أعلام وشخصيات

محمد الأشمر

1892- 1960

  •   
  •   
  •   

محمد الأشمرولد محمد الأشمر في حي الميدان الدمشقي عام 1892.

بنتسب إلى أسرة مكية الأصل كانت تلقب بآل رجب ثم لقبت بالأشمر نسبة إلى أحد أجدادها.

نشأ في بيئة دينية وقرأ الفقه على شيوخه واتبع الطريقة النقشبندية وكان يتردد بين دمشق وحوران.

خاض الأشمر معركة ميسلون ثم عاد إلى حوران حيث أقام زمنا واشترك في المعارك ضد الحملات التأديبية التي كان الفرنسيون يرسلونها إلى حوران.

ولما طلبه الفرنسيون نزح الى الرمثا في شرقي الأردن، ثم عاد سراً إلى دمشق مع نفر من الشباب ودخلوا غوطتها وشاركوا في معارك الثورة فيها.

لما انتهت الثورة رجع الأشمر إلى شرقي الأردن. ولكنه ظل يشترك في الهجمات التي كان الثوار يشنونها على مراكز الفرنسيين في جنوب سورية (منطقة اللجاة).

عاد أخيراً إلى سورية  عام 1931 بعد صدور العفو العام عن الثوار.

شارك محمد الأشمر في الثورة الكبرى في فلسطين سنة 1936 ودخل فلسطين على رأس مجموعة من المجاهدين السوريين عن طريق شرقي الأردن وانضم إلى قوات الثوار المحليين والقوات العربية التي دخلت فلسطين بقيادة فوزي القاوقجي.

كانت منطقة نشاط محمد الأشمر وجماعته مثلث نابلس، ولا سيما منطقة طولكرم. وقد خاض خلال الأربعين يوماً التي قضاها في فلسطين قبل توقف أعمال القتال عدداً من المعارك أهمها معركة بلعا الثانية (2-3/9/1936) التي اشترك فيها أكثر من ألف مجاهد وانتهت بانهزام الانكليز بعد أن سقط منهم قرابة 100 قتيل وسقطت لهم طائرتان،ومعركة جمع (24/9/1936) التي ثبت فيها الأشمر مع المجاهدين على سفح جبل ياصيد واستطاعوا بعد التراجع في بداية المعركة أن ينزلوا الهزيمة بالقوات البريطانية،وأخيراً معركة بيت امرين (29/9/1936) يوم طوقت نابلس قوات بريطانية كبيرة مدعومة بالمصفحات والطائرات وهاجمت على حين غرة الثوار في دير الغصون* حيث كانت بعض فصائلهم ترابط فسقط منهم عدد من الشهداء. ولكن الفصائل الأخرى المرابطة في بيت امرين وبرقة* اتخذت الحيطة وهاجمت القوات الانكليزية وأوقعت فيها خسائر كبيرة زادت على 150 قتيلاً (رَ: ثورة 1936-1939).

انسحب الأشمر وجماعته الى شرقي الأردن ومنها إلى سورية لما توقفت أعمال الثورة في فلسطين اثر نداء الملوك والرؤساء العرب في الثاني عشر من تشرين الأول عام 1936م.

ظل الأشمر على صلة بأحداث فلسطين وزعمائها. فقد التقى بالمفتي محمد أمين الحسيني* خلال زيارة الأخير دمشق في حزيران 1937.

شارك محمد الأشمر في مؤتمر بلودان عام 1937م.

تسلم جائزة ستالين للسلام في عام 1956م.

زار الأشمر إلى الاتحاد السوفييتي عام 1957 ولقي فيه الحفاوة والتكريم ومنح وساماً رفيعاً.

توفي في الثالث من آذار عام 1960م(1).


(1) الموسوعة الفلسطينية، الشيخ محمد الأشمر:


انظر:

الشيخ محمد الأشمر يتسلم جائزة ستالين للسلام عام 1956م

 أحداث التاريخ السوري بحسب الأيام


 أحداث التاريخ السوري بحسب السنوات


  •   
  •   
  •   
سورية 1900سورية 1901سورية 1902سورية 1903سورية 1904
سورية 1905سورية 1906سورية 1907سورية 1908سورية 1909
سورية 1910سورية 1911سورية 1912سورية 1913سورية 1914
سورية 1915سورية 1916سورية 1917سورية 1918سورية 1919
سورية 1920سورية 1921سورية 1922سورية 1923سورية 1924
سورية 1925سورية 1926سورية 1927سورية 1928سورية 1929
سورية 1930سورية 1931سورية 1932سورية 1933سورية 1934
سورية 1935سورية 1936سورية 1937سورية 1938سورية 1939
سورية 1940سورية 1941سورية 1942سورية 1943سورية 1944
سورية 1945سورية 1946سورية 1947سورية 1948سورية 1949
سورية 1950سورية 1951سورية 1952سورية 1953سورية 1954
سورية 1955سورية 1956سورية 1957سورية 1958سورية 1959
سورية 1960سورية 1961سورية 1962سورية 1963سورية 1964
سورية 1965سورية 1966سورية 1967سورية 1968سورية 1969
سورية 1970سورية 1971سورية 1972سورية 1973سورية 1974
سورية 1975سورية 1976سورية 1977سورية 1978سورية 1979
سورية 1980سورية 1981سورية 1982سورية 1983سورية 1984
سورية 1985سورية 1986سورية 1987سورية 1988سورية 1989
سورية 1990سورية 1991سورية 1992سورية 1993سورية 1994
سورية 1995سورية 1996سورية 1997سورية 1998سورية 1999
سورية2000

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: محتوى محمي