الحركات والأحزاب السياسية
جمعية العهد
جمعية العهد
جمعية سرية اقتصرت عضويتها على العسكريين فقط.
أسسها الضابط عزيز علي المصري في الأستانة في 28 تشرين الأول عام 1913م.
نشطت الجمعية في السر، وخصوصاً أن الدولة العثمانية أصدرت قراراً في آب عام 1909م، يقضي بمنع قيام الجمعيات والأحزاب ذات الأهداف القومية والسياسية.
وذكرت “مجلة الأسرار” أنه كان لحزب العهد شعار مدون على ختمه، وهو “ليس للإنسان إلا ما سعى”، وأنه من تقاليده أنه يتوجب على الذي يريد الانتساب لهذا الحزب أن يضع يده اليمنى على المصحف، واليسرى على السيف أو المسدس، ويحلف يمين الإخلاص والولاء.
أهداف جمعية العهد
يذكر طه الهاشمي في مذكراته أن غاية الجمعية كانت الوحدة العربية في جميع الأقطار العربية الداخلة في الإمبراطورية العثمانية.
كما يذكر نوري السعيد “أن غاية جمعية العهد كانت الحصول على إدارة عربية محلية ولغة عربية رسمي، على أن يشترك العرب والترك في الإدارة العامةللدولة، وعلى أساس اتحادي، وكان من بين الأتراك من يؤيد هذه الفكرة ويؤازرها، مثل مصطفى كمال باشا”.
وذكر محب الدين الخطيب “أن حزب العهد أسس في الأستانة، وهو استمرار لحزب العهد-يقصد القحطانية-،وغايته جمع شتات العرب ورجالهم وشبابهم تحت غاية واحدة، والسعي إلى ذلك بخطا ثابتة لا تنقطع، وغاية الحزب إيجاد كيان عام يضم العرب تحت لواء واحد، وحكومة واحدة، في ظل استقلال سياسي صحيح.
وجاء في كتاب عزيز بك ” ضابط استخبارات تركي” أن منهاج حزب العهد هو :
1- جمعية العهد جمعية سرية تعمل لاستقلال البلاد العربية الداخلي متحدة مع حكومة الأستانة، مثل اتحاد المجر مع النمسا.
2- بقاء الخلافة الإسلامية بأيدي العثمانيين.
3- حماية الأستانة من مطامع الدول الأوربية لأنها رأس الشرق.
4- إنماء المزايا الأخلاقية لحفظ كيان الأمة السياسي.
فروع جمعية العهد
وكان لجمعية العهد أكثر من فرع.
يذكر جورج أنطونيوس أنه كان للجمعية فرع في الموصل وآخر في بغداد.
ويذكر طه الهاشمي في مذكراته “بأن عزيز المصري أملى عليه بنود جمعية العهد، وأن نوري السعيد سودها.. واستخرج منها نسخاً عديدة، فحملها الهاشمي، وأسس لها فروعاً في دمشق وبيروت والموصل وبغداد والبصرة”.
أعضاء الجمعية
اقتصرت عضويتها على العسكريين فقط، وكان العراقيون يشكلون أعلى نسبة في هذه الجمعية، ثم السوريون، لأن الضباط العراقيون كانوا أكثر عدداً من الضباط العرب الآخرين في الجيش التركي.
بلغ عدد أعضاء الجمعية حسب رواية جمال باشا حاكم سورية، نحو 395 ضابطاً من جملة 490 ضابطاً عربياً كانوا يخدمون في استانبول.
وأشار محمد عزة دروزة أن مؤلف كتاب الثورة العربية الكبرى ذكر أن عدد المنتمين إلى الجمعية في الآستانة كان في أوائل عام 1914م ثلاثمائة وخمسة عشر ضابطاً.
ومن ضباط جمعية العهد في سورية:
محمد إسماعيل الطباخ – دمشق
مصطفى وصفي – دمشق
سليم الجزائري – دمشق
خالد الحكيم – دمشقر
يحيى كاظم – دمشق
عارف التوام – دمشق
محي الدين الجبان – دمشق
صادق الجندي – حمص
أمين لطفي الحافظ – دمشق
علي النشاشيبي – القدس
علي رضا الغزالي – دمشق
عبد القادر سري – دمشق