ملفات

القوات الفرنسية في معركة ميسلون 1920

عدد القوات الفرنسية في معركة ميسلون

بلغ مجموع القوى الفرنسية التي اشتركت بمعركة ميسلون حوالي تسعة آلاف جندي نظامي بقيادة الجنرال بقيادة الجنرال (غوابيه) قائد فرقة المشاة الثالثة، يعاونه الكولونيل (بيتيلا) رئيس أركان الفرقة.

كانت الفرقة الثالثة تضم الوحدات التالية:

أولاً- المشاة:

ضمت الفرقة عشر كتائب من المشاة ضمن الوحدات التالية:

اللواء السنغالي:

كان بقيادة الجنرال “بوردو” وكان يضم فوجين من المشاة، الفوج السنغالي العاشر بقيادة الليوتنان كولونيل بوليه، والفوج السنغالي الحادي عشر بقيادة الليوتنان كولونيل بيتريكس.

وكان كل فوج من هذين يضم كتيبتين: فالفوج الحادي عشر مثلاً كان يضم كتيبة يقودها “غوتيه”، وكتيبة أخرى يقودها “فوركاد”.

اللواء الجزائري:

كان بقيادة الكولونيل “سوسولييه”، وكان يضم فوجين من الرماة:

فوج الرماة الجزائري الثاني بإمرة الليوتنان كولونيل “دوزاك” وفوج الرماة 415 بإمرة الليوتان كولونيل “يوكرو”، وكل فوج من هذين كان يضم كتيبتين: ففوج الرماة الجزائري الثاني مثلاً كان يضم كتيبة يقودها “آبوت” وأخرى يقودها “باوليتي”.

ثانياً- الخيالة:

كانت هناك وحدتان بقيادة الليوتان كولونيل “ماسييه”، وهما:

– كتيبة السباهيين المغاربة، وتضم أربعة كوكبات وسرية رشاشات.

والكوكبتان الأولى والثانية من كتيبة الخيالة الخفيفة الأولى.

ثالثاً- المدفعية:

كانت هناك ست بطاريات مدفعية ونصف، تحت قيادة الليوتنان كولونيل “ديكريين”، وهم تضم:

– بطارية مدفعية عيار 155 مم قصير، من طراز “شنايدر” بقيادة “ماميسييه”، وهي من ملاك كتيبة المدفعية الثقيلة 345.

– ثلاث يطاريات من عيار 75مم وهي :البطارية الخامسة عشرة من مجموعة مدفعية الميدان الأفريقية الخامسة، والبطارية الأولى من مجموعة مدفعية الميدان الأفريقية الأولى، والبطارية الرابعة العائدة لكتيبة المدفعية 115.

– بطاريتين من عيار 65 مم، وهما البطاريتان الثالثة والثالثة والثلاثون من مجموعة الميدان الأفريقية الثالثة.

– نصف بطارية عيار 65 مم إضافية.

رابعاً- الدابات:

سرية دبابات قتال، وهي السرية 314 من الكتيبة 205 دبابات قتال، وتضم خمسة عشر دبابة.

خامساً- وحدات الهندسة:

كان هناك في الحملة سرية هندسة يرأسها “موبوسان” وهي السرية 15 من فوج الهندسة رقم 19.

سادساً- وحدات النقل:

تكونت من كتيبة من سيارات النقل يقارب عددها مائة سيارة، ويلحق بهذه الكتيبة، رعيل سيارات رشاشة يتكون من أربع سيارات.

سابعاً- الطيران:

مجموعة الطيران ضمت أربعة أسراب:

ثلاثة أسراب قصف من طراز “بريجيه” بإمرة الكابتن “دانجليتيان” وهي الأسراب: 210 ، 201، 203.

ثامناً- الاستطلاع:

سرب استطلاع من ملاك الفرقة الثالثة نفسها، ويضم 18 طائرة من طراز ج6.

أما غورو فقد ذكر أن القوات الفرنسية كانت تتألف بالاجمال من 10 ألوية، وسبع سرايا (كواكب) فرسان، وسبع بطاريات مدفعية، وكتيبة دبابات، ولم يذكر عدد الجنود.

ويغالي النشاشيبي في الأعداد فقال أن مجموع القوات الفرنسية التي حشدها غورو في سورية بلغت 90 ألفاً، وربما يعني بذلك كل القوات الفرنسية في لبنان.

وبحسب رواية رواية القنصل الإيطالي التي نقلها الطبيب أحمد قدري مرافق الأمير فيصل في مذكراته: إن القوات الفرنسية التي حشدت على الحدود، واشتركت في ميسلون، لم تكن إلا جزءاً قليلاً من مجموع القوات الفرنسية في لبنان، والذي بلغ عددها 75 ألفاً .

وذكر أحد الكولونيلات الفرنسيين، بأن الجيش الفرنسي كان يتألف في لبنان من 60 ألف جندي و 120 مدفعاً عيار 75، و 12 مدفعاً عيار 150، وخمسين دبابة، وأربعين مصفحة، و 150 طائرة.

أما الضابط صبحي العمري الذي اشترك في المعركة فيذكر تفاصيل دقيقة عن القوات الفرنسية التي وصلت الى بلاد الشام بشكل عام، والقوات التي اشتركت بالمعركة بشكل خاص.

يقول العمري في مذكراته أن القوات الفرنسية في المنطقة كانت تتوزع على ثلاث جبهات: مع الأتراك في كيليكيا، ومع صالح العلي في جبل العلويين، ومع ثورة هنانو التي كانت في بدايتها، فقررت أولاً السلطات الفرنسية في سبيل الاحتفاظ بسورية التنازل عن كيليكيا للأتراك، وقامت ثانياً بالتظاهر باستعدادها لإعطاء صالح العلي جميع مطالبه، والتوصل عن طريق ذلك إلى هدنة تتيح الإستفادة من قوتهم هناك.

وكان الجيش الفرنسي في سورية قد أصبح مع القطعات التي سحبت من كليكيا والتي أرسلت من فرنسا ثلاث فرق، فبدأ الجنرال غورو بحشد قواته حسب الخطة التي وضعها في باريس قبل مجيئه سورية، وهي أن يزحف على داخل سورية بثلاثة أرتال في آن واحد على الشكل التالي:

الرتل الأول:

فرقة المشاة الثانية (6 أفواج) ينطلق هذا الرتل من مركز تجمعه في موقع قطمه في الوقت المحدد للاستيلاء على مدينة حلب.

الرتل الثاني:

فرقة المشاة الرابعة (7 أفواج)  ينطلق هذا الرتل من مكان تجمعه في طرابلس وتل كلخ في الوقت المحدد للاستيلاء على مدينة حمص.

الرتل الثالث:

فرقة المشاة الثالثة بإمرة غوابيه (تضم اثني عشر فوجاً)، وست كواكب خيالة، وسبع بطاريات مدفعية (42 مدفعاً) وسرية دبابات وأربعة أسراب طيران. يستولي ببعض قواته على موقعي المعلقة، ومحطة رياق كخطوة أولى ثم يزحف في الوقت المحدد نحو العاصمة دمشق للاستيلاء عليها.

 استناداً إلى مذكرات العمري فإن الفرقة الثالثة هي التي قامت بالزحف على دمشق، واشتركت في معركة ميسلون، وتعدادها لا يقل عن خمسة عشر ألفاً، وكانت تتألف مما يلي:

1-اللواء السنغالي بإمرة الجنرال (بوردو)، وكان يتشكل اللواء من كتيبتين، كل كتيبة من فوجين.

2-اللواء الثاني كان بإمرة الكولونيل (سوسلبيه) ويتشكل من كتيبتين كل كتيبة من فوجين.

3-الكتيبة الصباحية الأولى بقيادة الليوتنان كولونيل (ماسيه) وتضم 4 كوكبات (سرايا) خيالة وسرية رشاش.

4-كتيبة الخيالة المختلطة تضم الكوكبتين الأولى والثانية.

5-المدفعية بقيادة الكولونيل (ديكرين)، وتضم :

 بطارية ثقيلة عيار 155 مم 6 مدافع.

أربع بطاريات عيار 75 مم 24 مدفعاً.

بطاريتان ونصف عيار 65 مم 14 مدفعاً.

6-سرية دبابات : 15 دبابة.

7-رعيل رشاش محمل على سيارات 4 سيارات.

8-سرية هندسة.

9- 4 أسراب طائرات، 3 أسراب قصف وسرب استطلاع، مجموعها 18 طائرة.

10-كتيبة سيارات نقل تتشكل من مائة سيارة.

في النهاية نرى أن هناك مبالغة في تقديرات بعض المصادر لأعداد الجند المشاركين في المعركة، ونرجح أن العدد بلغ 9 آلاف ليس أكثر، ويلاحظ أن قسم كبير منهم كان من السنغال والمغاربة والجزائريين.

 

 المراجع والهوامش:

(1) تاريخ الجيش العربي السوري، المجلد الأول، صـ 73-74، وانظر: Revue de Troupes du Levant, No 5. P23-26

(2) النشاشيبي (ناصر الدين)، فيصل الأول، بيروت، 1951، صـ 317.

(3) سلطان (علي)، تاريخ سورية 1918-1920، حكم فيصل بن الحسين، الطبعة الثانية 1996م، صـ 380

(4) العمري (صبحي)، أوراق الثورة العربية -3- ميسلون ..نهاية عهد، دار رياض الريس، لندن، الطبعة الأولى، 1991، صـ 145-146.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى