مقالاتسلايد

هولاكو متين: الخط الحديدي الحجازي – خطوط السكة ومرافقها (4)

  •   
  •   
  •   

 

تم إنشاء خط حديد الحجاز تحت ظروف قاسية وفي جغرافية وعرة قاحلة، حيث مر من الصحارى والبراري متوجهاً من الشمال إلى الجنوب، من دمشق إلى درعا، ومن درعا إلى الأردن إلى الزرقاء إلى قطرانة إلى معان، ثم من “ذات الحاج” والعلا إلى المدينة المنورة.

ويمكن أن نسرد المدن والقصبات والمركز السكنية التي تقع على مسار خط حديد الحجاز على النحو التالي:

دمشق، الكسوة، دير علي، المسمية، جباب، خبب، محجة، إزرع، درعا، نصيب، المفرق، السمراء، الزرقاء، عمان، القصر، جيزة، الضبعة، خان الزبيب، قطرانة، الحسا، جرف الدراويش، عنيزة، معان، غدير الحج، بير الشيدية، العقبة، وادي الرتم، تل الشحم، رملة، بطن الغول، المدورة، حالة عمار، ذات الحاج، بير هرماس، الحزم، المحتطب، تبوك، الأثيلي، ظهر الحاج، المحتطب، الأخضر، خميسة، المعظم، دار الحمراء، مطالع، أبو طاقة، المحزم، مدائن صالح، العلا، قلعة زمرد، هدنة، المدينة المنورة.

كما كان لخط حديد الحجاز فروع ثانوية، وعبر هذه الفروع وصل الخط إلى مناطق شرقي بحر الأبيض المتوسط.

على سبيل المثال، كان خط بيروت فقط، يستخدم في نقل الركاب والبضائع منذ عم 1894م، ولكن إضافة 168 كم لخط حيفا الموجود ضمن الأراضي الفلسطينية وبذلك وصل الخط إلى درعا.

فقد تم في عام 1908 خطوط فرعية امتدت بين بيروت، دمشق، حمص، حيفا، القدس، بالإضافة إلى خطوط رياق وحلب. وبذلك الإنشاء تمكنت الدولة العثمانية من الوصول من إستنبول إلى أراضي الحجاز، ومن سورية إلى الأردن، وعليه فإن طول الخط بلغ في عهد السلطان عبد الحميد الثاني إلى 5972 كم.

وقد أنشئت محطات لاستراحة الركاب، كمحطة معان الواقعة جنوبي الأردن، ومحطة الزرقاء في شمال الأردن، كما أقيمت محطات للقطار، وأنفاق وجسور، كل ذلك كانت تضفي جواً من الجمال على مسار خط حديد الحجاز.

ومما يجدر ذكره أن هذه المدن لم تختر عشوائياً إنما حسب كثافة عدد السكان فيها. في حين كان معان والزرقاء منذ القدم هما محطتا استراحة حجاج فلسطين وسورية المسافرين إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة.

ومع مرور الأيام أقيم على الخط محطات استراحة أخرى كمحطة حيفا وحوران، الأمر الذي جعل هذه المناطق تتحول إلى مراكز كبيرة ومدن مهمة ذات قيمة[1].

[1] هولاكو (متين)، الخط الحديدي الحجازي- المشروع العملاق للسلطان عبد الحميد العثماني، ترجمة محمد طواش، دار النيل، القاهرة، صـ 34 .

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق