ملفات
الصراع بين حافظ الأسد وصدام حسين
الصراع بين حافظ الأسد وصدام حسين
تفاقم الخلاف بين النظامين السوري والعراقي بعد ما يعرف بـ “اتفاق الجزائر” بين العراق وإيران عام 1975م، وسعي النظام العراقي إلى تفعيل دوره الإقليمي. فاعتبر السوريون ذلك تحدياً لهم، خصوصاً أنهم كانوا يسعون بدورهم إلى لعب دور رئيسي في المنطقة، عبر إمساكهم بالملفين اللبناني والفلسطيني، والإشراف على علاقات “منظمة التحرير الفلسطينية” بكل من مصر والأردن.
وفي آذار عام 1975 اتهمت دمشق بغداد بمحاولة قلب نظامها بالتواطؤ مع بعض البعثيين السوريين.
كما تأججت الخلافات بين البلدين بسبب فرار عناصر من “حزب البعث” من الطرفين إلى الجانب الآخر.
وفي المقابل، عمل العراق من جانبه على وضع العراقيل في وجه طموحات سورية في المنطقة وشن حملات إعلامية.
اندلعت هذا الصراع منذ عام 1979م، وتكرس الصراع في مراحل عدة، منها:
الحرب العراقية – الإيرانية عندما وقف حافظ الأسد إلى جانب إيران.
وكذلك خلال أزمة حرب الكويت عندما شارك حافظ الأسد في قوات التحالف التي وصلت إلى السعودية لطرد القوات العراقية من الكويت.
يرى الباحث “نوفل ضو” مدير المعهد الجيوسياسي للشرق الأوسط أن “حافظ الأسد” هو من أدخل إيران وجلب النفوذ الإيراني إلى لبنان، ولاسيما عام 1982 عندما تأسس “حزب الله” نتيجة سماح حافظ الأسد بإدخال العنصر الإيراني إلى لبنان نكاية بالرئيس “صدام حسين”.







