العلاقات الخارجية
العلاقات السورية – الإيرانية
العلاقات السورية – الإيرانية
مقدمه
شهدت العلاقات السورية الإيرانية تحولات وتلقبات حادة ارتبطت بعدة عوامل أبرزها تقلبات الأنظمة في دمشق وطهران.
بدأت العلاقات بين البلدين بعد الجلاء الفرنسي عن سورية باعتراف إيراني باستقلال سورية عام 1946م، وتميزت بدايات العلاقات بين البلدين بطابع ودي دبلوماسي وتقارب تجاري واقتصادي واتفاقات سياسية بين البلدين، وتحولت بعد ذلك بعد وصول التيار القومي إلى الحكم في سورية وتصاعد موقف إيران الداعم للمشاريع الغربية التي ناهتضها السياسة السورية.
ومرت تلك العلاقات بمرحلة براغماتية منذ وصول حافظ الأسد إلى السلطة حتى الثورة الإسلامية التي جرت في إيران عام 1979م، حين دخلت العلاقات بين البلدين إلى مرحلة جديدة تميزت بالتنسيق والتعاون.
أبرز محطات العلاقات السورية – الإيرانية
الوفود والزيارات بين البلدين
قائمة الوفود والزيارات الرسمية المتبادلة بين سورية وإيران الموثقة في أرشيف الموقع:
السلك الدبلوماسي والقنصلي في البلدين
السفارة السورية في إيران
السفارة السعودية في دمشق
سفراء إيران في دمشق
مسار التتبع التاريخي والتوثيقي لـ العلاقات السورية – الإيرانية
- 1 أيلول 1948م: استقبل محسن البرازي وزير الخارجية في مكتبه وزير إيران المفوض في دمشق. وذكر مراسل صحيفة ألف باء أن زيارات وزير إيران المفوض المتواصلة لوزارة الخارجية السورية لها علاقة ماسة بقانون تنظيم التجارة والعمل في إيران.
- 06 شباط عام 1949م: زار ممدوح مردم بك رئيس المراسم في وزارة الخارجية المفوضية الإيرانية في دمشق، وقدم إلى القائم بالأعمال تهنئة الحلكومة السورية بسلامة الشاه من حادث الإغتيال الذي وقع قبل أيام. بدوره شكر القائم بالأعمال عواطف الحكومة السورية نحو صديقتها إيران، وأكد أنه سيرفع هذه العاطفة النبيلة إلى حكومته.
-
06 تشرين الثاني عام 1949م: تلقت الحكومة السورية كتاباً من الحكومة العراقية جاء فيه أن الحكومة الإيرانية ترغب أن تتصل بسوريا عن طريق الخط الهاتفي الذي يصل ما بين العراق وسورية.
وجرى اتصال هاتفي مع الحكومة الإيرانية وافتتحت بين البلدين مكالمة وحديث هاتفي بين القائمون على الهاتف في سورية وإيران.
وتقرر في الاتصال أن ترسل إيران كتاباً يتضمن تحديد أجور المكالمات الهاتفية على أساس الفرنك الذهبي وفقاً للقوانين الدولية المتبعة ولكن يعلن بعد ذلك عن موعد الاتصال بصورة رسمية. -
13 كانون الأول 1950م: استقبل ناظم القدسي في وزارة الخارجية وزير إيران المفوض. وذكرت مصادر اعلامية أن لهذه المقابلات علاقة بالمباحثات التي أجراها ناظم القدسي في العواصم العربية.
أرشيف وثائق العلاقات مع إيران
أرشيف صور العلاقات مع إيران
| الصورة | العنوان | التاريخ |
|---|---|---|
| كاريكاتير.. الإمام الخميني في صحيفة الثورة السورية عام 1979م | ||
| جلسة توقيع اتفاق وقف الاشتباكات بين حركة أمل وحزب الله برعاية سورية وإيران عام 1989م | 1989-01-31 |
موقف حافظ الأسد من قيام الثورة الإسلامية في إيران:
وزير الخارجية الإيراني الذي كان مراسلاً لصحيفة الثورة السورية
شجع حافظ الأسد الثورة التي اندلعت ضد شاه إيران. لم يساور الأسد أي قلق من ثورة الخميني إطلاقًا، بل على النقيض تمامًا، كان يدعمها بنشاط. لقد رأى في تشيع الخميني نمطًا من الإسلام يختلف جوهريًا عن التوجه الذي تبناه خصومه الإسلاميون، ولا سيما جماعة الإخوان المسلمين آنذاك.
مدّ الأسد يد العون لبعض مساعدي الخميني، مثل صادق قطب زاده، الذي أصبح وزيرًا للخارجية عقب نجاح الثورة. تولى قطب زاده حقيبة الخارجية من التاسع والعشرين من شباط عام 1979م وحتى آب عام 1980م، ثم عُيِّن لاحقًا مديرًا للإذاعة والتلفزيون الإيراني. وكان قطب زاده شخصية بارزة، سبق له العمل مراسلًا لصحيفة الثورة الدمشقية في باريس. ومثالًا على الدعم الذي تلقاه، وبحسب الصحفي البريطاني باتريك سيل، حصل قطب زاده على جواز سفر سوري مكنه من تنفيذ نشاطه المعادي لنظام الشاه، وذلك بينما كان متنكرًا بصفته مراسلًا صحفيًا لصحيفة الثورة الدمشقية في باريس.
| 14.04.1939 | مرسوم منح الوسام الوطني لـ محمد رضا بهلوي ولي العهد الإيراني |
| 29.10.1954 | صحيفة – المفوضية الإيرانية في دمشق تحتفل بعيد مولد شاه إيران |
| 05.10.1975 | مذكرة التفاهم حول التعاون الاقتصادي بين سورية وإيران |
| 05.10.1975 | |
| 05.04.1976 | قانون تصديق اتفاقية العقد الإيراني لسورية |
| 22.02.1979 | كاريكاتير.. الإمام الخميني في صحيفة الثورة السورية |
| 02.04.1979 | برقية تهنئة حافظ الأسد إلى الخميني |

