
ولد بهيج الخطيب من عائلة ميسورة الحال تعمل في الزراعة والتجارة في قرية شحيم اللبنانية الواقعة حالياً بقضاء الشوف عام 1895م.
درس في لبنان ومارس بعض الأعمال الزراعية وتجارة الزيت فيها، تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي في مدرسة سوق الغرب.
أنهى دراسته في الكلية الإنجيلية السورية، كان يجيد الإنكليزية والفرنسية والتركية إلى جانب العربية.
عرف بكونه هادئاً وذا طموح سياسي، كافح العثمانيين وتعاون مع الانتداب الفرنسي! متزوج وله من الأولاد عدنان ودعد….
في عام 1918م، أسند الأمير فيصل بن الحسين له عدة وظائف في وزارة الداخلية.
بقي في دمشق بعد دخول القوات الفرنسية، وظل الخطيب يعمل في المؤسسات الفرنسية وكان مقرباً من سلطات الانتداب، منها مديراً لمخابرات وزارة الداخلية.
عين رئيساً لديوان وزارة الداخلية في الخامس من نيسان عام 1926م.
استمر رئيساً لديوان وزارة الداخلية في حكومة أحمد نامي عام 1927م.
وفي عام 1929 كلف الخطيب بمهمة مفتش الأمور الإدارية في وزارة الداخلية بالإضافة إلى رئاسة ديوان وزارة الداخلية.
عارض وناهض الكتلة الوطنية.
في عام 1935م، كلفه الرئيس محمد علي العابد بموجب المرسوم رقم 3711م، بإدارة أعمال رئاسة بلدية دمشق بعد استقالة غالب الزالق.
في السادس من شباط عام 1936 كلف بهيج الخطيب محافظاً في دمشق بالوكالة واستمر في هذا المنصب حتى تعيين توفيق الحياني محافظاً لدمشق في الثاني من آذار 1936م.
في الثامن من تموز 1939م، عين مديراً لحكومة المديرين والتي استمرت حتى الأول من نيسان 1941م.
تعرض لمحاولة إغتيال بعيد تعيينه مديراً لحكومة المديرين في مساء الخامس والعشرين من تموز عام 1939م.
تميّز عهد الخطيب بعدم الاستقرار السياسي، ووقعت في عهده حوادث جسام، منها اغتيال الدكتور عبد الرحمن الشهبندر .
عين محافظاً في السويداء عام 1941م.
عين وزيراً للداخلية بالوكالة في حكومة حسن الحكيم الأولى التي تشكلت في العشرين من أيلول عام 1941 واستمرت حتى السابع عشر من نيسان عام 1942م.
عين محافظاً لدمشق في الثالث عشر من تشرين الأول عام 1943 واستمر في هذا المنصب لمدة ثلاثة أيام قبل أن يصدر مرسوم بإعفائه، بناء على طلب رئيس الحكومة سعد الله الجابري.
وُضع بهيج الخطيب قيد الإقامة الجبرية في منزله بدمشق بعد اعفائه، وبعدها سمحت له الحكومة بمغادرة دمشق إلى لبنان.
التكريم:
منح وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الثانية في عام 1928م.
وفاته:
توفي في قريته شجيم في لبنان عام 1981م.
انظر:






