أعلام وشخصيات

محمد كامل القصاب

1876- 1954

  •   
  •   
  •   

محمد كامل القصابولد محمد كامل بن أحمد بن عبد الله آغا القصاب بحي العقيبة بدمشق عام 1873.

تعود أصول عائلته إلى حمص، واستوطنت دمشق قبل قرنين من ولادته .

توفي والده وهو في السابعة.

تعلم محمد كامل القصاب قراءة القرآن الكريم  في الكتاتيب .

تلقى مبادئ العلوم العربية والفقهية عن شيوخ عصره، الشيخ عبد الحكيم الأفغاني، المحدث الشيخ بدر الدين الحسني،  الشيخ أمين الأرناؤوط.

التحق في الأزهر عام 1897م، وحصل على الشهادة العالمية، وخلال ذلك تلقى علم التفسير على الشيخ محمد عبده، كما تلقى على الشيخ محمد بخيت مفتي مصر وعلى أمثالهما.

أسس مع عبد الغني العريسي وتوفيق البساط وعارف الشهابي وغيرهم من رجالات العرب (جمعية العربية الفتاة).

اشتغل القصاب بالتعليم في مدارس ابتدائية أهلية مدة يسيرة، ثم أسس (المدرسة العثمانية)، وهي مدرسة أهلية في حي البزورية عرفت باسمه (المدرسة الكاملية).

خلال الحرب العالمية الأولى، سافر إلى مصر واجتمع مع أقطاب حزب اللامركزية كالشيخ رشيد رضا ورفيق العظم، وكان هذا سبباً لاعتقاله ومحاكته، ثم أطلق سراحه، وبعدها غادر دمشق حيث حكم بالإعدام غيابياً.

نزل ضيفاً على الحسين بن علي الذي ولاه رئاسة مجلس المعارف مع إدارة مدرسة.

غادر الحجاز بعد أقل من عامين إلى مصر، وهناك شارك في تأسيس  حزب الاتحاد السوري ..

بعد انسحاب الأتراك مع سورية،عاد القصاب إلى دمشق، وأسس فيها (اللجنة الوطنية العليا) للدفاع عن حقوق البلاد.

لما دخل الفرنسيون سورية حكموا عليه بالإعدام غيابياً أيضاً، بسبب تحريضه الناس وجمعهم للتوجه إلى ميسلون.

انتقل إلى حيفا وهناك أنشأ مدرسة بالاشتراك مع عز الدين القسام.

في سنة 1925 استدعاه الملك عبد العزيز آل سعود إلى مكة المكرمة وعهد إليه بمديرية معارف الحجاز، فأسس خلال سنة ونصف ثلاثين مدرسة في أنحاء مختلفة من الحجاز، وهناك أصيب بالزحار وأشرف على الهلاك، فسافر إلى فلسطين للتداوي، وشفي من مرضه بعد علاج طويل دام عشر سنوات.

وفي سنة 1937، عاد محمد كامل القصاب إلى دمشق بعد صدور العفو العام.

أسس جمعية العلماء

كان كامل القصاب إلى جانب أعماله هذه تاجراً أسس شركة تجارية في مصر تمارس تجارة (المواد الغذائية)، جريئاً في المضاربة بأمواله، وله عقارات في حيفا استولى عليها اليهود.

ترك من المؤلفات كتابين:

ـ ذكرى موقعة حطين (بالاشتراك).

ـ النقد والبيان في دفع أوهام خيزران (بالاشتراك).

أصاب كامل القصاب مرض في المثانة في أخريات حياته، فلزم داره مدة طويلة، ثم شفي، وما لبث أن ألم به عارض في دماغه لم يمهله سوى ثلاثين ساعة، وكان ذلك في عام 1954، وصادف يوم وفاته اضطرابات لعلع فيها الرصاص في سماء مدينة دمشق زمن الشيشكلي، فصلى عليه بضعة أفراد في بيته، وتسللوا بنعشه بين الأزقة، ودفنوه في قبر والده بمقبرة الباب الصغير بجوار الصحابي الجليل بلال الحبشي.


المراجع:

ـ (موسوعة الأعلام) خير الدين الزركلي ، دار العلم للملايين، بيروت، الطبعة الخامسة، 1980، الجزء السابع، ص(13).

ـ (تاريخ دمشق في القرن الرابع عشر الهجري) د. شكري فيصل وآخرون ، دمشق، الطبعة الأولى 1986، الجزء الثاني، ص(657ـ 667).

 

الوسوم
 أحداث التاريخ السوري بحسب الأيام


نيقولاس فان دام:  الأقليات الدينية المتماسكة .. العلويون
 أحداث التاريخ السوري بحسب السنوات


  •   
  •   
  •   
سورية 1900سورية 1901سورية 1902سورية 1903سورية 1904
سورية 1905سورية 1906سورية 1907سورية 1908سورية 1909
سورية 1910سورية 1911سورية 1912سورية 1913سورية 1914
سورية 1915سورية 1916سورية 1917سورية 1918سورية 1919
سورية 1920سورية 1921سورية 1922سورية 1923سورية 1924
سورية 1925سورية 1926سورية 1927سورية 1928سورية 1929
سورية 1930سورية 1931سورية 1932سورية 1933سورية 1934
سورية 1935سورية 1936سورية 1937سورية 1938سورية 1939
سورية 1940سورية 1941سورية 1942سورية 1943سورية 1944
سورية 1945سورية 1946سورية 1947سورية 1948سورية 1949
سورية 1950سورية 1951سورية 1952سورية 1953سورية 1954
سورية 1955سورية 1956سورية 1957سورية 1958سورية 1959
سورية 1960سورية 1961سورية 1962سورية 1963سورية 1964
سورية 1965سورية 1966سورية 1967سورية 1968سورية 1969
سورية 1970سورية 1971سورية 1972سورية 1973سورية 1974
سورية 1975سورية 1976سورية 1977سورية 1978سورية 1979
سورية 1980سورية 1981سورية 1982سورية 1983سورية 1984
سورية 1985سورية 1986سورية 1987سورية 1988سورية 1989
سورية 1990سورية 1991سورية 1992سورية 1993سورية 1994
سورية 1995سورية 1996سورية 1997سورية 1998سورية 1999
سورية2000

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: محتوى محمي
إغلاق