهام الموكلة له قبل الحرب هي ضبط عناصر الفرقة من ناحية المخالفات العسكرية والجرائم المرتكبة من قبلهم لكن خلال الحرب تم توسيع مهام هذا المكتب لتشمل؛ المهام القتالية من خلال مجموعات التسوية والمتعاقدين مع مكتب “أمن الرابعة” وتنظيمهم ضمن قوات تقاد من قبل العقيد “غياث دلة وفراس كريدي ويعرب زهر الدين” وآخرين.
بلغ قوام مكتب أمن الرابعة حالياً حوالي ١٥ ألف عنصر غالبيتهم من المتطوعين خلال الثورة السورية.






