أعلام وشخصيات
شكري القوتلي
شكري القوتلي
| مكان وتاريخ الولادة: | دمشق، 1892م |
| الوفاة: | في بيروت – حزيران 1967م |
| الصفة والمهام: | نائب، وزير المالية والدفاع في حكومة جميل مردم بك الأولى، رئيس سوري سابق، المواطن العربي الأول. |
| فترة الرئاسة الأولى: | 1943 – 1949 |
| فترة الرئاسة الثانية: | 1955 – 1958 |

النشأة والتعليم
ولد شكري القوتلي في دمشق عام 1892م.
والده محمود بن عبد الغني القوتلي ووالدته ناجية القدسي بنت محمد عطا القدسي.
أشقاؤه:
فطمة القوتلي – مهيبة القوتلي – صبحية القوتلي – عادل القوتلي.
زوجته بهيرة الدالاتي.
أولاد ثلاث إناث وذكران (هدى القوتلي، محمود القوتلي، حسان القوتلي، هالة القوتلي، هناء القوتلي).
كان اللقاء الأول بين القوتلي وزوجته حين كان مسجونًا أيام الانتداب الفرنسي في حين كانت بهيرة تزور والدها المعتقل إلى جانب القوتلي.
كانت بهيرة آنذاك طفلة، إذ أن القوتلي يكبرها بثمانية عشر عامًا. وكانت تشارك في المناسبات الرسمية كالاحتفالات بعيد الجلاء وسواه؛ وبعد خلعه عن السلطة انتقلت معه للعيش في بيروت ، ووافتها المنية فيها.
تعلم في مدارس استنبول، ثم التحق بالمكتب الملكي ودرس العلوم السياسية والإدارية. التقى بالملك فيصل في دمشق عام 1915، وتوطدت بينهما أواصر الصداقة.
الانتساب إلى الجمعية العربية الفتاة
انتسب إلى الجمعية العربية – الفتاة. وسعى مع أعضائها إلى العمل للحصول على الاستقلال. اعتقله جمال باشا مرتين، وفي المرة الثانية حاول الانتحار بقطع شريانه بنفسه. وظل في السجن حتى أفرج عنه بعد نجاح الثورة العربية.
مديراً للرسائل في العهد الفيصلي
في مطلع العهد الفيصلي أصدر الأمير فيصل جملة تعيينات لموظفي الدولة من الدرجة الأولى كان من بينها تعيين شكري القوتلي مديراً للرسائل.
في عام 1919م، انضم إلى حزب الاستقلال السوري الذي يعد الوجه الآخر للجمعية العربية الفتاة.
وقف ضد الاحتلال الفرنسي، وشارك في الثورة السورية الكبرى عام 1925م.
في عام 1926 انتخب نائباً عن دمشق للمرة الأولى، وظل على إصراره في مناهضة الفرنسيين، فصدر الحكم عليه بالإعدام فالتجأ إلى مصر، وبقي فيها حتى عام 1931 حيث صدر العفو عنه وعاد إلى دمشق.
شارك في تأسيس معمل الكونسروة بدمشق في عام 1934 وترأس مجلس إدارته.
الانضمام إلى الكتلة الوطنية
اشترك في الحياة السياسية مع الكتلة الوطنية، وانتخب نائباً عن دمشق للمرة الثانية عام 1936 وظل ينادي باستقلال ووحدة الأراضي السورية، وهي الأهداف التي رفعتها الحركة الوطنية.
انتخابه رئيساً عام 1943م
بعد وفاة الرئيس تاج الدين الحسني، جرت انتخابات عامة للمجلس النيابي ففازت قائمته بالإجماع، وانتخب رئيساً للجمهورية في السابع عشر من آب عام 1943م.
وفي عهد رئاسته حصلت سورية على استقلالها بتاريخ السابع عشر من نيسان 1946، وتم جلاء الفرنسيين عن البلاد،وتم في عهده تعديل الدستور لتجدد رئاسته بتاريخ السابع عشر من آب 1948.
الانقلاب عليه والاعتقال
وفي عام 1949 انقلب عليه حسني الزعيم وأجبره على الاستقالة ثم اعتقله ثم أفرج عنه. وبعدها غادر دمشق إلى سويسرا في حزيران عام 1949م، ثم انتقل إلى القاهرة في الثاني عشر من نيسان عام 1950م.
العودة إلى سورية عام 1954م
عاد إلى سورية عام 1954م، وقد تشكلت لجنة لإعادته من الاسكندرية حينها ضمت 87 شخصية من أبرز الشخصيات حينها.
انتخابه رئيساً عام 1955م
بعد الانتخابات النيابية عام 1955م، انتخب رئيساً للجمهورية في السادس من أيلول 1955.
لقب بعد تنازله طوعاً عن الرئاسة في عهد الوحدة (بالمواطن العربي الأول).
الأوسمة والتكريم
– قلادة النيل للأجانب في الثاني عشر من تشرين الثاني عام 1955م.
– وسام أمية ذو الوشاح عند إعادة انتخابه رئيساً عام 1955م.
– وسام الوشاح الأكبر لوسام القديس بطرس وبولس قلده الوسام البطريرك ألكسندروس الثالث بطريرك أنطالية وسائر المشرق للروم الارثوذكس، بمناسبة قيام الوحدة مع مصر.
وفاة شكري القوتلي
توفي في بيروت في الثلاثين من حزيران عام 1967 ودفن في دمشق مسقط رأسه.
وتقول ابنته : عندما حملنا نعشه لندفنه في دمشق، مَنَعت السلطات آنذاك سكان المحافظات السورية من الحضور إليها كي لا يشاركوا في التشييع، فزحف سكان دمشق فقط إلى الحدود، حيث أبقتنا السلطات نحو أربع ساعات إلى أن سمحت لنا بالدخول، وكان خلالها الناس يوزعون على بعضهم بعضاً الأطعمة والمشروبات مجاناً على روحه. ولما وصلنا إلى دمشق ظل النعش محمولاً على أصابع الناس، وهو يطوف كل أحيائها، حتى وصل إلى الجامع الأموي حيث صلوا عليه ثلاث مرات، وعند العودة إلى بيروت لم نستطع تجاوز الحدود إلا بعد ساعات من الانتظار الطويل و القاسي وعندما مُنعنا من إقامة حفل سنوي على وفاته أقمت له في بيروت معرضاً فنياً بعنوان ( تاريخ أمة في حياة رجل ) خلدتُ فيه كل اللحظات التاريخية المهمة والمؤثرة في حياته.
كُتب وقيل عن شكري القوتلي
- كتب الدكتور عادل بعد السلام: كان المرحوم شكري القوتلي واحداً من أبرز رجالات وزعماء الثورة السورية على الانتداب الفرنسي، حكم عليه غيابياً بالموت من قبل الفرنسيين سنة 1925. ولما لوحق في دمشق وغوطتها ملاحقة مكثفة، وجد له ملجأَ في مخبأ لايخطر على بال أحد، هو قرية مرج السلطان الشركسية، وذلك بناءً على اقتراح وكيل آل القوتلي في بالا؛ عمر لطفي شَوَج (شَوَج ومار).
مسار التتبع التاريخي والتوثيقي لــ شكري القوتلي
- 7 تشرين الأول 1946م: استقبل الرئيس شكري القوتلي وفداً من حملة شهادة البكالوريا السورية “القسم الثاني”، وتقدموا إليه بطلبهم بشأن جعل الدراسة في معهد الحقوق لعام 1948م، لحملة هذه الشهادة ثلاث سنوات أسوة بأخوانهم في السنين السابقة.
- 22 أيلول 1947م: استقبل الرئيس شكري القوتلي القائمقام العسكري “محمد يوسف بك” موفق الملك فاروق للمرة الثانية، فحمله الرئيس رسالة جوابية إلى الملك فاروق. وكان القائمقام وصل إلى دمشق مساء 21 أيلول حاملاً رسالة من الملك فاروق إلى الرئيس شكري القوتلي.
- 11 آب 1948م: زيارة شكري القوتلي إلى الجبهة السورية.
- كانون الثاني 1957م: زيارة شكري القوتلي إلى الهند.
كلمات وخطابات شكري قوتلي
مقابلات وتصريحات شكري القوتلي
| العنوان | التاريخ |
|---|---|
| تصريحات شكري القوتلي حول مصر والجامعة العربية عام 1947م | 1947-01-13 |
| تصريحات شكري القوتلي حول الحالة العامة والانتخابات في سورية 1949م | 1949-11-13 |
مراسلات شكري القوتلي
اجتماعات شكري القوتلي
الجولات والفعاليات الداخلية التي قام أو شارك بها شكري القوتلي
الزيارات والفعاليات الخارجية التي قام أو شارك بها شكري القوتلي
| العنوان | التاريخ |
|---|---|
| زيارة شكري القوتلي إلى الهند عام 1957 | 1957-01-15 |
| زيارة شكري القوتلي إلى ألمانيا 1957م | 1957-07-01 |
| زيارة الرئيس شكري القوتلي إلى السعودية في شباط عام 1945م | 1945-02-08 |












