وثائق وبيانات

رسالة شكري القوتلي إلى فيصل بن الحسين 1927

  •   
  •   
  •   
    في أثناء الانتداب الفرنسي على سورية، كان شكري القوتلي قد انتقل إلى القاهرة، وكان على صراع مع الدكتور عبد الرحمن الشهبندر زعيم حزب الشعب السوري،وفي السابع عشر من تشرين الأول 1927م، أرسل رسالة إلى شخص يظن أنه الدكتور أحمد قدري المرافق الشخصي للملك فيصل بن الحسين (وقد كان حينذاك في الإسكندرية في قنصلية العراق)، هذا نصها:

– حضرة الأخ الأعز حفظه الله آمين
أهديك تحياتي و سلامي و أشواقي وبعد فإني مرسل إليك طيه كتاباً وارداً إلي من الأمير عادل باسمكم وكذلك فإنني مرسل إليكم كتاباً لتبعث به للملك فيصل وأما أن إمضائك بذيله أو إمضاء رجل تختاره أنت أو تجعل الإمضاء مغفلاً أو مستعار و تكتب كتاباً من قبلك للملك فيصل تقول له إن هذا الكتاب أتاك من رجل تعتمد عليه و تثق به و بإخلاصه للملك و تبعث عندئذ بالكتاب   للملك فيصل واقفاً على حقيقة الشهبندر ولكي يمتنع عن دفع دراهم للشهبندر منذ الآن فصاعداً.
إنني بحثت مطولاً مع الأمير أمين أثناء وجوده هنا وهو سيحدثك عما لدينا من الأخبار وعما شاهده هنا من أحوال الشهبندر و جماعته .
إن أمر البيت المراد استئجاره في الإسكندرية لأجل العائلة فإنني منتظر خبراً من دمشق يعلموني فيه عزمهم على السفر لأبعث إليك و للأخ عباس أفندي ،ودم لأخيك .
توقيع:شكري القوتلي
-ب-
رسالة مخطوطة باليد برسالة من شكري القوتلي إلى أحمد قدري يطلب إرسال هذه الرسالة التي تشرح حقيقة عبد الرحمن الشهبندر إلى الملك فيصل ،وهذا نصها :
مولاي صاحب الجلالة الملك المعظم أيده الله
أقدم لجلالة الملك واجب الاحترام وأسأل الله له التوفيق ، أما بعد فقد علمت من كثير من إخواننا السوريين في سورية ومصر وعمان وفلسطين ،ومن كتب وردت من سلطان باشا الأطرش ومن الأمير عادل أرسلان أن معونة صاحب الجلالة الملك لمنكوبي سورية المعطاة للدكتور شهبندر بيده خاصة و التي ترسل إليه من قبل جلالتكم في كل شهر لم تصل لجان الإعانة ولا المنكوبين منها بارة الفرد ،فخوف أن تتجه الأفكار العامة اتجاها لا يتناسب مع كرم صاحب الجلالة ومعونة الضيافة ، بسبب حصر الدكتور شهبندر جميع الإعانات من قبلكم بنفسه .الأمل أن تصدروا أرادتكم بإيصال الإعانات لأربابها لكي يفرح أنصاركم بكرمهم الهاشمي ويكون لهم وجه أمام السوريين .
وما كنت لأذكر ذلك لو لم أطلع على مقدار ما سلم للشهبندر من لجان إعانات المنكوبين التي خص بها نفسه من دون المجاهدين اللائذين بالصحراء المعوزين للقوت و الدواء وكل شئ. وإني أقدم نسخة من مجموع ما وصله من مختلف اللجان و الجهات لتطلعوا على أعمال الرجل فتعلمون استغلاله ثقة جلالتكم لمنفعة نفسه وهو الآن يخابر ابن سعود لأجل أن لا يترك ساقاً إلا ممسكاً ساقاً وأقبلوا في الختام فائق إخلاصي و إجلالي و تعظيماتي لجلالتكم .
هذه صورة عن المبالغ الواردة على الدكتور عبد الرحمن الشهبندر:
جنيه مصري:
بتاريخ 3 فبراير 1926 بموجب وصل محفوظ- حوالة ديتروين ستيفان 808 لأجل مستشفيات جرحى الحرب السورية – بواسطة سعد باشا .
148 بتاريخ 3 فبراير 1926 من لجنة إعانة جرحى الدروز.
70 بواسطة نديم ظبيان بموجب وصل.
1000 بواسطة نسيم أفندي صبيعة من لجنة إعانة المنكوبين في البلاد السورية .
50 من بني أهل الخير .
450 ما جمع  من تجار مصر بموجب وصل  عند السادات حلبوني من يد الحاج أديب خير .
100 لأجل منكوبي العلمون من لجنة إعانة القاهرة بموجب وصل .
250 من لجنة التجار بمصر بواسطة توفيق القيس بموجب وصل .
1500 هذا عدا ما وصله من الحوالات الخمس من أمريكا بواسطة حلبوني لم يظهر مقدارها بعد وتقدر
350 ما صرف على الدكتور من لجنة عمان بموجب ايصالات محفوظة وتقرب على التقريب .
200 مما جمع بواسطة الشربجي أبو صلاح من الكرك .
200ما أرسل إليه من مصر من لجنة القاهرة .
1500المبلغ الذي قبضه من مستر كراين الأميركي باسم سورية بقدر .
1000وما قبضه من العراق من جهة خاصة باسم سورية .
2000 وسنبحث من لجنة إعانة المنكوبين بالقدس عما أخذه الدكتور على دفعات متوالية من
هذا عدا عما يدفع له من جهة وهو (500) جنيه مصري شهرياً وذلك من عودته من العراق على أن يدفع ذلك للجان إعانة المنكوبين ولكنه لم يدفع منه شيئاً.

القاهرة 17 تشرين الأول 1927.

المصدر
- مركز الوثائق التاريخية في دمشق :القسم السري ، أوراق الدكتور أحمد قدري.
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق