مقالات

محمود جديد – أهمّ منجزات حقبة حكم حركة 23 شباط 1966

  •   
  •   
  •   

محمود جديد – التاريخ السوري المعاصر

بمناسبة مرور ٥٣ سنة على قيام حركة ٢٣ شباط عام ١٩٦٦ نستعرض ونذكّر بأهم منجزاتها :

ـ حولت قرارات الحزب إلى مخططات تنمية متكاملة لأول مرة في تاريخ القطر وأنجزت خطة تنمية طموحة تعتبر« مفخرة» في تاريخ الحزب والقطر والمنطقة، ضمن مدّة زمنية قصيرة وظروف صعبة بمافيه عدوان حزيران ٦٧ . والتي كانت ترمى إلى استثمار الثروات الوطنية في القطر وخلق القاعدة المادية للاشتراكية وتطبيق شعار الاعتماد على الذات أولاً. ولعل من أبرز تلك المنجزات المعروفة، بناء سد الفرات، واستثمار البترول وطنياً لأول مرة في تاريخ الوطن العربي ومحاسبة شركة البترول الانكليزية «I.P.C» وإنشاء معامل الفوسفات،والسماد ، وتوسيع المصفاة ، ومد السكك الحديدية ، والموانئ والمطار، وشبكة المواصلات الواسعة في الريف، ومئات السدود السطحية التي كانت ترمى إلى استخدام كافة مصادر المياه المتاحة لتحويل الزراعة في القطر وكهربة البلاد. وإثارة العمل الشعبي في عملية إنجاز المشاريع والتخطيط لتزويد الزراعة بالجرارات وأدوات المكننة وتحويلها إلى زراعة تعاونية حديثة… حيث تم استكمال عملية الإصلاح الزراعي وتوزيع أملاك الدولة.

بالإضافة إلى تصفية كافة الشركات الأجنبية في القطر وتأمين سيطرة الدولة على كافة الموارد القطر الطبيعية، الأمر الذي كان مرعباً لشركات البترول الاحتكارية ومن محركات عدوان حزيران.

ـ استكمال بناء كافة المنظمات الشعبية في القطر – ما عدا الحرفيين – وزيادة مساهمتها في الحياة العامة والسير بها نحو أوضاع داخلية ديمقراطية تعتبر نسبيا أفضل من جميع المراحل المسابقة.

ـ البدء بوضع تصور لتحويل الجيش ثورياً، وبناء الجيش الشعبي، الأمر الذي لم يتم كما بالصورة المطلوبة بسبب فترة إزدواجية السلطة بين عامي ١٩٦٨ – ١٩٧٠ ، وردّة حافظ الأسد التشرينية المعروفة .

ـ ديمقراطية التعليم وتعميمه، والبدء بإعطائه شكلاً طبقياً عن طريق إتاحة الفرص لأبناء الطبقات الكادحة في التعليم العالي، وربط التعليم والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لخلق الكوادر العلمية ذات الأصول الطبقية الكادحة والتي لابد منها في عملية التحويل الاشتراكي وتغيير جهاز الدولة القديم، وتأميم وانهاء التعليم الخاص في القطر الذي كان يشكل 40% من المدارس ذات الصفات الطائفية والتجارية والأجنبية.. وتوحيد التعليم ضمن الأفاق القومية الاشتراكية والروح العلمية المتفتحة.

ـ قلب النهج السياسي السابق الذي كان يقوم على الاقتتال بين القوى التقدمية ويستنزف طاقات الجماهير صاحبة المصلحة الواحدة في التحرير والتقدم، لصالح القوى الرجعية والاستعمارية وطرح والبدء بتنفيذ الإستراتيجية الثورية التي تقوم على لقاء القوى التقدمية وتحدد التناقض الرئيسي بين الجماهير الكادحة وقواها الوطنية والتقدمية من جهة ، وفي هذا السياق تمّ إشراك العديد من القوى التقدمية واليسارية في السلطة ، وجرت المصالحة مع المرحوم عبد الناصر على أسس متينة من الاحترام المتبادل .. 

– وضع وتنفيذ خطة طموحة في تثقيف الجهاز الحزبي ، وتدريبه وزجّه في الكفاح المسلّح ضد الاحتلال ، وفصل أي حزبي يرفض الانخراط في دورات العمل الفدائي .. 

– نجدة المقاومة الفلسطينية في الأردن أبان مجازر أيلول الأسود عام ١٩٧٠ …

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق