أحداث
زيارة حافظ الأسد إلى لبنان عام 1975
زيارة حافظ الأسد إلى لبنان عام 1975
زار الرئيس حافظ الأسد لبنان في السابع من كانون الثاني عام 1975م، واستمرت الزيارة 6 ساعات.
تعد الزيارة الأولى إلى لبنان.
رافق حافظ الأسد كلاً من:
محمود الأيوبي رئيس مجلس الوزراء
عبد الحليم خدام وزير الخارجية
عبد الغني قنوات وزير الأشغال العامة.
علي ظاظا وزير الداخلية.
أحمد اسكندر أحمد وزير الإعلام
اللواء ناجي جميل مدير المخابرات الجوية.
التقى حافظ الأسد مع الرئيس سليمان فرنجية في شتورا، بحضور رشيد الصلح رئيس مجلس الوزارء، وفيليب تقلا، جوزيف سعادة وزير الأشغال العامة والنقل اللبناني، العماد اسكندر غانم، الدكتور بطرس ديب المدير العام لرئاسة الجمهورية.
عقد خلال الزيارة اجتماعين مغلقين، وبحث الرئيسان السوري واللبناني خلال الاجتماعين الموقف من جنوب لبنان والتنسيق العسكري بين البلدين، ونتائج اجتماع أطراف المواجهة الذي عقد مؤخراً في القاهرة.
وجاء في البيان الختامي الذي صدر في نهاية الزيارة:
(استعرض الجانبان القضايا العربية العامة، وتطورات القضية الفلسطينية بشكل خاص.
كما أكد الطرفان على أهمية تعزيز التضامن العربي وحشد الطاقات في معركة التحرير.
وأعلن الأسد مساندة سورية ولبنان بكامل طاقاتها العسكرية والسياسية والاقتصادية واستعدادها لتلبية كل ما يطلبه لبنان لتمكينه من الصمود والتصدي للعدوان وللحفاظ على سيادته وسلامة أراضيه.
كذلك وجه الأسد دعوة لفرنجية لزيارة سورية).
وذكرت صحيفة “لوريان جور” أن الأسد أكد في محادثاته مع فرنجية علىى الخطر الإسرائيلي على سورية ولبنان، وخاصة في جنوب لبنان حيث تعمل إسرائيل على تهجير السكاان وزرع الشقاق بين اللبنانيين والفلسطينيين.
وأشار الأسد إلى أن سورية مستمرة لمد يد العون إلى لبنان وتزويده بالأسلحة التي يحتاجها وإرسال قوات لصد العد إذا طلب لبنان ذلك.
وأشار فرنجية إلى أن لبنان لا يملك الموارد الكافية للتسلح العسكري وأنه طلب من الدول العربية الشقيقة مده بأسلحة معينة ليتمكن من صد الخطر المحدق به، لكنه أضاف أن لبنان يحرص على عدم الاشتراك في معركة غير مضمونة النتائج له وللدول العربية.
وأضافت الصحيفة أن الجانبين اتفقا خلال المحادثات على خطة مشتركة لرد هجوم إسرائيلي على لبنان أو المخيمات الفلسطينية في لبنان.
بدوره أكد الأسد أن الحرب ستنشب من جديد إذا لم تستأنف محادثات جنيف.
وأفادت “الديلي ستار” أن الأسد صرح للصحفيين في ختام زيارته للبنان أن سوريا تعتبر أي اعتداء على لبنان اعتداء عليها، وأنها تدعم الشعب اللبناني دون شرط أو قيد.
وذكرت صحيفة الحياة أن العميد مصباح البديري رئيس أركان الجيش الفلسطيني، وصل إلى بيروت مع الوفد الذي رافق الأسد، واجتمع مع عدد من القادة الفلسطينيين، كما اجتمع مع الإمام موسى الصدر، وبحث معه موضوع الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان، ثم عاد إلى دمشق.
تخلل المحادثات مأدبة غذاء أقامها الرئيس فرنجية للرئيس حافظ الأسد وحضرها نحو 300 شخص من الجانبين.
وفي المساء رافق الرئيس اللبناني ضيفه الأسد في موكب رسمي حتى نقطة الحدود اللبنانية – السورية “المصنع”.
وذكرت صحيفة الأهرام نقلاً عن مصدر مطلع شارك في المحادثات أن الاجتماع شمل التصديق على اتفاق سابق بين لبنان وسورية بشأن تبادل المعلومات العسكرية والاشتراك في استجواب الأسرى الإسرائيليين، كما أن لبنان وافق على عدم الاحتجاج إذا دخلت دوريات استطلاع سورية محدودة العدد إلى الأراضي اللبنانية.
وذكرت مصادر أخرى لصحيفة الأهرام أن وزارة الخارجية اللبنانية أن المسؤولين اللبنانيين ومن بينهم رشيد الصلح رئيس الوزراء والعميد اسكندر غانم رئيس القوات العسكرية قد أعدوا قائمة مفصلة للمعونة العسكرية السورية تقدم بها الرئيس الأسد.








المراجع والهوامش:
(1). اليوميات الفلسطينية، المحلد رقم 21، عام 1975م، صـ 53
(2). صحيفة الأهرام - القاهرة، العدد 32170 الصادر في الثامن من كانون الثاني عام 1975م
(3). اليوميات الفلسطينية، المحلد رقم 21، عام 1975م، صـ 53
(4). صحيفة الأهرام - القاهرة، العدد 32170 الصادر في الثامن من كانون الثاني عام 1975م