ولد العميد محمد تيسير لطفي في مدينة حماة عام 1937م.
انتسب إلى الكلية الحربية عام 1957م.
تخرج ملازماً عام 1959م
اتبع جميع الدورات التي أهلته ليكون من أقدر ضباط الجيش العربي السوري العاملين في غرف العمليات العسكرية، وكانت آخر دورة اتبعها في الهند هي دورة أركان عليا.
تم اعتقال العميد تيسير مع مجموعة من الضباط بتهمة الإطاحة بحكم حافظ الأسد في الخامس من كانون الثاني عام 1982، بصفته رئيس التنظيم العسكري للإخوان المسلمين، تنقل لطفي بين فروع التحقيق العسكرية المختلفة وأخضع للتعذيب الشديد، ثم نقل إلى سجن تدمر في الصحراء السورية ، وبعد إغلاق السجن المذكور عام 2001 نقل إلى سجن صيدنايا.
حكم عليه وعلى زميله العميد صلاح حلاوة بالإعدام، ويتدخل من السعودية لم ينفذ الحكم.
وزرته مع الرفيقين المرحومين محمد سعيد طالب وأحمد الشيخ قاسم ببيته بالعدوى كما زرنا العميد حلاوة ببيته بالبرامكة
الإفراج عنه:
أفرج عنه في الحادي والثلاثين من كانون الثاني عام 2004م، ونشرت اللجنة السورية لحقوق الإنسان خبراً عن الإفراج في الخامس عشر من شباط،
عنوان الخبر: السلطات السورية تفرج عن العميد الركن محمد تيسير لطفي وآخرين
نص الخبر:
علمت اللجنة السورية لحقوق الإنسان من مصدر مطلع اليوم بأنه قد اخلي سبيل العميد الركن محمد تيسير مصطفى لطفي بعد معاناة اثنتين وعشرين عاماً في السجون السورية....
اعتقل العميد لطفي عام 1982 مع مجموعة كبيرة من الضباط غير البعثيين إثر اتهامهم بتدبير محاولة انقلاب ضد نظام الرئيس حافظ الأسد، ثم تبين بأن الأمر لم يكن أكثر من عمل مدبر من رئيس الاستخبارات العسكرية آنذاك علي دوبا لإقصاء الضباط غير البعثيين والمتدينيين عن الجيش، وبالتالي فقد رتب دوبا مكيدة متعمدة مع أحد أصدقاء العميد لطفي الذي شكا له من وطأة النظام الشديدة وظلمه.
ومن الجدير ذكره فقد كان العميد من الوجوه الوطنية المميزة في الجيش السوري ، وكان من أبرز الذين خضعوا لدورة قائد جيوش، لكن نظام الرئيس حافظ أسد رمى به في غياهب السجون وتنقل لطفي بين فروع التحقيق العسكرية المختلفة وأخضع للتعذيب الشديد ، ثم نقل إلى سجن تدمر في الصحراء السورية ، وبعد إغلاق السجن المذكور عام 2001 نقل إلى سجن صيدنايا شمال العاصمة السورية دمشق… وتحتفظ اللجنة السورية لحقوق الإنسان ببعض الروايات الموثقة عن المعاملة المهينة التي تعرض لها العميد لطفي من عناصر وضباط سجن تدمر، لكنها تعف عن ذكرها حفاظاً على كرامة العميد محمد تيسير لطفي.
ونتيجة للظروف القاسية التي عاشها في السجن فقد أصيب بأمراض نقص التروية وارتفاع الضغط الشرياني ومرض السكر ومرض التهاب الأعصاب المزمن وغيرها.
وينحدر العميد محمد تيسير مصطفى لطفي من مدينة حماة وهو من مواليد عام 1936.
وتنوه اللجنة إلى معلومات عن إطلاق سراح عدد آخر من السجناء مع العميد لطفي لكنها لم تتعرف على أسمائهم ولم تميز العدد الحقيقي على الرغم من الروايات المتعددة غير المؤكدة التي ذكرت أن العدد قد يقترب من مائة معتقل.
واللجنة السورية لحقوق الإنسان، إذ ترحب بإطلاق سراح العميد محمد تيسير لطفي تطالب السلطات السورية بالتخلي عن سياسة التعامل البطيء مع ملف المعتقلين الذي طاول أمده ربع قرن من الزمان، وتطالبها بإطلاق سراح كافة العسكريين الذين اعتقلوا مع العميد محمد تيسير لطفي، وكذلك كل المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي في السجون السورية، والكشف عن مصير المفقودين.
الوفاة:
توفي في حماة يوم الأحد الخامس والعشرين من كانون الثاني عام 2026م، وورى الثرى بعد الصلاة عليه في جامع عمر بن الخطاب.
نعت جماعة الإخوان المسلمون في سورية العميد الركن محمد تيسير لطفي:
كما نعت العميد محمد تيسير لطفي رابطة الناجين من سجن تدمر: