أعلام وشخصيات

مظهر رسلان

1887 - 1948

التاريخ السوري المعاصر - مظهر رسلان

النشأة والدراسة:

هو محمد مظهر رسلان، ابن رئيس بلدية حمص ورئيس غرفة التجارة مصطفى رسلان.

ولد في حمص عام 1887م.

أكمل تعليمه الأساسي في حمص، ثم توجّه إلى العاصمة اسطنبول فدرس في المكتب الإعدادي المُلكي بدار السعادة- ثانوية وفا، ونال الشهادة الثانوية منها بدرجة عليّ الأعلا (ممتاز) عام 1905م، ثم انتسب إلى الكُلية المُلكية الشاهانية للإدارة فأتمّ فيها تعليمه العالي وتخرّج منها بتقدير أعلا (جيد جدًا) سنة 1909م.

وأتقن خلال دراسته اللغات التركية والفرنسية والفارسية إلى جانب لغته العربية.

كما كان خلال دراسته عضوًا في جمعية النهضة العربية في الآستانة (اسطنبول) برئاسة الأستاذ محبّ الدين الخطيب الدمشقي.

في السلك الرسمي العثماني:

دخل السلك الرسمي للدولة فانتسب في البداية متدربًا بمعية والي سورية نهاية عام 1909م، ثم عيّن بين أعوام 1910-1912م وكيلًا للقائمقام في حاصبيا ثم عمرانية (مصياف) ثم القنيطرة فالنبك، وكان كذلك قد شغل في النبك مأمورية إحالة الأعشار (الضرائب الزراعية).

كما كان في فترة تواجده في سورية أحد أعضاء العمدة الداخلية للمدرسة العلمية الثانوية بحمص ومعلّمًا لمواد فن الاقتصاد والقوانين.

ومع انتهاء عام 1912م كان قد أنهى فترة تدريبه في ولاية سورية، فعيّن قائمقام لعدّة مناطق في العراق؛ في تشرين الثاني 1913م قائمقام لقضاء سنجار، ثم لقضاء رواندز (كانون الأول 1915م)، فقضاء عقرة (تشرين الثاني 1916م)، فقضاء زاخو (نيسان 1917م).

العهد الفيصلي – حكومة البلقاء العربية- إمارة شرق الأردن:

عقب انعقاد الهدنة بين أطراف الحرب العالمية الأولى والانسحاب العثماني من الشام؛ عاد مظهر رسلان إلى سورية، فانتخب نائبًا عن حمص في أول مجلس نيابي عربي: المؤتمر السوري العام، برفقة هاشم بك الأتاسي و وصفي بك الأتاسي ومرشد سمعان.

وشغل منصب مدير معارف حلب ثم منصب مفتّش المعارف (1919-1920)، ثم عيّن معاونًا لحاكم لواء دير الزور العسكري السيد مولود مخلص، أي بمنصب حاكم إداري (آذار 1920م)، ثم متصرفًا للواء البلقاء.

وبعد سقوط المملكة السورية في تموز 1920م صدر قرار تعيينه متصرفًا لحمص (آب 1920م)، ولكنه لم يبرح السلط مركز لواء البلقاء، فبقي على رأس الحكومة المحلّية فيها، والتي دُعيت بحكومة البلقاء العربية.

وحين وصول الأمير عبد الله بن الحسين إلى معان نهاية عام 1920م أوعز الإنكليز إلى رؤساء الحكومات المحلّية بعدم استقباله، فكان من مظهر رسلان أن امتنع عن ذلك تحت ضغوطاتهم، ثم ما لبث أن تراجع عن موقفه والتحق بالأمير عبد الله بن الحسين؛ حيث استقبل الأمير عند قدومه للسلط في آذار 1921م، وبإقامة أول حكومة في تاريخ الأردن برئاسة رشيد طليع في نيسان 1921م انتهى عهد الحكومات المحلّية وتأسّست إمارة شرق الأردن رسميًا، فكان مظهر رسلان مشاورًا (وزيرًا) للعدلية والصحة والمعارف وعضوًا في مجلس المشاورين لأول حكومة أردنية عربية.

ثم سمّي مشاورًا للمالية (وزيرًا) في حكومة رشيد طليع الثانية (تموز 1921م)، وسافر حينها مع الرئيس طليع إلى القدس لمقابلة المندوب السامي الإنكليزي، واشترك مع الأمير عبد الله في مباحثاته مع وزير المستعمرات البريطانية وينستون تشرشل.

حكومة مظهر رسلان الأولى:

بعد استقالة رشيد طليع من رئاسة حكومته الثاني في 5 آب 1921م، سمّي مظهر رسلان رئيسًا للحكومة في 15 آب 1921م، وهي الحكومة الثالثة في تاريخ إمارة شرق الأردن.

وجاء نص إرادة الأمير عبد الله بن الحسين كالآتي:

سعادة مظهر بك رسلان؛ رئيس مجلس المستشارين:

عهدنا إليكم برئاسة مجلس المستشارين أصالةً وأقررنا في وظيفته كلًا من سمو الأمير شاكر بن زيد نائب العشائر والشيخ محمد الجكني الشنقيطي المستشار الشرعي وغالب باشا شعلان مستشار القيادة العامة وعضو مجلس المستشارين، ووافقنا على تعيين متصرف لواء عجلون نبيه بك العظمة مستشارًا ملكيًا على أن يبقى في وظيفته إلى أن يتقرر إلغاء المتصرّفيات، وعلى أن تبقى وكالة العدلية والمالية في عهدتكم والله ولي التوفيق وبه نستعين.
6 ذي الحجة 1339هـ [11 آب 1921م]

وهكذا تشكّلت حكومة مظهر بك الأولى من نفس الكادر الوزراي السابق:

الأمير شاكر بن زيد نائبًا للعشائر وأحمد مريود -الشهيد لاحقًا- معاونًا له، الشيخ محمد الخضر الشنقيطي مستشارًا للأمور الشرعية (حتى تشرين الثاني 1921)، رشيد الصفدي مستشارًا للأمن والانضباط، غالب بك الشعلان مستشار القيادة العامة.
وبقيت حقيبة العدلية المالية في عهدة مظهر رسلان، حتى انضمام أحمد حلمي عبد الباقي إلى الوزارة في تشرين الثاني من ذات العام فأصبح مستشارًا للمالية.

وتغيّر وصف الوزراء في تلك الحكومة، فأصبحوا مستشارين بدلًا من مشاورين، وبذلك كان لقب مظهر رسلان رئيس المستشارين.

ومع إلغاء منصب مستشار الأمور الشرعية استحدث بدلًا منه منصب المستشار الملكي، الذي كان مؤقتًا بعهدة نبيه بك العظمة، وأحيل هذا المنصب إلى الرئيس مظهر رسلان.

استمرّت حكومة مظهر بك الأولى ما يقارب 7 أشهر، كان أهمّ أحداث فترتها لجوء ابراهيم هنانو إلى الأردن راغبًا التوجّه إلى القاهرة عبر فلسطين، واعتقاله من قبل الإنكليز الذين سلّموه بدوره إلى الفرنسيين، رغم حمله تصريحًا بريطانيًا رسميًا للمرور الآمن من فلسطين.

قدّم مظهر رسلان إستقالته من رئاسة الحكومة في 10 آذار 1922م. و في 16 آذار أنعم عليه ملك الحجاز الشريف حسين بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى.

ثم اشترك في الحكومة التي رأسها خلفه علي رضا باشا الركابي، فظلّ في منصب مستشار المُلكية (الداخلية)، واستمرّ في منصبه 10 أشهر إضافية، أي حتى استقالة الركابي في 28 كانون الثاني 1923م.

حكومة مظهر رسلان الثانية:

ترأس مظهر رسلان الحكومة مرةً أخرى بعد استقالة علي رضا باشا الركابي، فسمّي رئيسًا للمستشارين، وكانت حكومته هي الخامسة في تاريخ إمارة شرق الأردن، وضمّت ذات الكادر الوزاري من الحكومة السابقة:
الأمير شاكر بن زيد نائبًا للعشائر، الشيخ سعيد الكرمي قاضي القضاة، أحمد حلمي عبد الباقي مستشار المالية، إبراهيم هاشم مستشار القضاء.

ويميّز هذه الوزارة أنه تم في عهدها الإعتراف الرسمي من الحكومة البريطانية باستقلال الإمارة الأردنية، وذلك في 25 أيار 1923م، الذي عدّ يوم الاستقلال الأردني.

وبناءً على ذلك أعيد تنظيم المناطق الإدارية في إمارة الأردن لتتكوّن من 6 مقاطعات. وتم تشكيل مجمّع اللغة العربية الأردني في 23 تموز 1923م برئاسة الشيخ سعيد الكرمي، وهو ثاني مجمع لغوي في الوطن العربي بعد المجمع العلمي العربي بدمشق.

وإثر اضطرابات عشائرية داخلية في أيلول 1923م، قدّم مظهر رسلان استقالته من الحكومة وعاد إلى سورية. وكان في فترة رئاسته الثانية قد نال من الأمير عبد الله لقب الباشوية، فأصبح يلقّب بمظهر باشا.

عهد الانتداب- نفي أرواد- النيابة:

عاد مظهر باشا إلى حمص وشارك في معارضة الانتداب الفرنسي، فاعتقله الفرنسيون ونفوه إلى جزيرة أرواد عام 1926م مع مجموعة من الوطنيين السوريين كهاشم الأتاسي وشكري الجندي وغيرهم، وكان بينهم شقيقه رفيق رسلان.

بعد إطلاق سراحه اقترح تأليف لجنة خاصة تدرس تزويد حمص بالطاقة الكهربائية بالإضافة إلى الماء النقي فنال اقتراحه موافقة الجميع، فتألفت اللجنة في تموز 1927م، وتكوّنت من هاشم الأتاسي، مظهر رسلان، محي الدين الدروبي، أنطوان طرابلسي، علي الجندلي، شكري الجندي، رفيق الحسامي، ورئيس البلدية محمد إبراهيم الأتاسي.

وفي 25 تشرين الأول 1927م اجتمع مظهر رسلان في بيروت مع رهط من الوطنيين وأسّسوا “الكتلة الوطنية” كحزب سياسي شعاره إعادة توحيد البلاد وتحقيق استقلالها ومركزه دمشق، وانتخب هاشم بك الأتاسي رئيسًا لها.
انتخب نائبًا عن حمص في الجمعية التأسيسية عام 1928م مع هاشم الأتاسي وشكري الجندي، وسمّي رئيسًا للجنة النظام الداخلي فيها.

انتخب نائبًا عن حمص عام 1932م مع هاشم بك الأتاسي ورفيق بك الحسيني، وعهد إليه بوزراتي العدلية والمعارف، فاستمرّ وزيرًا حتى استقالته عام 1933م احتجاجًا على الممارسات الفرنسية.

وكان من الموقّعين على نظام الكتلة الوطني الذي تمّ إقراره في مؤتمر حمص بتاريخ 4 تشرين الثاني 1932م. وكانت قد انتدبته الكتلة الوطنية بدمشق لمفاوضة ابراهيم هنانو في حلب ضمن رحلة تفتيشه دوائر القضاء في تموز 1932م.

أعيد انتخابه نائبًا عن حمص عام 1936م مع هاشم الأتاسي ورفيق بك الحسيني وعبد الله فركوح وسليمان المعصراني، وانتدبه الحكومة عام 1937م محافظًا ممتازًا على اللاذقية بعد اندماجها رسميًا مع الدولة السورية.

وبتشكيل لطفي الحفار لحكومته في شباط 1939م عهد إلى مظهر رسلان بوزرة الداخلية، وتسلّم وزارة الدفاع الوطني وكالةً، إلا أن الحكومة استقالت بعد 40 يومًا احتجاجًا على تصرفات السلطات الفرنسية المخالفة للدستور.

أعيد انتخابه مجددًا عن حمص في الدورة التشريعية من عام 1943م، وعهدت إليه وزراتيّ الإعاشة والأشغال العامة، فحاول فرض تدابير لمكافحة الغلاء بالتعاون مع نظيره اللبناني، كما مثّل الحكومة السورية في الاجتماع المعقود بشتورا لبحث قضية التقنين الكهربائي في البلدين، واستطاع مظهر باشا أن يقتطع حصة سوريا من الكوتا في بنك سوريا ولبنان بنسبة 60% مقابل 40% للبنان، مؤمنًا بذلك حقوق التجار السوريين.

انتدب وزيرًا مفوضًا في مصر نهاية شهر أيلول 1944م، وكانت مدّة وزارته ستة أشهر.

وفي عام 1947م عيّن رئيسًا لهيئة الملاكات قبيل الانتخابات النيابية فأبدى قمة التفاني في العمل على قانون التنظيمات الإدارية.

اشترك في تأسيس الحزب الوطني في نيسان من ذات العام برئاسة سعد الله الجابري وترأس مكتبه في حمص، وانتخب مطلع عام 1948م رئيسًا لهيئة مكتب اللجنة الإداري في الحزب.

انتدب وزيرًا مفوضًا لسورية في مصر للمرة الثانية (كانون الثاني 1948م)، و سمّي في نهاية شباط ممثلًا لسورية في وفد الجامعة العربية الدبلوماسي إلى اليمن للتحقيق في الإنقلاب الذي قاده عبد الله الوزير.

وفي 20 نيسان 1948م أقام الحزب الوطني حفلة وداعية له بمناسبة سفره إلى مصر، حضرها أركان الدولة وزعماء الطوائف الدينية والأعيان، فكان ذلك آخر لقاء لمظهر رسلان مع أهل مدينته.

وفاته:

توفي يوم الخميس 27 أيار 1948م الساعة السابعة صباحًا في القاهرة إثر نوبة قلبية ونقل رفاته ليدفن بمقبرة عائلته بحمص.
وأقامت المفوضية السورية بالزمالك مراسم عزاء رسمية بإدارة نسيب شهاب القائم بأعمال المفوضية مع موظّفي المفوّضية: نزار قباني، زهير عجلاني، صلاح الدالاتي.

حفل تأبينه:

عند الساعة الثامنة مساءً بتاريخ 12 حزيران 1950م وبمناسبة مرور سنتين على وفاته؛ أقيمت لمظهر رسلان حفلة تأبين كبرى في مكتب الحزب الوطني بدار السيد عبد الله فركوح، شارك فيها عدد كبير من الأدباء والسياسيين والأعيان من مختلف المحافظات.

-الوفود:

وفد دمشق برئاسة لطفي الحفار: صبري العسلي، نجيب الريس، ظافر القاسمي، بشير القضماني، منير المالكي، عرفان الجلاد، منير الريّس، وجيه الحفار رئيس تحرير صحيفة الإنشاء.

وفد حلب برئاسة د. عبد الرحمن الكيالي: إحسان الجابري، ميخائيل إيليان، ليون زمريا، محمد طلس، كميل عريس، جميل ابراهيم باشا، عبد الغفور المسوتي، حسن عبد العال، وغيرهم.

وفد اللاذقية برئاسة عبد القادر شريتح: أسعد هارون، جمال علي أديب، بدوي الجبل، وغيرهم.

وفد حماة برئاسة نجيب البرازي: سعيد الترمانيني، درويش البرازي، عثمان العلواني، أمين البارودي، وغيرهم.

-برنامج الحفل وخطباؤه:

مقدّم الحفل: أمين سر الحزب الوطني حسن مراد.

القارئ الشيخ محمد الغجري: تلاوة عشر آيات من القرآن الكريم.

دقيقة صمت على روح الفقيد.

د. عبد الرحمن الكيالي: خطاب سياسي عن حياة الفقيد.

كلمة فارس الخوري، يلقيها قاسم رشدي الأتاسي.

كلمة عبد الرحمن عزام باشا الأمين العام لجامعة الدول العربية، يلقيها مجاهد عزّت الجندي.

كلمة الأستاذ المحامي نديم الموصلي.

كلمة مطران حماة اغناطيوس حريكة، يلقيها الأديب رودريك أنبوبا.

كلمة الدكتور يوسف حتّي، يلقيها نعيم مراد.

قصيدة لبدوي الجبل.

خطاب الأستاذ نجيب الريّس.

ثم تلا السيد مجاهد عزّت الجندي أهم البرقيات الواردة للجنة التأبين، فكان في مقدمتها برقية الرئيس الجليل هاشم بك الأتاسي، ثم برقية من رئيس الحكومة د.ناظم القدسي، ثم برقيات أخرى من السادة أحمد الشراباتي، عفيف الصلح، حسن فؤاد ابراهيم باشا، د. أبو غنيمة، رباح قربي، وغيرهم.

ثم قام نائب حمص عبد الحسيب رسلان فألقى كلمة آل الفقيد، ثم ألقى كلمة الحزب الوطني الأستاذ حسن مراد، وانتهت الحفلة كما بدأت بالنشيد السوري.

وقد دعت الوفود وجمهرة كبيرة من أبناء حمص إلى مأدبة عشاء في منزل النائب عبد الحسيب رسلان.


المصادر:
الجندي، (أدهم)، شهداء الحرب العالمية الكبرى
COA, DH.SAİD.d.192/ 105
ÇANKAYA/ MÜCELLİDOĞLU, ALİ, Mülkiye Tarihi ve Mülkiyeliler (IV/1218)
كلمة د. عبد الرحمن الكيالي في تأبين مظهر رسلان، صحيفة الإصلاح 14 حزيران 1950
صحيفة البلاغ، 29 آذار 1920
صحيفة البشير، 14 آب 1920
منصة التراث الملكي الأردني: دولة مظهر رسلان.
إرادة الأمير عبد الله بتشكيل ثالث حكومة بإمارة شرق الأردن، عدد 103، مركز التوثيق الملكي الأردني الهاشمي.
الخوري عيسى، تاريخ حمص (2/481)
صحيفة “ألف با”، 14 آذار 1944
صحيفة المقطم، 27 أيار 1948
صحيفة الإنشاء، 13 حزيران 1950م

 أحداث التاريخ السوري بحسب الأيام


 أحداث التاريخ السوري بحسب السنوات


سورية 1900 سورية 1901 سورية 1902 سورية 1903 سورية 1904
سورية 1905 سورية 1906 سورية 1907 سورية 1908 سورية 1909
سورية 1910 سورية 1911 سورية 1912 سورية 1913 سورية 1914
سورية 1915 سورية 1916 سورية 1917 سورية 1918 سورية 1919
سورية 1920 سورية 1921 سورية 1922 سورية 1923 سورية 1924
سورية 1925 سورية 1926 سورية 1927 سورية 1928 سورية 1929
سورية 1930 سورية 1931 سورية 1932 سورية 1933 سورية 1934
سورية 1935 سورية 1936 سورية 1937 سورية 1938 سورية 1939
سورية 1940 سورية 1941 سورية 1942 سورية 1943 سورية 1944
سورية 1945 سورية 1946 سورية 1947 سورية 1948 سورية 1949
سورية 1950 سورية 1951 سورية 1952 سورية 1953 سورية 1954
سورية 1955 سورية 1956 سورية 1957 سورية 1958 سورية 1959
سورية 1960 سورية 1961 سورية 1962 سورية 1963 سورية 1964
سورية 1965 سورية 1966 سورية 1967 سورية 1968 سورية 1969
سورية 1970 سورية 1971 سورية 1972 سورية 1973 سورية 1974
سورية 1975 سورية 1976 سورية 1977 سورية 1978 سورية 1979
سورية 1980 سورية 1981 سورية 1982 سورية 1983 سورية 1984
سورية 1985 سورية 1986 سورية 1987 سورية 1988 سورية 1989
سورية 1990 سورية 1991 سورية 1992 سورية 1993 سورية 1994
سورية 1995 سورية 1996 سورية 1997 سورية 1998 سورية 1999
سورية2000

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
error: محتوى محمي