أعلام وشخصيات

أحمد صفا الكاتب  

1899 - 1974

 
 
 

ولد في حلب عام 1899 ، في محلة الفرافرة، ووالده المرحوم محمد بشير الكاتب، الرئيس الأسبق لمحكمة استئناف دولة حلب، أنهى دراسته الابتدائية والإعدادية في مدارس حلب الرسمية، والثانوية في المدرسة السلطانية، حيث كان والده يشغل منصب رئيس محكمة الجنايات آنذاك .

عرف عنه الذكاء الحاد وسرعة البديهة وقوة الشخصية، والإخلاص في العمل والجرأة في القول والتشدد في نصرة الحق .

تخرج من المعهد الطبي العربي (جامعة دمشق حالياً)، بإجازة صيدلي كيميائي وذلك في عام 1920، وكانت دفعته أول دفعة تتخرج من المعهد الطبي، وبعد تخرجه عمل في مديرية صحة حلب صيدلياً ودرَّسَ الكيمياء في ثانوية حلب الوحيدة (السلطانية) المأمون حالياً، غادر سورية في عام 1921 مع لفيف من إخوانه القوميين العرب الأوائل إثر الاحتلال الفرنسي إلى إمارة شرق الأردن، حيث أسس في عمان (مصلحة الكيمياء)، وأصبح مديراً لها، في أواخر عام 1923 سافر إلى فرنسا، حيث عكف على تحضير الدكتوراه في الصيدلة، وعمل في قسم السموم .

نادى بإنشاء أمانة عامة للصيدلة في وزارة الصحة، وبتأسيس مختبر مركزي للدولة لقضايا الكيمياء الشرعية، وطالب بتدريس مادة الكيمياء الشرعية كدبلوم اختصاص في كلية الصيدلة، وسعى ما أمكنه إلى تشجيع الصناعات الدوائية الوطنية والحد من الاستيراد الأجنبي .

استطاع الدكتور أحمد صفا الكاتب بأبحاثه أن يتوصل إلى اختراع جهاز باسم (جهاز صفا) وذلك للكشف عن النسب الدنيا من الزرنيخ في الأحشاء المخربة، ولازال هذا الجهاز موجوداً في مخبر السموم في جامعة (نانسي , فرنسا) ، وتعد أطروحته أحد المراجع المعتمدة القيمة في الأبحاث.

عاد إلى حلب عام 1926 , وكان بذلك أول عربي سوري يحوز على شهادة الدكتوراه في الصيدلة،  افتتح صيدلية ومختبراً للتحاليل الكيميائية تحت اسم (الصيدلية العمومية ودار التحليل)، وبقي مختبره قائماً أمام مقر شرطة النجدة في باب الفرج حتى وفاته في عام 1974 .

دخل ميدان الكفاح السياسي مع الزعيم إبراهيم هنانو الذي كان يثق به كثيراً، وكان الدكتور الكاتب يحضر القنابل في مختبره ويسلمها إلى الزعيم هنانو ليستعملها الوطنيون ضد المستعمر وأعوانه .

عام 1938 , ألف كتاباً بعنوان (نقد مبحث السموم من كتاب الطب الشرعي العملي للطبيب الشرعي توفيق مصطفى العطار)، وقد أثار هذا الكتاب ضجة في الأواسط العلمية حينذاك، وألحق هذا الكتاب بكتاب آخر عنوانه (الرد على صاحب الفوضى العلمية) .

اهتم بالعمل النقابي فأسس أول نقابة للصيادلة في حلب عام 1928، وترأسها لفترة طويلة من الزمن، ثم ترك العمل النقابي وتفرغ للعمل في مختبره .

توفي الدكتور أحمد صفا الكاتب عام 1974 وشيع جثمانه في موكب مهيب .


(1) باسل  عمر حريري – الموسوعة التاريخية لأعلام حلب ،عن كتاب مئة أوائل من حلب

 أحداث التاريخ السوري بحسب الأيام


 أحداث التاريخ السوري بحسب السنوات


 
 
 
سورية 1900 سورية 1901 سورية 1902 سورية 1903 سورية 1904
سورية 1905 سورية 1906 سورية 1907 سورية 1908 سورية 1909
سورية 1910 سورية 1911 سورية 1912 سورية 1913 سورية 1914
سورية 1915 سورية 1916 سورية 1917 سورية 1918 سورية 1919
سورية 1920 سورية 1921 سورية 1922 سورية 1923 سورية 1924
سورية 1925 سورية 1926 سورية 1927 سورية 1928 سورية 1929
سورية 1930 سورية 1931 سورية 1932 سورية 1933 سورية 1934
سورية 1935 سورية 1936 سورية 1937 سورية 1938 سورية 1939
سورية 1940 سورية 1941 سورية 1942 سورية 1943 سورية 1944
سورية 1945 سورية 1946 سورية 1947 سورية 1948 سورية 1949
سورية 1950 سورية 1951 سورية 1952 سورية 1953 سورية 1954
سورية 1955 سورية 1956 سورية 1957 سورية 1958 سورية 1959
سورية 1960 سورية 1961 سورية 1962 سورية 1963 سورية 1964
سورية 1965 سورية 1966 سورية 1967 سورية 1968 سورية 1969
سورية 1970 سورية 1971 سورية 1972 سورية 1973 سورية 1974
سورية 1975 سورية 1976 سورية 1977 سورية 1978 سورية 1979
سورية 1980 سورية 1981 سورية 1982 سورية 1983 سورية 1984
سورية 1985 سورية 1986 سورية 1987 سورية 1988 سورية 1989
سورية 1990 سورية 1991 سورية 1992 سورية 1993 سورية 1994
سورية 1995 سورية 1996 سورية 1997 سورية 1998 سورية 1999
سورية2000

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
error: محتوى محمي