القبائل والعشائر في سورية

القبائل والعشائر في سورية

القبائل والعشائر في سورية

تتواجد في الأراضي السورية مجموعة كبيرة من أعرق وأبرز القبائل والعشائر العربية التي توزعت في مختلف المحافظات السورية، ومنها:


 عشائر قبيلة عنزة في سورية

قبيلة العكيدات في سورية

قبيلة البقارة في سورية

قبيلة الموالي في سورية

عشائر قبيلة شمر في سورية

عشيرة الدنادشة في سورية

عشائر قبيلة طيء في سورية

عشائر قبيلة زبيد في سورية

عشيرة الشرابين

قبيلة الجبور

عشيرة الفواعرة في سورية

عشيرة الحديديين في سورية

عشائر قبيلة النعيم في سورية

عشيرة بني خالد في سورية

عشائر قبيلة الدليم في سورية


عشائر الرقة:

عشيرة الرمضان آغا

عشيرة البكري (البجري


العشائر العلوية في سورية 

التقسيمات العشائرية العلوية في سورية :

يتوزع العلويون على عدة عشائر في سورية هي:

عشيرة الحدادين
عشيرة المتاورة
عشيرة الكلبية
عشيرة الخياطين
العشيرة الحيدرية – الغسانية (المرشدية)

القبائل والعشائر في المحافظات:

 القبائل والعشائر في محافظة ريف دمشق

القبائل والعشائر في محافظة درعا

القبائل والعشائر في محافظة القنيطرة

القبائل والعشائر في محافظة السويداء

القبائل والعشائر في محافظة إدلب

القبائل والعشائر في محافظة حماة

القبائل والعشائر في محافظة حمص

 القبائل والعشائر في محافظة طرطوس

 القبائل والعشائر في محافظة اللاذقية

 القبائل والعشائر في محافظة حلب

 القبائل والعشائر في محافظة الرقة

 القبائل والعشائر في محافظة الحسكة

 القبائل والعشائر في محافظة دير الزور


يرتبط تاريخ البدو في سورية بحقيقة أن المنطقة الزراعية الواقعة بين الفرات الأعلى وسلسلة جبال لبنان الشرقية، ليست محمية بأية عوائق طبيعية، بل توجد مداخل مريحة إليها استخدمها القادمون من جزيرة العرب، هي ممر دمشق ووادي السرحان وطريق الحج.

وقدم الداخل السوري مجالاً هائلاً اتسع لعديد من القبائل البدوية، التي كانت تتقدم نحو الأراضي الزراعية بعد الحصاد، وتقصد الصحراء السورية في الخريف.


 العادات والتقاليد عند البدو:

الزواج، الطلاق، الخطبة، المناسبات الاجتماعية:

 الزواج:

توفر حياة البداوة للمرأة الاختلاط بالرجل، فهي ليست منعزلة مثل المرأة الحضرية في المدينة، وهي لهذا تعرف أكثر رجال العشيرة الذين يعيشون معها إن كانت العشيرة تعيش في مضرب واحد، لأنهم ينتقلون معاً، وينزلون معاً، ويترددون إلى سوق البدو معاً، وربما يصدق هذا عرب الشمال أكثر مما يصدق على بعض عرب الجنوب.

أما في الزواج فإن لابن العم الحق الأول بالاقتران بابنة عمه، فإذا لم تكن له رغبة أو لأحد من إخوته في الزواج منها أصبحت طليقة من هذا القيد، وعليه أن يصرح أنه تخلى عن حقه لكي تصبح لها الحرية في الزواج بمن ترغب.

وإذا كانت لا ترغب في الزواج من ابن عمها، أو كانت قد وقعت في حب فتى آخر فإنها تسأل ابن عمها أن يتحلى عن حقه. وقد يفعل ذلك، وخاصة إذا كان لا يرغب فيها أو عرض عليه هدية من الراغب الذي يطلب يدها. وإذا لم يرض لن تستطيع الزواج ممن تحب إلا إذ هربت معه. وفي هذه الحالة تنقطع صلتها بعشيرتها حتى يمكن لابن عمها أن يقتص منها إذا شاء.

وفيما عدا حق ابن عمها فإنها في الغالب حرة في أن تحب وتتزوج من تشاء، ومن هنا فإن أكثر الزيجات عند البدو هي زيجات حب حتى بين أولاد العم، يتفاهم قبلها الشاب والفتاة.

المهور:

وتختلف المهور بالنسبة للقبائل، وبالنسبة لأهل العروس وأهل العريس، ولكنها عند عرب الشمال عموماً ليست غالية، وأحياناً لا تعين بل تترك لشيمة العريس ومكانته.

ومن عاداتهم أن يهدي العريس لأهل العروس جملاً يحفظ لها في الغالب حتى إذا عادت إلى أهلها مطلقة كان لها. أما هذه المهور التي تبلغ عشرات الإبل أو مئة ليرة ذهبية كما زعم البعض فليس لها أثر اليوم.

ومهر الفتاة يدفع للوالد، وإذا حدث وطلب الوالد مهراً أكثر مما يجوز الراغب في الفتاة، فمن الأفضل للراغب أن يأخذ كل نياقه وينيخها أمام بيت العروس تاركاً لأهلها أن يختاروا ما يشاؤون منها. وفي هذه الحالة يفرض العرف عليهم أن يعدلوا في أخذهم فلا يأخذوا عدداً كبيراً منها لأنه دل بعمله على أنه شريف وكريم.

الطلاق:

الطلاق من حق الرجل فقط، وليس له حق أن يهينها أو يعذبها، فإذا لم يرض عنها أو عن خلقها طلقها، وقد يعاب إذا كان يضربها، كما أنه يجوز لها أن تترك بيت زوجها إذا كان يعذبها، وترجع إلى بيت أهلها، إلى أن يتراضيا، أو يطلقها، وإلا فلا يجوز لها أن تتزوج من غيره.

لا تتقيد المرأة المطلقة بالعدة الإسلامية غالباً، فمنهن من تزوجت وهي حبلى ولا يرون في ذلك بأساً.

أما إذا لم تكن حبلى فإن طلقت فإن البعض مثل عرب الرولة يفرضون أن تنتظر على الأقل ستة أشهر – عدتها- فإذا ظهر أنها غير حامل فعندها يحق لها الزواج من رجل آخر.

ويحق للمطلقة أن تأخذ معها كل ما تملك في البيت من فرض وثياب وتعود إلى أهلها. وعند وصولها بيت أهلها تصبح طالقة وتصبح في حمى والدها أو أخيها الأكبر إن كانت يتيمة الأب، أو في حمى أقرب نسيب لها إن لم يكن لها أهل.  ويجوز للزوج من عرب الرولة أن يجعل طلاقها تهجيراً يشترط فيه ألا تتزوج من رجل خاص يعينه، هذا إذا كان لم يسترد الثمن الذي يكون دفعه لأهلها.

أما فيما يتعلق بأولاد المطلقة فيظلون معها حتى السابعة وبعدها للزوج الحق باسترجاعهم وهذا ما يتم في أغلب الأحيان.

ولا يعرف البدو تعدد الزوجات على نطاق واسع وذلك لفقرهم، غير أن هناك كثيرين يجمعون بين امرأتين، وفي كثير من الأحيان تترمل المرأة فتتزوج من آخر بعده، وتكون ضرة لأخرى، ومهما يكن من أمر تعدد الزوجات والطلاق، وخاصة عند الشيوخ الأغنياء من أبناء الأسر المعروفة، فالشائع أن المرأة الأولى هي في كثير من الأحيان قريبته، لا تطلق بمثل السهولة التي تطلق بها النساء الآخريات، بل تظل هي السيدة الأولى في البيت، وتكون الزعامة لابنها الأكبر.

وهناك بعض العشائر التي تفتخر بكرم نسبها، وفلا تزوج بناتها من أبناء قبيلة أخرى، إلا إذا ترملن أو طلقن.

 


 المراجع والهوامش:

(1) ماكس فون اوبنهايم، البدو، الجزء الأول، صـ 426

(2) جبور (جبرائيل سليمان)، البدو البادية.. صور من حياة البدو في بادية الشام، دار العلم للملايين، الطبعة الأولى، بيروت عام 1988م،صـ 234- 239

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى