You dont have javascript enabled! Please enable it!
الصحف والمطبوعات

صحيفة الأيام

صحيفة الأيام في دمشق

اسم الصحيفة صحيفة الأيام.
تأسست في بيروت وانتقلت  إلى دمشق عام 1926م

كتب نصوح بابيل في مذكراته حول انتقال الصحيفة إلى دمشق : (في عام 1926 عين الفرنسيون الداماد أحمد نامي بك رئيس للدولة السورية، فطلب الداماد من صديقه طه المدور أن ينقل جريدته من بيروت إلى دمشق، لتساعده في تحقيق مهمته الرامية إلى إيجاد مصالحة بين زعماء الثورة والفرنسيين، ودعاني إلى الإشتراك معه في تحرير الجريدة، فوافقت وباشرت العمل معه، ولم يمضي بعض الوقت حتى انصرف إلى العمل السياسي ملقياً على عاتقي عبء التحرير كله، فاستعنت باثنين من مخبري الصحف هما المرحومان مفيد الحسيني وبسيم مراد الذي أصبح فيما بعد صاحب جريدة “الأخبار” وشقت الجريدة طريقها كواحدة من صحف الطليعة).

التأسيس مرة أخرى بعد ذلك أصدرت الكتلة الوطنية، صحيف أطلق عليها “الأيام” ، وأوكل تحريرها إلى الصحفي اللبناني الأصل (عارف النكدي) والدكتور (نجيب الأرمنازي).

صدر العدد الأول في العاشر من أيار عام 1931م، في ثمان صفحات كبيرة، وهي المرة الأولى التي تصدر فيها صحيفة يومية بدمشق في هذا الحجم

 كانت تعارض بشدة وتنتقد الانتداب، فعطلت بعد شهرين في تموز 1931 إلى أجل غير مسمى، فظهرت في الثالث عشر من تشرين الأول عام 1931 باسم (الأيام)، و(اليوم) تطيع في مطابع (بابيل أخوان)، وقررت الكتلة الوطنية بيع امتياز الصحيفة إلى الصحفي “نجيب بابيل)، وتم ذلك، وأصدر العدد الأول في الخامس عشر من آب عام 1932م.

حافظت على سعة انتشارها وحجمها، واستقطبت عدداً كبيراً من خيرة المحررين:

“رشيد الملوحي”، “سامي الشمعة“، “وجيه الحفار”، “أحمد عسه”، “بشير العوف”، “حمدي بابيل”، “إيليا شاغوري”، “نذير فنصه”، “أحمد قدامة، “منير الريس“، “د. ممدوح حقي”، عبد الله الشتيتي “كامل القدسي”، “عادل عبد العادل، مفيد الحسيني، بشير الجلاد، “حنا مينه”، “كمال الشمعة”، “سعيد الإمام”،

ومنهم من حرر فيها سنتين أو أربع سنوات، ومنهم من استمر حتى آخر أيامها، كما كان يكتب العدد الأسبوعي يوم الخميس “ميشيل عفلق” تارة وتارة أخرى فؤاد الشايب.

لاقت الأيام فترات من التعطيل بسبب مواقفها السياسي، وصارت تصدر أيضا يوم الجمعة في اثنتي عشرة صفحة في اثنتي عشرة صفحة، وفي الحرب العالمية الثانية أصدرت في أربع صفحات، وهو قرار رسمي بسبب ندرة الورق،  وهي من الصحف التي لم تتوقف في أثناء حكم حسني الزعيم، وفي عام 1952 دمجت صحيفة “الإنشاء” لصاحبها وجيه الحفار، وأصدرت باسم “اليوم” وكانت “يومية سياية اقتصادية حرة)، ثم عادت إلى سابق عهدها “الأيام” وعادت الإنشاء، وتوقفت الأيام نهائياً في الثامن من آذار عام 1963م.

