أعلام وشخصيات

فوزي الغزي

1891 - 1929

  •   
  •   
  •   

وُلِدَ فوزي بن إسماعيل الغزي في دمشق ودرس في استنبول.

جُند بالجيش العثماني في الحرب العالمية الأولى، وبقي حتى زوال الامبراطورية العثمانية عام 1918م.

ارتبط بالملك فيصل الأول وأصبح قائمقام حاصبيا.

عند الانتداب أنهى الفرنسيون خدماته وأصبح مدرساً بمعهد الحقوق الذي صار نواة لجامعة دمشق عام 1923، وألف في القانون الدولي.

شارك بإنشاء حزب الشعب عام 1923 برئاسة عبد الرحمن الشهبندر للعمل لإنهاء الاحتلال الفرنسي وإنشاء ديمقراطية على النسق البريطاني وتوحيد سورية مع النظام الهاشمي بالأردن والعراق عام 1925م.

شارك في الثورة السورية في جبل العرب.

اعتُقل من قبل الفرنسيين واتُهم بالخيانة وسجن بجزيرة أرواد. حُكم عليه بالإعدام ولكن أخلي سبيله نتيجة لعفو عامٍّ في كانون الثاني عام 1927م.

عينه رئيس الوزراء أحمد نامي وزيراً للداخلية ولكنه رفض المنصب لأسباب سياسية وتعيينه من قبل الفرنسيين.

في عام 1928 شارك في إنشاء الكتلة الوطنية التي ضمت العديد من رجالات سورية.

وفي العام نفسه رشح نفسه للنيابة وفاز بأغلبية كبيرة.

انتُخب في عام 1928 بالجمعية التأسيسية وصار رئيساً لها.

ترأس لجنة صياغة أول دستور سوري، ولكنُهِ َرفض من سلطة الانتداب. لم تفلح مفاوضاته مع الفرنسيين فعَّبأ الإضرابات والتظاهرات في بالريف للمطالبة بالدستور، وفي خضم معركته السياسية مع الفرنسيين توفي عام 1929م، عن عمر لم يتجاوز الثامنة والثلاثين .

يرجح البعض أن للفرنسيين دور في قتله، وتحديداً المفوض السامي هنري بونسو الذي يعتقد البعض ان الأخير حرض زوجة الغزي على قتله.

وفي المقابل يذهب البعض الى ان العملية لا تتعدى عملية قتل جنائية قامت بها زوجته وابن شقيقه، ولاسيما أنه تم اتهام زوجته وابن شقيقه بقتل فوزي عمداً، وحكم عليهم بالسجن مدى الحياة، وحين نجح حسني الزعيم في إنقلابه أصدر مرسوماً عفى بموجبه عن أرملة الغزي.

 يذكر نذير فنصة في كتابه “أيام حسني الزعيم” قصة اللقاء الذي جرى بين الزعيم أثناء اعتقاله في سجن القلعة بعد دخول قوات فرنسا الحرة الى سورية في حزيران 1941م، وبين زوجة الغزي: (عندما كان الزعيم معتقلاً في سجن القلعة، بعد انتصار الديغوليين والإنكليز على القوات الفيشية الفرنسية، تعرف في السجن على أرملة المغفور له فوزي الغزي بطل الدستور السوري كما كانوا يسمونه وهي كما هو معلوم للجميع محكوم عليها  وعلى ابن شقيق فوزي بالسجن المؤبد لإدانتهما بالقتل العمد، إذ ثبت للمحكمة أنهما دسا السم لفوزي. وقد رق قلب حسني الزعيم على هذه المرأة المسكينة، ووجد أنها قضت من العقوبة م يكفي للتكفير عن جريمتها. فوعدها أنه متى أصبح في يوم من الأيام رئيساً للجمهورية فسوف يصدر مرسوماً جمهورياً خاصاً بالعفو عنها. وقد بر بوعده لهذه المرأة وأصدر فور استلامه مقاليد الرئاسة مرسوماً بالعفو عن أرملة الغزي السجينة مدى الحياة).

فوزي الغزي

المصدر
غازي (الغزي)، الموسوعة العربية.
 أحداث التاريخ السوري بحسب الأيام


 أحداث التاريخ السوري بحسب السنوات


  •   
  •   
  •   
سورية 1900سورية 1901سورية 1902سورية 1903سورية 1904
سورية 1905سورية 1906سورية 1907سورية 1908سورية 1909
سورية 1910سورية 1911سورية 1912سورية 1913سورية 1914
سورية 1915سورية 1916سورية 1917سورية 1918سورية 1919
سورية 1920سورية 1921سورية 1922سورية 1923سورية 1924
سورية 1925سورية 1926سورية 1927سورية 1928سورية 1929
سورية 1930سورية 1931سورية 1932سورية 1933سورية 1934
سورية 1935سورية 1936سورية 1937سورية 1938سورية 1939
سورية 1940سورية 1941سورية 1942سورية 1943سورية 1944
سورية 1945سورية 1946سورية 1947سورية 1948سورية 1949
سورية 1950سورية 1951سورية 1952سورية 1953سورية 1954
سورية 1955سورية 1956سورية 1957سورية 1958سورية 1959
سورية 1960سورية 1961سورية 1962سورية 1963سورية 1964
سورية 1965سورية 1966سورية 1967سورية 1968سورية 1969
سورية 1970سورية 1971سورية 1972سورية 1973سورية 1974
سورية 1975سورية 1976سورية 1977سورية 1978سورية 1979
سورية 1980سورية 1981سورية 1982سورية 1983سورية 1984
سورية 1985سورية 1986سورية 1987سورية 1988سورية 1989
سورية 1990سورية 1991سورية 1992سورية 1993سورية 1994
سورية 1995سورية 1996سورية 1997سورية 1998سورية 1999
سورية2000

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: محتوى محمي