شـــــارع بغــــداد في عام 1924 ….
شـــــارع بغــــداد في عام 1924 ….
حين عمدت حكومة الاحتلال الفرنسي لشق طريق عبر البساتين المحيطة بدمشق من جهة شمال المدينة وهي بالتتابع : بستان الدور ، ثم بستان العمادية ، ثم بستان الرسام ، و أخيراً بستان الباشا ، وبخط متوازي لحارات الورد و عين الكرش باتجاه الأزبكية وحارات سوق ساروجا و النوفرة قاطعاً مقبرة الدحداح و العقيبة ثم السمانة و منطقة القزازين و السادات إلى ساحة التحرير وصولا إلى باب توما .
و ذلك لتسهيل عبور قوات الاحتلال الفرنسية بين مركز المدينة و بين غوطة دمشق لملاحقة الثوار هناك ، وللسيطرة على بساتين هذه المنطقة التي كانت أساساً ملجأ للثوار و منطلقاً لهجماتهم المداهمة على القوات الأحتلال الفرنسية ، بالإضافة لسرعة توصيل الجرحى الفرنسيين للمستشفى الإفرنسي في حي القصاع جراء المقاومة السورية ، و سمي هذا الطريق : بشارع بغداد لكونه بداية الطريق الصحراوي الواصل إلى مدينة بغداد في العراق .
و نشاهد في الوسط ( تربة ابن منكورس ) في شارع بغداد اليوم مقابل تربة الدحداح مباشرة و المتاخمة لجامع الشيخ عبد الرحمن . كان بداخلها 4 قبور و الشمالي منها كان موجود قبر الأمير فخر الدين موسى بن ناصر الدين منكورس