مقالات

خالد محمد جزماتي: تأسيس جيش الإنقاذ (5)

 
 
 

خالد محمد جزماتي – التاريخ السوري المعاصر

تــأسـيــس جـيـش الانـقـاذ (5)

مشاهد التطوع في حماة

مقدمة : أدرك بعض القادة العرب ، أن ما أُخذ بالقوة لا يسترجع الا بالقوة ، وخاف الحكام قبل حرب فلسطين 1948 من الجماهير التي بدأت تزأر ، فأمروا بتشكيل جيش الانقاذ ، وجعلوا مركز قيادته في دمشق ، وتطوع الرجال ومن كافة الاتجاهات

، واشتروا من مالهم الخاص بنادقهم وسلاحهم الفردي من المسدسات والقنابل اليدوية ، وعندما بدؤوا القتال ، خذلهم أصحاب القرار بامدادهم بالأسلحة المتوسطة والثقيلة وهي كانت موجودة في المستودعات ، واشترت وزارة الدفاع السورية سلاحا تشيكيا ، وأمرت أحد الضباط بايصاله الى ميناء بيروت ، ولكن الباخرة ضلّت طريقها وأبحرت الى ميناء حيفا ، فتغيرت بذلك نتائج معارك الجليل ، وكانت امرأة يهودية فاتنة أحبها الضابط السوري الموكول اليه نقل السلاح ، فتسببت بنقل السلاح الى اليهود …الصور المبينة أدناه تدل الأعمى والبصير باّن الطريق المنير واحد والمتوجب اتباعه لاسترجاع فلسطين السليبة ومعها المدينة المقدسة ” القدس المسالمة ” ..فان استقبلوا الأمريكان أم لم يستقبلوهم ، فتلك ردات فعل خبيثة لاستيعاب الارتدادات الشعبية الهادرة ليس الا ..! …بلاد الشام أرض واحدة وهي جزء لا يتجزأ من الأرض العربية ….وقد سجلت أسماء بعض الذين تطوعوا في جيش الانقاذ وليس جميعهم ، ربما نسيت البعض ، والبعض لم أستطع توثيقه ، وأكون شاكرا لمن يعرف أحدا ذهب متطوعا في جيش الانقاذ ولم أذكره ، أن يوافيني باسمه حتى أستطيع اضافته

في هذه الأيام العصيبة التي يعيشها العرب ، تطالعنا كثير من الاّراء البعيدة عن الوطنية والاستقامة ، التي تعلن بصراحة باسم الواقعية عن وجوب التعامل مع الدول الداعمة للصهيونية والتي تسببت بقيام دولة العدوان الدائم (اسرائيل) على أراضي فلسطين العربية.

وبهذه المناسبة والقدس يحاول العدو قضمها عن طريق تصريحات رئيس أكبر الدول الاستعمارية ، وأكثرها ارهابا وظلما لبني البشر ، نقول :

“مصيرنا هو مصير فلسطين ، إن هلكت .. هلكنا ، وإن نجت ..نجونا”.

وهذا القول هو عنوان للكتاب القيّم للصديق الصحفي الحموي (نصر شمالي) تم طبعه عام 1995 ، من المفيد جدا قرائته ، وهو يبرهن أن كثير من العرب ، فهموا اللعبة بشكل معقول قبل فوات الأوان ، ولكن الحكام خذلوا الجميع ، وبرهان ذلك ماحدث لمدينة حماة وقصة جهاد أبنائها في فلسطين العربية.

لقد كانت بلاد الشام قطعة أرض واحدة ، وحماة مدينة في وسط بلاد الشام تميز رجالها بالوطنية المفرطة ، ويشهد على ذلك قتالهم الدخلاء الأجانب ، فقذ حاول الفرنج (الغرب الأوروبي) احتلالها سنة 599 هجرية ، فتصدى لهم الحمويون في تل الشهداء وقهروهم وطردوهم شر طردة ، وبعد مئات السنين وفي نفس المكان تصدى المجاهدون الحمويون وأبناء ريف المحافظة لأكبر حملة عسكرية فرنسية في أواخر أيار من عام 1945 ، وهزموا الحملة ، وفي هذا التل تم دفن الشهداء القدامى والجُدد.

وخلال ذلك التاريخ اندفع رجال حماة وقادها الغر الميامين للعمل باخلاص في سبيل قضية العصر ، القضية الفلسطينية ، وكان على رأس المجاهدين رجال عصر النهضة ، بالكلمة واليراع وبالسلاح ، ومن هؤلاء نذكر :

الشيخ سعيد الجابي والشيخ محمد الحامد والشيخ عبد الله الحلاق والشيخ عبد القادر عدي والشيخ سعيد زهور عدي والمطران أغناطيوس حريكة ..وغيرهم الكثير.

فكان كل واحد من هؤلاء المشايخ العظام وأمثالهم مدرسة وطنية فريدة في صدقها وتفانيها.

وأما الرجل القدوة المجاهد القائد (سعيد العاص) ، فقد أمضى عمره في قتال الفرنسيين والانكليز والصهاينة اليهود ، وهو ابن مدينة حماة كتب عنه البعض ، ولكن الى الاّن لم يوفى حقه ، فهو مدرسة في الفن العسكري ، وحسن اتخاذ القرارات المصيرية في المعارك التي خاضها ، ولقد استشهد القائد سعيد العاص على سفح جبل الخضر المشرف على القدس.

ومن الذين قاتلوا وجاهدوا في فلسطين الصحفي الحموي أحمد سامي السراج ، ومنير الريس وحسن القطان الذي كان يرتب الأمور مع المجاهد عثمان الحوراني وقد تم نشر بعص هذه الرسائل.

ولقد جاهد في فلسطين كثير من الحمويين قي الثورات الفلسطينية المختلفة مثل علاء الدين الحريري وعبد اللطيف سالمة وعبد الرحمن الشارع ويوسف السفراني وعلي عدي وسعيد جرابات خلوف.

وبهذه المقالة أريد أن أذكر بعض الأسماء بشكل فيه بعض التفصيل عن تطوع شباب مدينة حماة في جيش الانقاذ الذي تم تشكيله بأمر من الجامعة العربية ومقر قيادته “دمشق”.

لقد كان القادة من أبناء حماة وريفها ومعهم مناصريهم يؤمنون أن حل قضية فلسطين لا يمكن أن تنتهي الا بقتال الصهاينة الدخلاء ومن يدعمهم من دول الغرب الاستعمارية ، ثم الانتصار عليهم ، وهكذا كان التفاعل في المدينة ، في مساجدها وساحاتها وأزقتها. فالكل يدعوا الى القتال في فلسطين لطرد الغزاة منها.

وجاءت الفرصة عندما صدر قرار الأمم المتحدة في 29 تشرين الثاني 1947 ، رفضه العرب واليهود ، وقامت مظاهرات شعبية صاخبة في جميع أرجاء الوطن العربي ، وانعكس هذا الوضع السياسي على جلسة المجلس النيابي السوري ، والتي استمرت للصباح ، كان من نتائجها تطوع 32 اثنان وثلاثون نائبا للقتال في فلسطين ، نفذ وعده منهم ثلاثة نواب فقط ، وهم نائب حماة أكرم الحوراني ، ونائب الرقة الدكتور عبد السلام العجيلي ونائب ادلب السيد غالب عياشي.

ووصل الحوراني الى حماة ودعى جميع مشايخ المدينة وأعيانها ومختلف هيئاتها وأحزابها لاجتماع عام في مدرسة دار العلم والتربية ، وكان على رأس الحاضرين المفتي سعيد النعسان والشيخ محمد الحامد والمطران أغناطيوس حريكة والشيخ عبد الله الحلاق ، وتقرر في هذا الاجتماع تشكيل لجنة رئيسية في البلد لتسجيل أسماء المتطوعين ولجمع الأموال من المحسنين ، وكانت اللجنة مؤلفة من السادة :

مفتي حماة الشيخ سعيد النعسان والشيخ محمد الحامد والشيخ عبد الرحمن خليل وممثل مطرانية الروم الأرثوذكس وأحمد السبع وخالد مراد اّغا وعثمان الحوراني وعبد الحميد قنباز ومحمد نور حميدان وعبد الحسيب الشيخ سعيد وعبد القادر قنبر وجميل نيربية وعبد القادر الحسن والشيخ علي العثمان والشيخ عبد الرحمن الشقفة وعبد الحميد الخاني وخالد طيفور وفريد بشارة.

وقامت هذه اللجنة الرئيسية باستنفار رجال الأحياء لدعوة الشباب للتطوع في جيش الانقاذ وجمع التبرعات لشراء السلاح لأن كل متطوع عليه تجهيز نفسه على نفقته ، فتطوع للعمل على ذلك كثير من الرجال منهم :

محمد خير النوري ومحمد خير الجاسم والحاج خالد الراس وعبد الكريم عاجوقة وعبد الكريم الفرا وعزو قمر الدينة وعبد الحميد مراد اّغا وهاني مراد اّغا ومحمد العمر البرازي وأحمد قربولاد وصبحي المدني ومحي الدين البرازي وفهد جحجاح وديب عواد وعبد الرزاق تويت ونور الدين اللجمي ونجيب عبد الرزاق وعبد القادر قصاباشي وإسماعيل عاجوقة وحميدي الجواش وظافر وغالب حوراني وعبد الرحمن كلاس الحلبي.

وقد تم نصب مكبر للصوت في ساحة العاصي ، كان يخطب من خلاله الخطباء المفهون كالشاعر بدر الدين الحامد والشيخ الكبير محمد الحامد وغيرهما من الوجهاء ، وكانت الجماهير تشتعل حماسة ، وهكذا بدأ التطوع ، فتم تقسيم المتطوعين الى فوجين الأول سماه الشيخ محمد الحامد (فوج بدر) وقد غادر حماة بتاريخ 14 كانون الأول 1947 مع التوديع الصاخب المصحوب بالهتافات الشعبية مثل : “يا ولد يابن المكروده .. بيع امك واشتري بارودة .. والبارودة خير من امك .. يوم الشدة تفرج همك” ، وزغاريد النساء التي ملأت ساحة العاصي وبلغت عنان السماء.

والثاني تم تسميته بفوج (سعيد العاص) غادر حماة بتاريخ 21 كانون الأول 1947م.

وأذكر بعض أسماء الذين تطوعوا في الفوجين منهم السادة :

أكرم الحوراني ، المقدم أديب الشيشكلي ، الملازم شفيق العبيسي ، الملازم محمد جديد ، عبد الحميد السراج .مصطفى حمدون ، عبد الغني قنوت ، الدكتور عبد السلام العجيلي ، غالب دويري ، شوقي الأتاسي ، غسان جديد ، عدنان مراد ، محمد عطورة ، فيصل الركبي ، علي عدي ، نعمت الشيخ خالد ، عبد العزيز عثمان ، كمال حبال ، نزار طيفور ، أحمد نايف العلواني . خليل كلاس . عثمان الأمين . أحمد الأمين . عبد الجبار الأمين . أنور البوشي عدي . عبد الكريم زعور عدي . محمد عبده علوش . تيسير علوش . محمد علي علوش . عبد الكريم الفرا ، حافظ وفارس مراد اّغا ، عبد الحسيب زكار . مصطفى هزاع . نعسان زكار . حسن عدي . محمد جميل النبهاني . سعيد نابلسي . عبد اللطيف سالمة . غالب شيشكلي . قاسم المرعي . عبد العزيز الخالد . منير النبهاني . علاء الدين الحريري . عوض التركاوي . محمد صبري الحريري . زيد الحريري . صلاح شيشكلي . الملازم احسان كمال . زكريا اورفلي . محمد صالح نجار . دحام فرداوي . نعسان علواني . صبحي عرابي . عدنان الحوراني . محمد علواني . شهير البرازي . فوزي الكردي . عبد الحميد قياسة . محي الدين برازي . حسن دلال . محمود دلال . عبد الرحمن الشارع . محمد خير الجاسم . عبد الرحمن العوير . سعد حبال . سعد السراج . محمد دياب . أحمد شنتوت . علي سراج الدين الحريري . مظهر العمر البرازي . أدهم الطيار . فريد السمان . مصطفى شاكوش . كمال لطفي . أحمد يعقوب . سعيد خلوف جرابات . عبد العزيز برادعي . كسار انطقلي . ممدوح سلامة . علي مخلوطة . ابراهيم الشهبندر . عبد الكريم رمضون . عدنان غريواتي . شهاب الأحمد . محمود الحاج حسين . أحمد خيارة . محي الدين خيارة . محمد البرام . خالد الخوام . سعيد صوان الجدي . عبد الغني خير الله . حمود السراقبي . جعفر أبو خليفة . حسن الطعان . أبو السعود الريحاوي . عجيل البدوي . موسى الشيخ موسى . عبد اللطيف الجاسم . حسن باشوري . عبد المجيد بارودي . سامي السمان . حسن هوانا . خالد البزوير . وهيب الوهيب . خالد حمضمض . مصطفى بريش . هشام العظم . فؤاد العظم . يحيى الأسود . خالد الجمال . عبد العزيز قندقجي . فنخور السليمان . صالح الجمال . مضر السمان . عمر الكردي . محمد الجندي . محمود راشد نجيبة . عادل الجابي . درويش مكية . ضاهر الحسين . جواد العيان . حسين أبو عمشه . عربو خرفان . أبو خليل الكردي . عبد السلام الفاضل . أحمد دندشي . محمد رامي برازي . جعفر أبو خليفة . حمود الصمصام . سعيد عمرين وعلي العبيد الجمال وآخرين غيرهم.

وقد دخلت هذه المجموعة الى فلسطين في شهر كانون الثاني من عام 1948 ، بعد أيام عدة من التمركز في قطنا والتدريب لزمن قصير . تمركزت هذه العناصر في الجليل الأعلى ، وكان المسؤول عسكريا عنها المقدم (أديب الشيشكلي) ، أما من الناحية السياسية والادارية فكان المسؤول النائب أكرم الحوراني.

ومن المفيد ذكره أن عدد المتطوعين في جيش الانقاذ من نادي الفتوة الحموي كان 12 اثنا عشر متطوعا ، ولقد خاض المتطوعون الحمويون معارك مشرفة على أرض فلسطين كان أشهرها (معركة جدين) ، فقد أوعز المقدم أديب الشيشكلي الى الأستاذ خليل كلاس المسيحي الحموي ، باحكام الحصار على قلعة “جدين” فنفذ الأمر بشكل يصعب نصديقه ، فلم تعد القلعة والمتواجدين فيها من الصهاينة تلقي التموين أو الذخائر ، الا من الطائرات الصهيونية.

وفي احدى المرات غنم خليل كلاس وجنوده ثلاثة أكياس كبيرة من أصل أربعة رمتها احدى الطائرات للصهاينة. وقد كان مع الكلاس من الحمويين نعسان زكار ومظهر العمر ومحمد العلواني الذي أرسلهما مع سيارتين الى مكان اّخر وكأن وحدة الحصار قد انسحبت ، فأسرع العدو بارسال أكثر من عشر سيارات محملة بالجنود والتموين الى القلعة ، وهنا ظهرت عبقرية خليل كلاس ، فقد كمن للقوة اليهودية ودمرها بشكل كامل وغنم المصفحتين اللتان كانتا تحرسان بقية الرتل من الباصات العسكرية ، وقد عادت مجموعة خليل كلاس غانمة عدد من الهويات الشخصية لمنظمة “العاكاناه”.

وكانت خسائر المجاهدي ستة شهداء وبعض الجرحى منهم المجاهد محمد العبد الله ، وخليل كلاس الذي جرح في يده ، ولقد عالج الجرحى الدكتور فيصل الركبي.

تفاصيل معارك جيش الانقاذ متناثرة أخبارها في ثنايا كتب كثيرة ، وهي التي تبرهن على أن الشعب ومقاتليه عندما يكون قرار السلم والحرب بيده تكون نتائج المعارك مضمونة النصر.

وهكذا كنت أسمع وأنا طفل صغير أركض وراء المظاهرات كغيري من أقراني حفظ القول الحموي الشعير عندما يصيح به الرجل الذي على الأكتاف ويردده المتظاهرون ” كل الوالي .. وما كلينا .. يشهد الله .. ما ذلينا ” ..

لقد شكل المجاهد (حسن القطان سرية) مجاهدة من الحمويين الذين يعملون في فلسطين وقاتلوا مع الشيخ الكبير (عز الدين القسام) ومع صديقه القائد سعيد العاص ، ومن المعروف أن الاثنان استشهدا على مشارف القدس ، وأيضا استشهد على مشارفها المجاهد الفلسطيني عبد القادر الحسيني.

هناك كلام كثير سجله التاريخ لمدينة حماة وعطائها في سبيل القضية الفلسطينية يضيق المجال للتوسع في ذكره ، ولكن أختم حديثي بذكر حادثتين أثناء تطوع الشباب الحموي في جيش الانقاذ . الأولى : كان المجاهد (محي الدين البرازي) يعمل نجارا في دكان متواضعة ، وكانت حالته المادية ضعيفة ، فباع عدة النجارة من دكانه واشترى بندقية عتيقة مع جزء يسير من الطلقات وتطوع في جيش الانقاذ.

الثانية قام المدعو “علي الذهبية” من حي (السخانة) ببيع فرش بيته المتواضع لأنه كان فقير الحال ، واشترى بندقية للقتال بها على أرض فلسطين ، فأدى ذلك الى خلاف شديد مع زوجته ، فقام أهل الخير والاحسان لما علموا بقصة المتطوع “علي الذهبية” بالذهاب الى الذي اشترى منه أغراض بيته ودفعوا ثمنها ، وأعادوها الى زوجته وهو ذهب الى القتال في فلسطين.

أخير أشهر الذين استشهدوا في فلسطين من الحمويين التطوعين عام 1947 : الملازم شفيق العبيسي ، حمود السراقبي ، عبد الحسيب زكار ، مصطفى عزاع ، احسان كمال ماز ، كمال لطفي.

أقول فلسطين لنا كاملة مع قدسها المقدسة ، وذلك الهدف يترتب عليه مصير الأمة بأكملها.


انظر:

خالد محمد جزماتي: تأسيس جيش الإنقاذ (1)

خالد محمد جزماتي: تأسيس جيش الإنقاذ (2)

خالد محمد جزماتي: تأسيس جيش الإنقاذ (3)

خالد محمد جزماتي: تأسيس جيش الإنقاذ (4)

خالد محمد جزماتي: تأسيس الدولة العربية في دمشق 1918- 1920

خالد محمد جزماتي: الجيش العربي ومعركة ميسلون (1)

خالد محمد جزماتي: الجيش العربي ومعركة ميسلون (2)

خالد محمد جزماتي: الجيش العربي ومعركة ميسلون (3)

خالد محمد جزماتي: مـعـركـة مـيسـلـون.. خسائرالطرفين (4)

خالد محمد جزماتي : مـعـركـة مـيسـلـون.. فيصل الأول وفوزي القاوقجي (5)


الدكتور توفيق الشيشكلي .. زعيم حماة و رئيس الكتلة الوطنية

أحمد سامي السراج .. أعلام وشخصيات من حماة

هاشم صيادي .. أعلام وشخصيات من حماة

المحامي رئيف الملقي .. أعلام وشخصيات من حماة

عبد الرحمن آغا الشيشكلي وأبناؤه الثلاثة

نورس الكيلاني

 أحداث التاريخ السوري بحسب الأيام


 أحداث التاريخ السوري بحسب السنوات


 
 
 
سورية 1900 سورية 1901 سورية 1902 سورية 1903 سورية 1904
سورية 1905 سورية 1906 سورية 1907 سورية 1908 سورية 1909
سورية 1910 سورية 1911 سورية 1912 سورية 1913 سورية 1914
سورية 1915 سورية 1916 سورية 1917 سورية 1918 سورية 1919
سورية 1920 سورية 1921 سورية 1922 سورية 1923 سورية 1924
سورية 1925 سورية 1926 سورية 1927 سورية 1928 سورية 1929
سورية 1930 سورية 1931 سورية 1932 سورية 1933 سورية 1934
سورية 1935 سورية 1936 سورية 1937 سورية 1938 سورية 1939
سورية 1940 سورية 1941 سورية 1942 سورية 1943 سورية 1944
سورية 1945 سورية 1946 سورية 1947 سورية 1948 سورية 1949
سورية 1950 سورية 1951 سورية 1952 سورية 1953 سورية 1954
سورية 1955 سورية 1956 سورية 1957 سورية 1958 سورية 1959
سورية 1960 سورية 1961 سورية 1962 سورية 1963 سورية 1964
سورية 1965 سورية 1966 سورية 1967 سورية 1968 سورية 1969
سورية 1970 سورية 1971 سورية 1972 سورية 1973 سورية 1974
سورية 1975 سورية 1976 سورية 1977 سورية 1978 سورية 1979
سورية 1980 سورية 1981 سورية 1982 سورية 1983 سورية 1984
سورية 1985 سورية 1986 سورية 1987 سورية 1988 سورية 1989
سورية 1990 سورية 1991 سورية 1992 سورية 1993 سورية 1994
سورية 1995 سورية 1996 سورية 1997 سورية 1998 سورية 1999
سورية2000

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
error: محتوى محمي