أعلام وشخصيات

حمود الشوفي

1935- 2011

ولد حمود الشوفي في السويداء في العاشر من آب عام 1935.

درس في مدارس السويداء.

بدأ حياته العملية مدرساً في مدارس السويداء.

انضم إلى حزب البعث وصار من قيادات الحزب.

وفي المؤتمر القومي السادس الذي انعقد في الخامس من تشرين الأول 1963، انتُخب الشوفي أمينًا قطريًا للحزب في سوريا وعضوًا في القيادة القومية.
بقي الشوفي في موقعه حتى المؤتمر القطري الاستثنائي، حيث صوّتت الأغلبية على سحب الثقة من القيادة القطرية السورية (حمود الشوفي وجماعته)، وذلك بعد سقوط علي صالح السعدي في العراق في شباط/فبراير 1964.

ثم وقع خلاف داخل الحزب، فاستقال من عضوية المجلس الوطني لقيادة الثورة، ومن الحزب في أواخر عام 1965.

وبعد انقلاب 23 شباط 1966، أُبعد الشوفي عن الحزب.

ويقول أكرم الحوراني: «بعد انقلاب 23 شباط، شعر البعثيون من أبناء جبل العرب بأنهم على طريق التصفية من الحزب ومن الحكم، فقد طُرد حمود الشوفي من الحزب، وأُلقي القبض على منصور الأطرش وشبلي العيسمي، وعُزل حمد عبيد، الذي كان وزيرًا للدفاع، وكان يُتوقع أن يبقى في منصبه، لكن بدلًا من ذلك أُلقي القبض عليه وأُحيل إلى المحاكمة بتهمة التمرد».

أُرسل الشوفي لاحقًا سفيرًا لسوريا في إندونيسيا حتى عام 1970، ثم سفيرًا في الهند لمدة عامين. وبعد ذلك، استدعاه حافظ الأسد في سياق سعيه للتقرب من بعض القيادات البعثية السابقة، وعيّنه مديرًا لإدارة الأميركيتين في وزارة الخارجية بدمشق بين عامي 1972 و1978.

عين بعد عام 1970 سفيراً لسورية في الأمم المتحدة.

إعلان الإنشقاق:

أعلن في السابع والعشرين من كانون الأول عام 1979 في نيويورك تخليه عن منصبه والانضمام إلى المعارضة السورية.

وصف الشوفي في مؤتمره الصحفي حافظ الأسد بالديكتاتور، وتحدث عن الفساد الذي ينخر الجهاز الحكومي في سورية، وسخر من حملة الأسد على الفساد في ظل غياب الممارسات الديمقراطية الحقيقية، كما سخر مما لقيته تلك الحملة من دعاية وإشادة إعلامية حينها، مؤكدا أنها “توقفت فور أن بدأت واقتصرت على توريط أصدقاء شخصيين وأقرباء في مناصب حكومية وعسكرية منتقاة من قبله”.

رد وزارة الخارجية:

ردت وزارة الخارجية باتهام حمود الشوفي بـ”خيانة الثقة التي وضعتها فيه بلاده، والمساس بوطنه وبقضية الأمة التي ينتمي إليها” وعدد البيان التهم الموجهة للشوفي حيث زعم “أنه اتخذ في الجمعية العامة مواقف غير وطنية تتناقض تماما مع السياسة السورية لا سيما فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية بالرغم من التعليمات الشديدة الوضوح والملاحظات المتكررة التي طلب منه فيها الالتزام بحرفية خط السياسة التي تنتهجها سورية “.

وأضاف البيان أنه عندما لامته الوزارة على تصرفاته “لم يتردد في الكشف عن تعلقه بشركاء كامب ديفيد” .

وقد زعم البيان أن “بعض الدول العربية الشقيقة اتصلت بوزارة الخارجية السورية للفت نظرها إلى النشاط المشبوه الذي يمارسه الشوفي، لا سيما اتصالاته بالوفد المصري وبعض المؤيدين لكامب ديفيد”!

الحكم بالإعدام:

بعد انشقاق حمود الشوفي، صدر حكماً غيابياً بالإعدام عليه بتهمة الخيانة العظمى، كما صوردت أملاكه وأملاك زوجته، وضيق على الكثير من أقاربه وأودع بعضهم السجن.. وحاولت مخابرات الأسد اغتيال الشوفي مرتين إلا أنه نجا.

مشاركته في جبهة معارضة :

بعد انشقاقه، نسّق الشوفي مع صلاح الدين البيطار من أجل إقامة معارضة علنية للنظام في الخارج ولكن هذا لم بكتب له النجاح بسبب اغتيال صلاح الدين البيطار في فرنسا.

في الثالث من نيسان 1982 شارك في تشكيل جبهة معارضة في نيويورك لإسقاط حكم حافظ الأسد.

أعلن حمود الشوفي عن الجبهة في الثالث من نيسان عام 1979م.

نشرت صحيفة الأنباء الصادرة في القدس في العدد 4103 الصادر في القدس في الرابع من نيسان عام 1982م

نص الخبر:

...

الوفاة:

توفي في الولايات المتحدة في الثالث عشر من نيسان عام 2011م.

 المراجع والهوامش:

(1) منصور (محمد)، حمود الشوفي مندوب سوريا بالأمم المتحدة: انشق عن حافظ الأسد وسخر من فساده، نشر في 14 نيسان 2021م، موقع أورينت نت.

(2) تلبجبيني (علاء الدين)، ذكرى انشقاق حمود الشوفي عن نظام حافظ الأسد- 27 كانون الأول 2025م، موقعfeneks.net

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى