
ولد عبد الكريم الجندي في بلدة سلمية 1932م.
تخرج من الكلية الحربية عام 1952, وفي الكلية تعرف على صلاح جديد.
انتسب باكرا لحزب البعث العربي الاشتراكي بحكم قرابته من الدكتور سامي الجندي أحد المؤسسين للحزب.
الجندي وحزب البعث في القنيطرة:
بعد تخرج عبد الكريم الجندي من الكلية العسكرية خدم في سلاح المدفعية في احدى القطع في القنيطرة وكان حينها برتبة ملازم.
وفي مدينة القنيطرة استأجر منزلاً، واستطاع التواصل مع أولادهم ونقل أفكار البعث إليهم، وكانت تلك المجموعة النواة الأولى للبعثيين في القنيطرة، والذين سرعان ما انتسبوا إلى حزب البعث في صيف عام 1953 في عهد الشيشكلي.
عضوا في اللجنة العسكرية:
من المعروف أن عبد الكريم الجندي هو أحد الأعضاء السبعة في اللجنة العسكرية البعثية “الثانية” التي تشكلت في الإقليم الجنوبي “مصر” بعد نقل كل أعضاء اللجنة الأولى، باستثناء الرائد محمد عمران، من ملاك القوات المسلحة إلى ملاك وزارة الخارجية، ولعب الجندي دورًا بارزًا في هذه اللجنة، إن كان وقت وجودهم في مصر أو بعد عودتهم إلى سورية في أعقاب انفصام الوحدة ونقلهم من ملاك الجيش إلى وزارات مدنية.
الجندي وحركة 28 آذار 1962
كان له دور قيادي في حركة 28 آذار 1962 انتهت باعتقاله مع العديد من الضباط المسرحين وبعض الضباط العاملين الوحدويين “بعثيين وناصريين”، وبعد إطلاقه بكفالة، في أوائل تشرين الأول 1962عاد لممارسة دوره القيادي في اللجنة.
الجندي وإنقلاب 8 آذار 1963
يعتبر الجندي والمقدم صلاح جديد بأنهما العقل المدبر للتحالفات العسكرية والمدنية التي أدت إلى انقلاب الثامن من آذار 1963، وكُلف ليلة 7- 8 آذار من قبل اللجنة العسكرية الوصول إلى مدينة القنيطرة والاجتماع مع العقيد زياد الحريري وعدد من الضباط لتنسيق التحرك نحو دمشق، كما كان مكلفاً بتوجيه القطع العسكرية التي يُسيطر عليها الضباط البعثيون، وقاد بنفسه كتيبة مدفعية نحو دمشق.
بعد نجاح الانقلاب كُلف المقدم عبد الكريم بقيادة لواء المدفعية المرابط في منطقة القطيفة، وأيضاً، قائداً لمعسكر وموقع القطيفة، كما كان أحد مندوبي اللجنة العسكرية إلى المؤتمر القطري الأول، والمؤتمر القطري الأول الاستثنائي شباط 1963، وانتُخب منه إلى عضوية القيادة القطرية، كما انتُخب لعضوية هذه القيادة في المؤتمرات اللاحقة.
وزيراً للزراعة والإصلاح الزراعي:
سمي وكان برتبة مقدم وزيراً للإصلاح الزراعي ووزيراً للداخلية بالوكالة في حكومة أمين الحافظ الثانية تشكلت في الثالث من تشرين الأول عام 1964 واستمرت حتى الثالث والعشرين من أيار عام 1965م.
سمي وزيراً للزراعة والإصلاح الزراعي في حكومة الدكتور يوسف زعين الثانية تشكلت في الأول من آذار 1966 واستمرت حتى السادس عشر من تشرين الأول 1966م.
الجندي وإنقلاب 23 شباط 1966:
لعب عبد الكريم وكان حينها عضواً في القيادة القطرية دوراً رئيساً في النشاط الحزبي الذي قاد إلى حركة 23 شباط 1966، ونجح ليلة الحركة بالسيطرة على معسكر القطيفة، وتسلم بعد ذلك مكتب الأمن القومي في القيادة القطرية.
مديراً لإدارة أمن الدولة:
عندما تشكلت إدارة أمن الدولة بعد عام 1966 تسلم عبد الكريم الجندي إدارتها وكان برتبة عقيد.
الوفاة:
توفي في الثاني من آذار عام 1969م، ودفن في مسقط رأسه “سلمية“.

جنازة عبد الكريم الجندي أمام المشفى الطلياني 1969
عبد الكريم الجندي من بعض الضباط البعثيين بعد نقلهم الى مصر بعد قيام الوحدة
انظر:
جنازة عبد الكريم الجندي أمام المشفى الطلياني 1969
تعميم وفاة العقيد عبد الكريم الجندي عام 1969
خمس رصاصات في الرأس.. انتحار عبد الكريم الجندي
نور الدين الأتاسي وعبد الكريم الجندي أمام قصر الضيافة عام 1967
من كتاب الأسد والصراع على الشرق الأوسط .. إسقاط عبد الكريم الجندي
مروان حبش: عبد الكريم الجندي (2/1)
مروان حبش: عبد الكريم الجندي (2/2)
| العنوان | اتارخ |
|---|---|
| شاكر الفحام | |
| محمد طلب هلال | |
| عبد الحليم خدام | |
| محمود الأيوبي | |
| فوزي الكيالي | |
| عبد الرحمن خليفاوي | |
| عبد اللطيف قطيط | |
| عمر السباعي | |
| يوسف الفيصل |









يقضي التنوه . عبد الكريم الجندي لم ينتحر بل قتله رفعت الأسد بطريقة وحشية بأن طحن عظامه داخل كيس قنب ورميت زوجته من طابق السادس حين احتجت وقيل انها انتحرت . كما ورد بكتاب باترك سيل عن حياة حافظ أسد ..