You dont have javascript enabled! Please enable it!
عام

الكهرباء في حمص

الكهرباء في حمص وحماة

كان مصدر إنارة محافظتي حمص وحمص واحد منذ البداية، وتأسست شركة حمص وحماة للكهرباء ثم تحولت إلى مديرية كهرباء المنطقة الوسطى التي كان مقرها حمص والتي كانت تشرف على كهرباء هاتين المحافظتين اللتين تتلقيان حاجتهما من الكهرباء من الشبكة العامة في سورية.

ويعود تاريخ دخول الكهرباء إلى مدينتي حمص وحماة إلى عام 1932م، وتحديداً في السادس من كانون الثاني والذي بدأ العمل فيه على نقل القدرة الكهربائية بواسطة خط هوائي طوله 50 كم بتوتر مقداره 2500 فولط من محطة توليد القدرة الكهربائية في الغجر على نهر العاصي.

ولقد تأسست شركة كهرباء حمص وحماة متفرعة عن شركة كهرباء وترام بيروت في عام 1928م، وتم التصديق على تشكيلها من قبل المفوض السامي الفرنسي هنري بونسو المقيم في لبنان في السادس من نيسان عام 1929.

وقد تعهدت الشركة أن تنشئ في كل من مدينتي حمص وحماه معملاً لتوليد الكهرباء، وتنشئ أيضاً جميع الخطوط ذات التوتر العالي ومراكز تحويل الكهرباء والشبكات ذات التوتر المنخفض اللازمة للتوزيع.

وتعهدت الشركة بإنشاء معمل واحد لتوليد الكهرباء وربطه بالمدينتين المذكورتين بواسطة خط توتر عالي، واتفق ان تكون استطاعة المعمل 400 كيلو واط على الأقل، أي بمعدل 250 كيلو واط لمدينة حمص و150 كيلو واط لمدينة حماة.

وتعهدت الشركة أيضاً أن يكون توليد القدرة الكهربائية على كل تيار ثلاثي الأطوار بذبذبة 50 سايكل وبتوتر 5500 فولط بين كل قطب، كما تعهدت بتخفيض التوتر إلى 110 فولط في مراكز الاستهلاك وعند المشتركين.

وكانت مدة الامتياز لهذه الشركة سبعون عاماً. وقد تم الاتفاق بتاريخ 7 حزيران عام 1928 ان تمنح حكومة دولة سوريا وفق شروط معينة الشركة المذكورة امتيازاً على نهر العاصي لأجل إنشاء سد مائي ومعمل لتوليد الكهرباء “معمل الغجر”.

ووفق هذا الاتفاق الأخير أعطي للشركة المذكورة الحق بإنشاء شركة مغفلة سورية تدعى “شركة كهرباء حمص وحماة” شريطة أن تكون نصف الأسهم والسندات تحت تصرف من يريد أن يكتب من سكان مدينتي حمص وحماة.

وهكذا تشكلت شركة كهرباء حمص وحماة المساهمة المغفلة جاعلة مركزها الرئيسي في شارع السرايا في حمص.

في عام 1949 كان هناك مكتب للكهرباء في حمص وحماة، تولى رئاسة المكتب مكرم الأتاسي في خمسينيات القرن العشرين.

وفي الثالث عشر من آذار عام 1950 صدر المرسومان التشريعات “96 و 97” بشأن شراء جميع الأسهم الموجودة بيد الأجانب في مختلف الشركات الكهربائية داخل الأراضي السورية.

وفي التاسع عشر من نيسان عام 1951 تم التوقيع بين بلدتي حمص  وحماه “طرف أول” وشركة كهرباء بيروت “طرف ثان” على مشروع عقد شراء جميع الأسهم التي تملكها شركة كهرباء بيروت، وتم التصديق على العقد في 8 أيار عم 1951م.

وسميت الشركة في العشرين من حزيران عام 1951 بشركة كهرباء حمص وحماه “شركة مساهمة مغفلة”. وقد قامت البلديتان بالإشراف الفعلي على الشركة منذ الحادي عشر من نيسان عام 1951م.

ويتبين من تقرير مجلس إدارة شركة كهرباء حمص وحماة الصادر في الثلاثين من حزيران عام 1931 أن أعمال البدء في مشروع الكهرباء بدأ تحت إشراف شركة جرو وتنوير بيروت إعتباراً من أول أيلول عام 1929م، حيث بوشر بحفر قناة واسعة بسعة 8 أمتار مكعبة في الثانية لأجل حصر مياه العاصي.

وتمتد هذه القناة على قمة إحدى التلال المشرفة على الوادي بطول 6 كيلو مترات وتصل إلى أنبوب تحت الضغط سعته 4 أمتار مكعبة في الثانية ومسقط ارتفاعه 59 متراً يصل إلى معمل التوليد في الغجر حيث يوجد مجموعتان استطاعة كل منها 759 حصاناً.

ويبين تقرير مجلس إدارة الشركة الصادر في العاشر من أيار عام 1932 أن الاستثمار ابتدأ من السادس من كانون الثاني عام 1932م، وقد تأمن نقل الاستطاعة إلى كل من حمص وحماة بواسطة خط هوائي طوله 50 كم، وبتوتر 25000 فولطي.

وبوشر في عام 1934 بإنشاء شبكة بتوتر 5500 فولط في كل من حمص وحماه وشبكة توتر منخفض.

وفي عام 1945 أضافت الشركة محركاً جديداً إلى معمل الغجر باستطاع 750 حصان بخاري، وتم تركيب هذا المحرك في شهر كانون الثاني عام 1947.

وهكذا أصبحت استطاعة معمل الغجر 2250 حصاناً في العام. وفي عم 1948 قرر شراء مجموعة رابعة بقوة 1600 حصان بخاري لسد العجز الناتج قرر شراء مجموعة رابعة بقوة 1600 حصان بخاري لسد العجز الناتج عن زيادة الاستهلاك الذي تم تعويضه مؤقتاً من معمل السكر ومطحنة اللبابيدي في حمص، ومن معمل التبريد في حماه وذلك خلال الأعوام 1949، 1950، 1951.

وقد تم شراء هذه المجموعة الرابعة في عام 1951 وركبت في الربع الأول من عام 1952، وبذلك أصبحت استطاعة معمل الغجر 3850 حصان.

 توقف معمل الغجر في أواخر الخمسينيات نتيجة لإصابته بالغمر من جراء إقامة سد الرستن بالقرب منه.

وقد أنشئت على سد الرستن محطة توليد كهرمائية قدرتها 7500 كيلو واط، والتي عوضت عن معمل الغجر.

وفي العاشر من كانون الثاني عام 1965 أممت كافة شركات الكهرباء بالقطر، وأصبحت ملكاً للحكومة السورية(1).


(1) موسى (علي)، حربة (محمد)، محافظة حماة.. دراسة طبيعية تاريخية بشرية اقتصادية، منشورات وزارة الثقافة، دمشق عام 1985م، صـ 535-537


شركة كهرباء حمص وحماة


انظر:

إيصال تسديد مالي لشركة كهرباء حمص وحماة عام 1953م

إعلان من شركة كهرباء حمص وحماة الخاصة 1949

 

 



 أحداث التاريخ السوري بحسب السنوات


سورية 1900 سورية 1901 سورية 1902 سورية 1903 سورية 1904
سورية 1905 سورية 1906 سورية 1907 سورية 1908 سورية 1909
سورية 1910 سورية 1911 سورية 1912 سورية 1913 سورية 1914
سورية 1915 سورية 1916 سورية 1917 سورية 1918 سورية 1919
سورية 1920 سورية 1921 سورية 1922 سورية 1923 سورية 1924
سورية 1925 سورية 1926 سورية 1927 سورية 1928 سورية 1929
سورية 1930 سورية 1931 سورية 1932 سورية 1933 سورية 1934
سورية 1935 سورية 1936 سورية 1937 سورية 1938 سورية 1939
سورية 1940 سورية 1941 سورية 1942 سورية 1943 سورية 1944
سورية 1945 سورية 1946 سورية 1947 سورية 1948 سورية 1949
سورية 1950 سورية 1951 سورية 1952 سورية 1953 سورية 1954
سورية 1955 سورية 1956 سورية 1957 سورية 1958 سورية 1959
سورية 1960 سورية 1961 سورية 1962 سورية 1963 سورية 1964
سورية 1965 سورية 1966 سورية 1967 سورية 1968 سورية 1969
سورية 1970 سورية 1971 سورية 1972 سورية 1973 سورية 1974
سورية 1975 سورية 1976 سورية 1977 سورية 1978 سورية 1979
سورية 1980 سورية 1981 سورية 1982 سورية 1983 سورية 1984
سورية 1985 سورية 1986 سورية 1987 سورية 1988 سورية 1989
سورية 1990 سورية 1991 سورية 1992 سورية 1993 سورية 1994
سورية 1995 سورية 1996 سورية 1997 سورية 1998 سورية 1999
سورية2000

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى