اختلفت المصادر العربية والأجنبية حول تحديد عدد القوات العربية التي خاضت معركة ميسلون:
يذكر السيد “جميل برهاني”، وكان أحد ضباط المعركة، في مذكراته الخطية، أن عدد هذه القوات كان 2300 رجل أغلبهم مجندون.
...
ويحدد “عابدين حمادة” في كتابه “فيصل بن الحسين” عدد القوات بـ 2000 من رجال القبائل و200 جندي.
ويقدر “رضوان علوش” هذا الرقم بين 4000 و5000 مقاتل منهم 4000 و5000 مقاتل منهم 400 جندي مشاة و300 هجان.
ويقدرهم “غالب العياشي” بثلاثة آلاف مقاتل معهم بطاريتان من المدفعية إحداهما جبلية والأخرى صحراوية.
ويذكر فيصل بن الحسين في مذكراته إلى لويد جورج التي أرسلها من إيطاليا في الحادي عشر من أيلول، بأن عدد المتطوعين كان (2000) من السوريين، مع مئتين من البدو، واشتركوا في معركة ميسلون.
ويذكر الريحاني أن العظمة خرج بـ (4000) جندي و (100) هجان، وتبعهم جيش من الأهالي والعربان ما بين 4-5 آلاف.
ويذكر أحمد قدري أنه عندما ذهب لميسلون، لم يجد أكثر من ألف متطوع مسلحين بأسلحة مختلفة ينقصها العتاد.
أما الحصري فلم يذكر عدداً إلا أنه، كان قليلاً برأيه إذ قال : ( بعد أن علمت ما علمت من أحوال جيشنا وما شاهدت من عدد الجيوش الفرنسية .. إن كل ما أمكن جمعه من الجنود والعدد، ما كان يصمد أكثر من بضع ساعات).
أما الحكيم فلم يذكر أيضاً عدداً بل قال: ( كانت قوى الفريقين غير متكافئة في العدد والعدة).
وقدر الباحث (إحسان الهندي) بدراسة له عن معركة ميسلون أن العدد (3000) تقريباً، بين مدني وعسكري، وضمت الوحدات التالية: (بقية فرقة المشاة الأولى بقيادة تحسين الفقير، وتضم بقية اللواء بقيادة حسن الهندي، الذي لم يعد يتألف إلا من فوجين. ومن اللواء الثاني بقيادة توفيق العاقل، وأصبح يتألف من فوج واحد فقط معزز بالمدفعية. وثلاثة بطاريات ونصف مدفعية، بقيادة أحمد صدقي الكيلاني، وبطارية صحراوية. وبطارية ونصف مدافع، مدافع جبلية “6 مدافع سريعة” وبطارية صحراوية، من لواء درعا ونصف بطارية مدفعية، ومدفع انكليزي واحد، وأربع سرايا، ومفرزتين، والمتطوعين المدنيين وعلى رأسهم “272” من الميدان في دمشق، و150 من دوما بجانب دمشق. ولم تضم القوات السورية دبابات او طائرات او ناقلات أو تجهيزات ثقيلة، وكانت البنادق من مختلف الصنوف “عثمانية، فرنسية، انكليزية، ألمانية”).. وكانت الذخيرة لا تطابق هذه الأسلحة، مما جعلها عديمة الفائدة وخاصة مع المتطوعين.
ويحدد الأميرالاي “جسن تحسين الفقير” قائد الفرقة الأولى، وهي الفرقة التي خاضت معركة ميسلون- عدد المجندين النظامين الذين بقوا في فرقته- بعد صدور الأمر بالتسريح والبدء بتنفيذه، وخاضوا المعركة بما لايزيد عن 500.