أحداث

أحداث مخيم تل الزعتر عام 1976م

أحداث مخيم تل الزعتر عام 1976م


30.06.1976

ناقش “فاروق القدومي” رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية، و”كمال جنبلاط” رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان وأمين سر الجبهة العربية المشاركة في الثورة الفلسطينية وممثلي بعض الأحزاب ناقشوا بعد لقائهم بـ “الكسندر سولداتوف” السفير السوفيتي في لبنان، خطورة التصعيد السوري الأخير والهجوم على المخيمين الفلسطينيين “تل الزعتر وجسر الباشا”. وذكرت صحيفة السفير اللبنانية أن المقاومة الفلسطينية والحركة الوطنية اللبنانية، طالبتا الاتحاد السوفيتي باتخاذ موقف حازم من المؤامرة التي يتعرض لها لبنان والمقاومة عبر استمرار “الاحتلال السوري” والهجمات على المخيمين.

30.06.1976

أدلى صائب سلام رئيس الحكومة اللبنانية السابق واشاد في تصريح أدلى به في بيروت ببطولة مخيمي تل الزعتر وجسر الباشا.

وحذر سلام من “استمرار المؤامرة” ومن انتشار الرفض المطلق، إذا كانا يهدفان إلى إخضاع المقاومة الفلسطينية والمناضلين العرب”.

وأضاف سلام قائلاً: “نحن كمراقبين لأحداث المخيمات، فوجئنا بالصمود البطولي الرائع، ولا يسعنا – بشعور إنساني حي- إلا أن نبعث بتحية الاعجاب والتقدير لأولئك الأبطال المقاومين الذين ثبتوا بتحية الاعجاب والتقدير لأولئك الأبطال المقاومين الذين ثبتوا في وجه القوى الجبارة، وليس بمعادلة السلاح، بل بما في قلوبهم من إيمان في الدفاع عن أنفسهم وعن القضية التي يدافعون عنها”. وختم كلامه قائلاً: “أتمنى وقف الهجمات محذراً من انتشار الرفض المطلق، فتؤدي المؤامرة إلى عكس أهدافها”.

30.06.1976

ذكر “جورج حبش” في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية حول أهداف الهجوم على تل الزعتر: “إن الهدف هو إظهار أن الوجود السوري ضرورة وأساسي، وليس من قبيل الصدفة أن يبدأ هذا الهجوم بعد بدء انسحاب القوات السورية من بيروت، ومن المؤكد لنا أن هجوماً كهذا أعد بالاتفاق بين النظام السوري والقوى الانعزالية حتى يستطيع النظام السوري تبرير تدخله ووجوده”.

 01.07.1976

الاجتماع الاستثنائي الثاني لمجلس الجامعة العربية في القاهرة في الأول من تموز عام 1976:

عقد المؤتمر الاستثنائي الثاني لمجلس الجامعة العربية في القاهرة في الأول من تموز عام 1976 وكان برئاسة محمد بن المبارك آل خليفة وزير خارجية البحرين.

شارك في المؤتمر ياسر عرفات ورؤساء خارجة الدولة العربية ومن بينهم “عبد الحليم خدام”

أرسل سليمان فرنجية رئيس الجمهورية اللبناني في المؤتمر برقية أعرب فيها عن أسفه لموقف بعض وزراء الخارجية العرب الذين استنتجوا من الحرب الدائرة في لبنان أن هناك مؤامرة لتصفية المقاومة في حين أن لبنان هو الذي يتعرض للتدمير والتصفية على يد الفلسطينيين وأعوانهم”.

واتهم فرنجية في برقيته الفلسطينيين بتحويل مخيمي “تل الزعتر وجسر الباشا” إلى قلاع محصنة.

وجاء في البرقية: إن وقف إطلاق النار متلازم مع تنفيذ الاتفاقات المعقودة بين السلطات اللبنانية والفلسطينية.

وعلل فرنجية في برقيته دخول السوريين بتنفيذ إتفاقية القاهرة.

كما أرسل كمال جنبلاط برقية اتهم فيها السوريين والقوى الإنعزالية” بالعمل على تقسيم لبنان، ووصف القوات السورية بأنها قوات محتلة. كما بعث كمال جنبلاط ببرقية مماثلة إلى خالد بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية طلب إليه فيها التدخل وإرسال القوات السعودية بأسرع وفت.

 01.07.1976

نقلت وكالة “وفا” تصريحات لمصدر مسؤول في القيادة المركزية للثورة الفلسطينية والحركة الوطنية اللبنانية، قال فيه: (يشتد الحصار على مخيم تل الزعتر، فيما تندفع أعداد كبيرة من الدبابات والمدرعات الانعزالية على التلال المطلة لتعويض ما احترق منها أو عطب....

 01.07.1976

اجتمع نايف حواتمة أمين الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيروت مع السكندر سولداتوف الذي أكد وقوف الاتحاد السوفيتي ضد جميع أشكال التدخل العسكري السوري، وتضامنه مع الحق المطلق لشعب لبنان في تقرير مصيره، وتضامنه كذلك مع المقاومة الفلسطينية الساعية لحماية نفسها وحقوق شعبها من مؤامرات التصفية.

 01.07.1976

ذكرت وكالة “وفا” أن القوات المشتركة “فتح و اللبنانية” احتجزت 9 دبابات و 42 جندياً سورياً سلمتهم إلى قوات الأمن العربية.

 02.07.1976

أفادت وكالة “وفا” الفلسطينية أن “سعيد موسى المراغي” أبو موسى، أحد قادة فتح العسكريين وقائد لواء “القسطل” قال رداً على سؤال حول الأسباب التي حملت القيادة المركزية الفلسطينية والحركة الوطنية اللبنانية على القيام بتسليم الآليات والجنود للقوات السورية التي لا تزال تحاصر مدينة صيدا، وأن هؤلاء الجنود رهائن وليسوا اسرى حرب لأن الجيش السوري هو ابن شعبنا السوري العربي، وهؤلاء الجنود غرر بهم نظام دمشق، وسيعودن ليؤكدوا لأهلنا وشعبنا في سورية بأن النظام السوري.. أرسلهم في مهمة إمبريالية لضرب الثورة الفلسطينية والحركة الوطنية اللبنانية.

وسئل أبو موسى عن رأى الجنود السوريين في موقف نظامهم من الحركة الوطنية والثورة الفلسطينية، فقال: “إن بعضهم صرح علانية بأنهم ضد كل ما جرى ويجري، وهم بالتأكيد سينقلون الحقيقة إلى شعبنا في سوريا”.

 


الشهادات:

 شهادة زياد الرحباني:

من شهادة زياد الرحباني والتي تحدث فيها عن تواجد مجموعة من كبار الضباط السوريين في منزلهم، منزل عاصي الرحباني وفيروز، أثناء حصار وقصف تل الزعتر، الشهادة كانت في المقابلة التي أجراها معه غسان بن جدو وبثت على قناة الميادين في الخامس من تشرين الأول عام 2012، نص الشهادة: ( أثناء حصار تل الزعتر في بداية الحرب الأهلية 1977 كانت تحصل اجتماعات في منزل أهلي منطقة الرابية لأنهما نجمين معروفين لديهما صداقات سياسية وفنية، وكان هنالك وفد يذهب إلى سوريا مؤلف من السيّد كريم بقرادوني والسيّد ميشال سماحة وكان حزب الكتائب قد اختارهما حيث كان حزب الكتائب طرفاً في المشكلة اللبنانية كأكبر حزب مسيحي كان منقسماً في لبنان وهو الوحيد الذي كان لديه ميليشيات مع بدء الحرب....

مواد الوسم ذات الصلة
العنواناتارخ
أحداث مخيم تل الزعتر عام 1976م1976-06-22
يوسف العاني: تل الزعتر ومؤتمر المسرح العربي بدمشق
صحيفة 1976- بعد صمود “52” يوماً سقط تل الزعتر1976-08-13

 المراجع والهوامش:

(1) اليوميات الفلسطينية، المجلد 24، مركز الأبحاث- منظمة التحرير الفلسطينية، بيروت شباط عام 1982م، صـ 5

(2) اليوميات الفلسطينية، المجلد 24، مركز الأبحاث- منظمة التحرير الفلسطينية، بيروت شباط عام 1982م، صـ 4

(3) اليوميات الفلسطينية، المجلد 24، مركز الأبحاث- منظمة التحرير الفلسطينية، بيروت شباط عام 1982م، صـ 5.

(4) اليوميات الفلسطينية، المجلد 24، مركز الأبحاث- منظمة التحرير الفلسطينية، بيروت شباط عام 1982م، صـ 5

(5) اليوميات الفلسطينية، المجلد 24، مركز الأبحاث- منظمة التحرير الفلسطينية، بيروت شباط عام 1982م، صـ 5

(6) اليوميات الفلسطينية، المجلد 24، مركز الأبحاث- منظمة التحرير الفلسطينية، بيروت شباط عام 1982م، صـ 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى