أعلامأعلام وشخصيات

تاج الدين الحسني

1890- 1943

 
 
 

تاج الدين الحسني  ثالث رئيس للدولة السورية ورئيس وزراء سوريا بعد إعلان النظام الجمهوري بين 16 مارس 1934 و22 فبراير 1936، والده الشيخ بدر الدين الحسني  مفتيًا وعالمًا مرموقًا في دمشق.

ولد الشيخ تاج الدين الحسني ونشأ في دمشق عام 1890، والده المحدث الأكير الشيخ بدر الدين الحسني، ووالدته الحاجة رقية بنت الشيخ محي الدين العاني .

تولى إدارة جريدة (الشرق) ومديرها المسؤول التي أصدرها أحمد جمال باشا في 27/4/1916 في دمشق لتكون الناطقة بلسان جيش الشرق الرابع في أثناء الحرب العالمية الأولى وكان صاحب امتيازها خليل الأيوبي الأنصاري وقد حشدت لها إمكانات كبيرة، وكان رئيس تحريرها شكيب أرسلان.

تولى بعد ذلك رئاسة تحريرها محمد كرد علي.

عين تاج الدين الحسني مدرساً للعلوم الدينية في المدرسة السلطانية بدمشق عام 1912.

كان من أعضاء مجلس إصلاح المدارس، ومن أعضاء المجلس العمومي لولاية سورية في العهد العثماني.

أصبح في العهد الفيصلي 1918 من أعضاء (المؤتمر السوري) ثم من أعضاء مجلس الشورى، وكان ضمن أعضاء محكمة التمييز.

عين قاضياً شرعياً للعاصمة دمشق، ودرس أصول الفقه في معهد الحقوق بدمشق.

تولى رئاسة الوزارة السورية في عهد الانتداب الفرنسي مرتين:

حكومة تاج الدين الحسني الأولى وكانت من عام 1928-1931م.

وحكومة تاج الدين الحسني الثانية وكانت من عام 1934والتي استمرت حتى الثالث والعشرين من شباط عام 1936م، حين قدم الشيخ تاج الدين الحسني استقالته بعد إعلانالإضراب الستيني في سورية .

غادر تاج الدين الحسني سورية إلى بيروت ثم إلى فرنسا وأطال الإقامة فيها، وعاد إلى دمشق ليتولى رئاسة الجمهورية عام 1941.

وفاته:

توفي بدمشق، وقيل انه مات مسموماً، في السابع عشر من كانون الثاني 1943م، ودفن بجوار والده الشيخ بدر الدين الحسني في مقبرة الباب الصغير.

عن موت الشيخ تاج الدين الحسني مسمومًا كتب الأستاذ مطيع النونو مقالاً موسعًا عن الشيخ تاج الدين الحسني في جريدة الشرق الأوسط، العدد 7236، بتاريخ 20/9/1998، عنوانه: تاج الدين الحسني ثالث رئيس للجمهورية مات مسمومًا، وفيه يقول: (أصيب الشيخُ تاج الدين بانهيار في صحته ألزمه الفراش، وعندما ساءت صحته تم استدعاءُ كبار الأطباء في لبنان، ومنهم يوسف حتى وإلياس الخوري، وتبيَّن أنه يشكو من احتقان في الرئة، وتسمُّم في الدم، وارتفعت نسبة التسمم إلى نسبة 3.5 سغ، وعندما سأل الدكتور حتى أطباءَه المعالجين عن الكمية التي أعطيت له من (الداجنان)، فلما علِم بعظم الكمية ضرب جبينه بيده، وقال لهم: لقد قتلتموه، وقد قضى رئيس الجمهورية الثالث نحبه نتيجة لذلك، دون أن يعرف أحدٌ من هو الذي دسَّ السُّم؟ هل هم الفرنسيون؟ أم هم الإنكليز؟ أم هم الذين يحلُمون ببلوغ الرئاسةِ الأولى من الزعماء السياسيين؟ وقد بقيت هذه الأسئلة من دون جواب.

وفي اليوم التالي صدرت جميع الصحف السورية، وهي تتحدث عن وفاة الشيخ تاج الدين الحسني وتتساءل في تعليقاتها عن أسباب وفاته).


اقرأ:

مراسيم وقرارات تاج الدين الحسني

مرسوم قبول استقالة تاج الدين الحسني رئيس مجلس الوزراء عام 1936

حكومة تاج الدين الحسني الثانية

 أحداث التاريخ السوري بحسب الأيام


 أحداث التاريخ السوري بحسب السنوات


 
 
 
سورية 1900 سورية 1901 سورية 1902 سورية 1903 سورية 1904
سورية 1905 سورية 1906 سورية 1907 سورية 1908 سورية 1909
سورية 1910 سورية 1911 سورية 1912 سورية 1913 سورية 1914
سورية 1915 سورية 1916 سورية 1917 سورية 1918 سورية 1919
سورية 1920 سورية 1921 سورية 1922 سورية 1923 سورية 1924
سورية 1925 سورية 1926 سورية 1927 سورية 1928 سورية 1929
سورية 1930 سورية 1931 سورية 1932 سورية 1933 سورية 1934
سورية 1935 سورية 1936 سورية 1937 سورية 1938 سورية 1939
سورية 1940 سورية 1941 سورية 1942 سورية 1943 سورية 1944
سورية 1945 سورية 1946 سورية 1947 سورية 1948 سورية 1949
سورية 1950 سورية 1951 سورية 1952 سورية 1953 سورية 1954
سورية 1955 سورية 1956 سورية 1957 سورية 1958 سورية 1959
سورية 1960 سورية 1961 سورية 1962 سورية 1963 سورية 1964
سورية 1965 سورية 1966 سورية 1967 سورية 1968 سورية 1969
سورية 1970 سورية 1971 سورية 1972 سورية 1973 سورية 1974
سورية 1975 سورية 1976 سورية 1977 سورية 1978 سورية 1979
سورية 1980 سورية 1981 سورية 1982 سورية 1983 سورية 1984
سورية 1985 سورية 1986 سورية 1987 سورية 1988 سورية 1989
سورية 1990 سورية 1991 سورية 1992 سورية 1993 سورية 1994
سورية 1995 سورية 1996 سورية 1997 سورية 1998 سورية 1999
سورية2000

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
error: محتوى محمي