الوصف صحيفة يومية سياسية
صاحبها ومديرها المسؤول طه المدور، ثم نقلت ملكيتها إلى الكتلة الوطنية باسم جميل مردم بك ونجيب الأرمنازي في عام 1932م
أصحاب الامتياز في سورية هاشم الأتاسي، إبراهيم هنانو، لطفي الحفار، عارف النكدي، سعد الله الجابري، فخري البارودي
إدارة التحرير مدير سياسة الجريدة: عارف النكدي

المدير المسؤول: نجيب الأرمنازي

  صدر قرار عام 1932 يقضي بنقل ملكيتها الى الكتلة الوطني – باسم جميل مردم ونجيب الأرمنازي، كما تضمن القرار الموافقة على اسئناف نشرها.
المكان  دمشق
تاريخ الإصدار صدر العدد الأول – السنة الأولى في دمشق في العاشر من أيار عام 1931م.
الصفحات صدرت في ثمان صفحات كبيرة
تطور الصحيفة أصدرت صحيفة الأيام من قبل أبرز شخصيات الكتلة الوطنية، كما هو واضح من أسماء أصحاب الامتياز، وأوكل تحريرها إلى الصحفي اللبناني الأصل (عارف النكدي) والدكتور (نجيب الأرمنازي).

صدر العدد الأول في العاشر من أيار عام 1931م، وهي المرة الأولى التي تصدر فيها صحيفة يومية بدمشق في هذا الحجم

 كانت تعارض بشدة وتنتقد الانتداب، فعطلت بعد شهرين في تموز 1931 إلى أجل غير مسمى، فظهرت في الثالث عشر من تشرين الأول عام 1931 باسم (الأيام)، و(اليوم) تطيع في مطابع (بابيل أخوان)، وقررت الكتلة الوطنية بيع امتياز الصحيفة إلى الصحفي “نجيب بابيل)، وتم ذلك، وأصدر العدد الأول في الخامس عشر من آب عام 1932م.

حافظت على سعة انتشارها وحجمها، واستقطبت عدداً كبيراً من خيرة المحررين:

“رشيد الملوحي”، “سامي الشمعة”، “وجيه الحفار”، “أحمد عسه”، “بشير العوف”، “حمدي بابيل”، “إيليا شاغوري”، “نذير فنصه”، “أحمد قدامة، “منير الريس”، “د. ممدوح حقي”، عبد الله الشتيتي “كامل القدسي”، “عادل عبد العادل، مفيد الحسيني، بشير الجلاد، “حنا مينه”، “كمال الشمعة”، “سعيد الإمام”،

ومنهم من حرر فيها سنتين أو أربع سنوات، ومنهم من استمر حتى آخر أيامها، كما كان يكتب العدد الأسبوعي يوم الخميس “ميشيل عفلق” تارة وتارة أخرى فؤاد الشايب.

لاقت الأيام فترات من التعطيل بسبب مواقفها السياسي، وصارت تصدر أيضا يوم الجمعة في اثنتي عشرة صفحة في اثنتي عشرة صفحة، وفي الحرب العالمية الثانية أصدرت في أربع صفحات، وهو قرار رسمي بسبب ندرة الورق،  وهي من الصحف التي لم تتوقف في أثناء حكم حسني الزعيم، وفي عام 1952 دمجت صحيفة “الإنشاء” لصاحبها وجيه الحفار، وأصدرت باسم “اليوم” وكانت “يومية سياية اقتصادية حرة)، ثم عادت إلى سابق عهدها “الأيام” وعادت الإنشاء، وتوقفت الأيام نهائياً في الثامن من آذار عام 1963م.

تاريخ التوقف – صدر قرار تعطيل الصحيفة رقم 3351 في التاسع من تموز 1931م، والقاضي تعطيل صحيفة الأيام لأجل غير مسمى اعتبارً من 8 تموز 1931م.

– ألغي تعطيل صحيفة الأيام في السابع والعشرين من نيسان عام 1932م، بموجب القرار وزارة الداخلية رقم 4175 ، والقاضي اعتبار جميل مردم ونجيب الارمنازي صاحبي صحيفة الأيام، وإلغاء تعطيل الصحيفة الذي صدر في القرار رقم 3351 الصادر في تموز 1931م، والسماح لهم باستئناف اصدارها.

– عطلت بشكل نهائي بعد إنقلاب الثامن من آذار عام 1963م، بموجب المرسوم رقم 4 الصادر في الثالث عشر من آذار عام 1963.

الصحفي نصوح بابيل مع موظفين وعمال مطبعة صحيفة الأيام في دمشق عام 1940م


نصوح بابيل وصدور صحيفة الأيام.

أورد نصوح بابيل في كتابه “صحافة وسياسة” عن ظروف صدور صحيفة الأيام ما يلي: (لاحظت الكتلة الوطنية في جملة ما لاحظت وجود حاجة ملحّة لسد الفراغ الإعلامي الواضح في أجهزتها، فقررت إصدار صحيفة يومية تنطق بلسانها وتدافع عن سياستها، فحصلت على ترخيص بإصدار جريدة يومية سياسية باسم “الأيام” حلت محلها “اليوم”.

ومنح الامتياز إلى كل من هاشم الأتاسي، إبراهيم هنانو، جميلم مردم بك، سعد الله الجابري، لطفي الحفار، فخري البارودي.

وقد عهدت الكتلة إلى عارف النكدي برئاسة التحرير، وإلى الدكتور نجيب الأرمنازي بسكرتيرية التحرير.

ولما واجهت الكتلة المرحلة العملية، مرحلة تحرير وطبع الجريدة ومكانهما، وجدت صعوبة كبيرة في إيجاد مطبعة تمكنها استعدادتها الطباعية من طبع جريدة يومية بثماني صفحات.

كنت في حينه أقوم بعملين اثنين: الكتابة اليومية لبعض صحف لبنان، وإدارة أعمال مطبعة “بابيل إخوان”.

وفي ضحى يوم من أيام شهر آذار – مارس 1931 فوجئت وأنا في مكتبي المتواضع في مطبعة “بابيل إخوان” في “العصرونية” بزيارة كل من رياض الصلح، وجميل مردم بك، فرحبت بهما معتذراً عن استقبالهما في مكتبي الصغير، وحدثني الرجلان الكبيران بلسان الأخوة المواطنين المتعاونين على مكافحة الاستعمار عن موضوع طبع جريدة “الأيام”، وطلبا مني كواحد من إخوانهم، وإستجابة لتحقيق رغبة وطنية ملحة أن أعمل ما في وسعي على توفير الوسائل التي تضمن إصدار “الأيام” بثماني صفحات.

ولما كانت “مطبعة بابيل إخوان” كغيرها من المطابع في هيئة لا تتوفر لديها الإمكانات التي تحقق هذه الرغبة، فقد اعتذرت لهما عن عدم استطاعتي تحقيق ما يطلبان.

بدا منهما إصرار مكثف مقرون بالثناء على وطنيتي وتضحيتي، ودعوتي إلى بذل كل ما أستطيع لتأمين طبع الجريدة بالشكل الذي قررته الكتلة.

حيال إصرارهما أصبت بالخجل فسلمت بما يطلبان، علماً بأن هذا التسليم يكلفني متاعب ونفقات مرهقة، وانطلقت في صباح اليوم الثاني إلى بيروت، واشتريت من محلات “ليختيشتين” وهي وكالة ألمانية لجميع الآلات والأدوات الطباعية- من آلات طابعة وحروف مختلفة، وبطريقة التقسيط، بما قيمته ألف ليرة عثمانية ذهب. وكنت وعدت الصلح ومردم بأن يكون كل شيئ جاهزاً بعد شهرين.

ولهذا عجلت في نقل “مطبعة بابيل إخوان” من مكانها في “العصرون إلى منزل آل العظم في شارع فؤاد الأول – مبنى محافظة دمشق الآن – بعدما اتفقت مع الجهة المسؤولة في اكلتلة على أن تشغل الطابق الأول من الدار الآلات الطابعة والعمال وإدارة الطابعة، وأن يشغل الطابق الثاني قلم تحرير الجريدة ويفرز قسم منه ليكون مقراً لاجتماعات القيادة الوطنية. واتفقنا في الوقت نفسه على أن يدافع كل فريق منا نصف بدل الإيجار.

وتمت الاستعدادات لصدور “الأيام” بثماني صفحات في جو شعبي زاخر بالموجدة والغضب من مواقف الفرنسيين وتنكرهم لحقوق البلاد، وراحت الألسن في مختلف الأوساط تتحدث عن الصحيفة التي تصدرها الكتلة الوطنية، والتي بات صدورها وشيكاً، وصار الجميع ينتظرون ظهورها بشوق ورغبة.

وفي اليوم العاشر من أيار – مايو 1931 صدر العدد الأول من جريدة الأيام بثماني صفحات. وهي المرة الأولى التي تصدر جريدة يومية سياسية بهذا الحجم، فأقبل الناس على مطالعتها إقبالاً كبيراً لم تعهده صحيفة سورية من قبل.

أما موقف السلطات الحاكمة فرنسية ومحلية منها، فقد كان مشبعاً بالحذر والتربص، وأقلقها بصورة خاصة أن تتخذ “الكتلة الوطنية” من هذه الدار مقراً لاجتماعاتها، وأن تصبح مصدراً للتوجيه السياسي والنشاط الشعبي، ومرجعاً للجماعات والوفود التي تؤمها كل يوم لتتلقى من القيادة الوطنية التوجيهات اللازمة.

ولما كانت “الأيام” في الفترة الأولى من صدورها جريدة مسائية، أي أنها تطبع وتوزع بعد الظهر، فكثيراً ما كان جماهير القراء يقفون قريباً من بابها ونوافذها بانتظار صدورها فيعطلون حركة الير بعض الوقت، وتضطر دوائر الأمن المسؤولة إلى إرسال رجالها لتفريق الواقفين.

وكانت الأيام كلما ازدادات ذيوعاً وانتشاراً ونفوذاً ازدادت السلطات الحاكمة معها قلقاً وحقداً، فتندفع باتخاذ مختلف التدابير المزعجة من فرض رقابة شديدة على الداخلين إليها والخارجين منها إلى تفتيش المطابع بحجة أنها تطبع منشورات معادية للسلطات، إلى اعتقال بعض الموظفين والعمال واستجوابهم أياماً وساعات تحت رحمة التحقيق، إلى اختلاق أكاذيب سخيفة مزعجة تبريراً لتدابيرهم الجائرة.

وظلت جريدة “الأيام” ترواح بين تعطيل وإفراج وظهور واحتجاب على غير إرادة أصحابها عاماً وبضعة أشهر، فقام خلاف نظري بين أصحابها أدى إلى اتفاقهم على التخلي عنها وبيع مؤسستها، فتقدم لشرائها صحافي معروف، رحمه الله، كان يسير على خط سياسي معاكس لخط الكتلة الوطنية، فأثار ذلك استياء وقلق عدد كبير من الشبان الوطنيين المعروفين باسم “الشباب الوطني” وهم من “الكتلة الوطنية” في مكان القلب النابض، وراحوا يلومون الزعماء ويحتجون على هذا التصرف الذي أقل ما يقال فيه أن “الكتلة الوطنية” تبيع سلاحها إلى أحد خصومها ليطعنها به، فكان جواب أصحاب “الأيام” إن أحداً لم يتقدم إلى شرائها غير الصحافي المذكور، وإذا كان هناك من إخوان الكتلة وشبابها من هو مستعد لشرائها، فإنهم لن يتنازلوا لغيره عنها.

وهنا لمعت في رؤوس البعض من الشبان، وكلهم أخوة وأصدقاء، فكرة الضغط على نصوح بابيل ليحملوه على شراء الجريدة، فجاءوه، ودعوه إلى إنقاذ العملية).


انظر:

الصحف والمجلات في دمشق

الصحف والمجلات في محافظة ريف دمشق

الصحف والمجلات في محافظة درعا

الصحف والمجلات في محافظة القنيطرة

الصحف والمجلات في محافظة السويداء

الصحف والمجلات في محافظة إدلب

الصحف والمجلات في محافظة حماة

الصحف والمجلات في محافظة حمص

الصحف والمجلات في  محافظة طرطوس

الصحف والمجلات في محافظة اللاذقية

الصحف والمجلات في محافظة حلب

الصحف والمجلات في محافظة الرقة

الصحف والمجلات في محافظة الحسكة

الصحف والمجلات في محافظة دير الزور

الصحف والمطبوعات الصادرة خارج سورية

المراجع والهوامش:

(1). الملوحي (مهيار عدنان)،معجم الجرائد السورية 1865- 1965، دار الأولى، الطبعة الأولى دمشق عام 2002م، صـ 96

(2). بابيل (نصوح)، صحافة وسياسية، دار رياض الريس، الطبعة الثانية، لندن عام 2001م، صـ 34

(3). الملوحي (مهيار عدنان)،معجم الجرائد السورية 1865- 1965، دار الأولى، الطبعة الأولى دمشق عام 2002م، صـ 112

(4). قرار تعطيل صحيفة الأيام عام 1931

(5). قرار الموافقة على استئناف إصدار صحيفة الأيام عام 1932م

(6). مرسوم إلغاء امتياز الصحف والمطبوعات في عام 1963

(7). بابيل (نصوح)، صحافة وسياسية، دار رياض الريس، الطبعة الثانية، لندن عام 2001م، صـ 75



 أحداث التاريخ السوري بحسب السنوات


سورية 1900 سورية 1901 سورية 1902 سورية 1903 سورية 1904
سورية 1905 سورية 1906 سورية 1907 سورية 1908 سورية 1909
سورية 1910 سورية 1911 سورية 1912 سورية 1913 سورية 1914
سورية 1915 سورية 1916 سورية 1917 سورية 1918 سورية 1919
سورية 1920 سورية 1921 سورية 1922 سورية 1923 سورية 1924
سورية 1925 سورية 1926 سورية 1927 سورية 1928 سورية 1929
سورية 1930 سورية 1931 سورية 1932 سورية 1933 سورية 1934
سورية 1935 سورية 1936 سورية 1937 سورية 1938 سورية 1939
سورية 1940 سورية 1941 سورية 1942 سورية 1943 سورية 1944
سورية 1945 سورية 1946 سورية 1947 سورية 1948 سورية 1949
سورية 1950 سورية 1951 سورية 1952 سورية 1953 سورية 1954
سورية 1955 سورية 1956 سورية 1957 سورية 1958 سورية 1959
سورية 1960 سورية 1961 سورية 1962 سورية 1963 سورية 1964
سورية 1965 سورية 1966 سورية 1967 سورية 1968 سورية 1969
سورية 1970 سورية 1971 سورية 1972 سورية 1973 سورية 1974
سورية 1975 سورية 1976 سورية 1977 سورية 1978 سورية 1979
سورية 1980 سورية 1981 سورية 1982 سورية 1983 سورية 1984
سورية 1985 سورية 1986 سورية 1987 سورية 1988 سورية 1989
سورية 1990 سورية 1991 سورية 1992 سورية 1993 سورية 1994
سورية 1995 سورية 1996 سورية 1997 سورية 1998 سورية 1999
سورية2000

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى