العلاقات الخارجية
العلاقات السورية – الروسية
العلاقات السورية – الروسية
أبرز محطات العلاقات بين البلدين:
- رفع نحو عشرون نائباً في الخامس من تشرين الأول عام 1955 إلى المجلس النيابي اقتراحاً يقضي بتوجيه الدعوة إلى مجلس نواب الاتحاد السوفيتي لزيارة الجمهورية السورية رداً للزيارة التي قام بها قبل فترة وفد المجلس النيابي السوري للاتحاد السوفيتي.
- في الثمانينيات: إن فشل الإدارة الأميركية في إدخال سورية ضمن محاولات التسوية في الشرق الأوسط بعد حرب تشرين، فضلاً عن تعاظم الضغوط الداخلية، دفع بالقيادة السورية إلى الإتكاء على نحو أكبر من ذي قبل على الاتحاد السوفياتي. وبالتالي تزايدت شحنات الأسلحة السوفياتية. وفي عام 1980 جرى توقيع معاهدة الصداقة والتعاون السورية – السوفياتية، ولكن سورية فشلت في أن تكون وكيلاً سوفياتياً في الشرق الأوسط، وكذلك فإن الالتزامات السوفياتية تجاه سورية بقيت محدودة.
- الطليعة المقاتلة تتبنى تصفية الخبير الروسي المقدم “فولنتينو سازولا” في سوق الخياطين.المقدم كان يخدم في الأكاديمية العسكرية، وجرت تصفيته في الرابع والعشرين من نيسان عام 1980م .
مسار التتبع التاريخي والتوثيقي للعلاقات السورية – الروسية:
- 17 نيسان 1968م: اختتم فريق “دينامو” موسكو مبارياته في سورية في لقائه مع نادي الغوطة كمجموعة متفاهمة وتقدمت على الفريق الروسي معظم الشوط الأول الذي انتهى لصالح فريق “دينامو” بفارق ثلاث نقاط 31- 28، الا أن التعب الذي أرهق الغوطة أفقدهم السيطرة في الشوط الثاني واستطاع الفريق الروسي تحقيق الفوز بـ 67 – 47، وقاد المباراة الحكمان الدوليان فريد حمزة، وفرزت حسن.
- 9 كانون الثاني 1969م: أصدر الدكتور أحمد يوسف الحسن وزير النفط والكهرباء وتنفيذ المشاريع الصناعية قراراً بتشكيل الوفد السوري المفاوض مع الجانب السوفيتي خلال الزيارة التي قام بها وزير النفط المركزي السوفيتي إلى سورية في الخامس عشر من كانون الثاني.