العلاقات السورية – التنزانية
في مطلع شهر شباط عام 1966 زار وفد حكومي من تانزانيا العاصمة السورية دمشق، وقابل الوفد عدد من المسؤولين السوريين.
وفي الخامس عشر من شباط 1966 استقبل محمود عرب سعيد وزير الدولة ووزير الأوقاف في مكتبه السيد عبد الرحمن بابو وزير التجارة والتعاونيات في جمهورية تانزانيا يرافقه أعضاء الوفد المرافق.
وقد رحب السيد الوزير بالوفد ودار البحث حول العلاقات الودية التي تربط البلدين والتي ستعمل الحكومة على تنميتها رغبة منها في تقوية الروابط بين البلدين.
كما استقبل السيد وزير التخطيط الدكتور عبد الوهاب خياطة في مكتبه الوفد الاقتصادي لتنزانيا وتناول البحث العلاقات التجارية والاقتصادية والفنية بين البلدين وسبل تطويرها.
وصرح الشيخ عبد الرحمن بابو رئيس الوفد الاقتصادي التانزاني ووزير التجارة والتعاون بأن مباحثات الوفد مع الحكومة السورية كانت تمهيدية لتوقيع اتفاقية تجارية معها في المستقبل.
وقال: (لقد أدت المباحثات إلى توسيع التبادل التجاري بين الجمهورية العربية السورية والجمهورية التانزانية، ومضاعفة حجم التبادل التجاري البالغ الآن مائة ألف جنيه استرليني).
وأضاف الوزير التانزاني : (إن البضائع التي يمكن لتانزانيا تصديرها لسورية هي: الخشب والقهوة والشاي والتبع والجلود والصباغات وستقوم باستيراد المنسوجات السورية والكثير من الصناعات الأخرى، وقد طلبنا نماذج صناعية لدرسها من قبل الفنيين التانزانيين).
وتابع : (أن السيد وزير الأوقاف اقترح بأن تستفيد تانزانيا من منح دراسية، كما عرض وزير التخطيط منح تانزانيا مساعدة فنية تشمل إرسال خبراء وأساتذة وأطباء ومهندسين وفنيين إلى الجمهورية التانزانية).
في نهاية زيارة الوفد غادر دمشق إلى القاهرة.
بعد هذه الزيارة بعد أشهر بدأت العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين سورية وتانزاينا في 13 أيلول عام 1966م.