صياح النبواني
ولد صياح قاسم النبواني في التاسع من كانون الثاني عام 1906م في قرية أم الرمان بمحافظة السويداء.
ينتسب إلى عائلة النبواني التي تعود بالأصل إلى عائلة برغشة “اللبنانية” التي أخذت نسبتها من قرية “انبيا” الواقعة إلى الغرب من قطنا بنحو ثلاثة كيلو مترات، والتي تقع إلى جانب كهف يعرف باسم “نبا”. تسكن عائلة النبواني في الجبل منذ منتصف القرن التاسع عشر في قريتي أم الرمان وعنز في محافظة السويداء، كما يتواجد عدد كبير من أفراد العائلة في عدد من قرى الجليل في فلسطين ومنها قرى : جولس ويركا.
عاش صياح النبواني في كنف أسرة تعمل بالزراعة، وتمتلك أراض زراعية واسعة وثروات أخرى جعلت منها أسرة ميسورة الحال.
والده قاسم النبواني كان يحظى بموقع اجتماعي مرموق.
أشقائه:
له عدداً من الأشقاء منهم: “حمد” الذي استشهد في احدى المعارك ضد الفرنسيين في قيمس – جبل الزاوية بإدلب في الخامس من نيسان عام 1927م.
وأما شقيقاته: ترفة، زهر الورد، شيخة، برتقان وصالحة.
زواجه:
تزوج السيدة نسيبة بنت حسين مرشد في 19 نيسان عام 1930، والتي توفيت بعد زواجه منها بأربع سنوات في الأول من آذار عام 1934م.
أنجبت السيدة نسيبة : منيرة ويوسف.
ولدت منيرة في 26 آب 1931م، وتوفيت في 23 تشرين الثاني عام 1956م اثر اصابتها بمرض التهاب السحايا.
ثم تزوج في عام 1956 السيدة غزالة بنت فارس نصر من قرية “عرمان”، وأنجب منها: براءة، نضال، بشرى، منيرة، عفاف، وبشار.
التعليم:
نال “صياح النبواني” قسطاً جيداً من التعليم على يد الشيخ “أبو زين الدين صالح أبو عاصي”.
تابع تعليمه في مدرسة عين الزمان في مدينة السويداء.
مشاركته في الثورة السورية الكبرى:
شارك “صياح النبواني” في الثورة السورية الكبرى، وكان من المنفيين مع “سلطان باشا الأطرش” في صحراء النبك والأزرق.
تعرض للسجن من قبل الفرنسيين أربع مرات.
كما سجن بعد الجلاء بسبب اشتباه به ولم يتم التحقيق معه، كما جرى اعتقال ابنه يوسف عندما حاول أن يسأل عنه، ولم يعلم صياح النبواني باعتقال ابنه يوسف إلا عند الإفراج عنهم، حين التقوا ثم أعادوهم للسجن أيام حتى تم الإفراج بشكل نهائي عنهم في الخامس من تموز عام 1958م، بعد اعتقال دام نحو خمسة أشهر.
خلال ذلك لم يحتمل الجد قاسم وطأة الحزن والألم، وأثقلت المحنة كاهله، وتوفي قبل خروجهما من السجن.
مذكرات صياح النبواني:
دّون “صياح النبواني” مذكراته وسجل في مفكرته اليومية، ليس فقط وقائع المعارك التي خاضها مع الثوار فحسب، بل أيضاً رسم ملامح الحياة الاجتماعية والاقتصادية في الجبل عامة.
نشرت ابنته السيدة “منيرة صياح النبواني” مذكراته بعنوان: (من الثورة السورية الكبرى إلى الاستقلال.. مذكرات ووثائق المجاهد صياح النبواني)، والتي قدمها وحققها الدكتور “فندي أبو فخر”، والتي صدرت عن دار دلمون الجديدة في دمشق عام 2022م.
وفاته:
توفي في مستشفى السويداء الوطني عام 1983م، ودفن في مقبرة العائلة في أم الرمان.





